تحديثات
رواية عشق الصقر الفصول 11-20 والأخير للكاتبة شهد طارق
0.0

رواية عشق الصقر الفصول 11-20 والأخير للكاتبة شهد طارق

اقرأ رواية عشق الصقر الفصول 11-20 والأخير للكاتبة شهد طارق

اقرأ الآن رواية عشق الصقر الفصول 11-20 والأخير للكاتبة شهد طارق بالعربية فقط وحصريا علي مقهي الروايات. كما يمكنك قراءة العديد من الروايات المختلفة; صينية, كورية, يابانية والعديد من الروايات العربية المميزة.



رواية عشق الصقر للكاتبة شهد طارق الفصل الحادي عشر

نزل المكتب بتاعه ..
وبعد شوية جاله اتصال من آمن القصر أن فى حد عايز يقابله ..
صقر : مين دة ..
الامن : ......
صقر : مين !!! دخله فورا ..
بعد ٥ دقايق.....
صقر : اهلا بحضرتك ...
اهلا بيك .. حضرتك صقر المنياوى ..
صقر : أيوة انا ..
جوز بنتى ..
صقر : أيوة ..

طارق : بص يا استاذ صقر انا قريت كل الكلام ال بنتى كتبته .. انا جاى عايز اسمع الحكاية كلها منك انت ..
وياريت تبقى صريح ..
صقر : حاضر ..
ابتدا يحكيله من اول ما شاف شهد فى الشارع .. واهانته ليها ومشاعره وواتفاقه ... وكل حاجة مسابش حاجة محكاهاش ..
بص حضرتك انا جوازى من شهد كان شبه عادى .. تقريبا احنا أعدنا انا وشهد مخطوبين ما يقارب السنة ونص ... سبتها تدرسنى .. وتحبنى .. وسيبتلها القرار من غير ضغوطات ..

وفى الاخر اختارتنى .. يا عمى .. انا عشقت شهد بمعنى الكلمة وو بحاول أسعدها بكل الطرق .. اى حاجة شهد عملتها كانت غصب عنها لأنى كنت بهددها بيكوا .. طبعا كان تهديد اى كلام عشان اخليها جمبى .. رغم انى اتجوزت قبل كدة بس عمرى ما حبيت قبل كدة .. اتمنى يا عمى انكم تسامحوا شهد .. تخيل يا عمى شهد بعد شهر من اختفائها طلبت منى انها تشوفكم من بعيد ولما لقت الحزن مالى وشكم اول ما روحت جالها صدمة عصبية ..

شهد بتحبكم اوى وأصرت تبعتلكم جواب تطمنكم بيه وبعدها قالتلى عايزة اشوف الجواب اثر فيهم ولا لأ وفرحت جدا لما لقت الحزن قل كتير من وشكم ..
ارجوك سامحها من ساعت ما مشيت من عندكم ومن عند روان وهى ولا كلت ولا شربت ومتحركتش من كرسي البلكونة .. والحزن ماليها وانا بحس بقمة عجزى لما القيها حزينة ومش قادر. اعملها حاجة ..

ارجوك يا عمى سامحوها ..
طارق بتنهيدة : سامحتها يا صقر سامحتها ..
صقر بفرحة : ممكن اطلع انديها ..
طارق : ممكن انا ادخلها ..
صقر : طبعا يا عمى البيت بيتك ..
طلع طارق اوضتها ...
دخل لقاها فعلا اعدة على كرسي فى البلكونة وشاردة ..

شهد حست بحد افتكرته صقر ..
فى حاجة يا حبيبى ..
طارق : وحشتينى يا حبيبة بابا ..
لفت بسرعة وقامت ..
بابا ..
انت انت هنا ..
قام بفتح ذراعيه .. تعالى فى حضنى ..
اترمت فى حضنه فورا .. حقك عليا سامحنى ..

طارق : مسامحك يا حبيبتى ..
شهد : بجد يا بابا ..
طارق : بجد يا عيون بابا ..
يلا ننزل بدل ما الصقر يقعد لوحده ..
شهد : ههههه عندك حق يلا ..
طارق : بتحبيه يا شهد ...
شهد بتلقائية : بعشقه ... احم ..
طارق : اااه كبرتى يا عيون بابا ..
شهد : عندى ليك خبر حلو اوى ..
طارق : ايه ..

شهد : انا جبت ٩٨% وصقر قدملى فى كلية اعلام زى ما كنت بحلم واتقابلت ..
طارق : مبروك يا حبيبتى ..
ونزلوا تحت ...
شهد : نعمات نعمات ..
نعمات : نعم يا هانم ..
شهد : فين صقر ..
نعمات : فى الجنينة يا هانم ..
شهد : ماشي يلا يا بابا ..
طارق : هو انتى بتخليهم يقولولك هانم ..
شهد : ابدا والله اتحايلت على صقر أنهم يبطلوا يقولوا كدة رفض ..
يلا بئا نطلع ...
شهد : صقر ..

لف صقر ليهم وابتسم لما لاقهم حاضنين بعض ..
صقر : اتفضلوا اقعدوا ..
بعد ما أعدوا ..
صقر : عمى عايزين نحدد معاد الفرح ..
طارق : انا معنديش مانع اى وقت ..
صقر : خلاص نخليها بعد اسبوعين ..
طارق : نشوف رأى عروستنا ..
شهد : موافقة ..
طارق : على بركة الله ..
استأذن انا عشان سايب فاتن لوحدها ..

استنى ثوانى يا بابا ..
راحت همست فى ودن صقر ..
ممكن اروح ابات مع بابا ..
فرح جداا صقر انها بتستأذنه .. مع أنه مش عايزها تبعد عنه بس مرضيش يزعلها ..
طبعا ممكن ..
باسته من خده : شكرا ..
ابتسم طارق على حال ابنته وعرف ان فعلا ابنته تعشقه هذا الصقر ..

وعدى اليوم على الجميع بخير ...
ومازال مروان غارق فى الفتاة التى رأها من سنة ونصف .. ومنذ سنة وهو يراقبها .. احبها لكن لا يعرف كيف يصرح بحبه إليها ..

وجاء يوم جديد ...
صقر فى التليفون : وحشتينى ..
شهد : انت اكتر يا حبيبى ..
صقر : انتى عارفة انى منمتش ..
شهد : ليه يا حبيبى ..
صقر : عشان مش موجودة جمبى ..
شهد : كلام فى سرك .. انا كمان معرفتش انام ..
عشان انت مش جمبى ..

صقر : طب مش هتيجى عشان ننام بئا ..
شهد : على الاساس انى بنام جمبك يعنى ..
صقر : على الأقل عارف انك معايا فى نفس المكان دة يكفينى ..
شهد : ماشي يا سيدى .. المهم ما تيجى تقضى معانا اليوم ونروح مع بعض ..
صقر : قولتى لباباكى ..

شهد : اولا بيتى هو بيتك يا صقر ثانيا انا قولت ل بابا عشان عارفة انك هتسأل السؤال دة ... ماما عاملة عزومة للكل بمناسبة رجوعى .. ينفع بئا جوزى ميبقاش موجود .. شكلك عايزهم يقولوا دة مبيحبهاش ..
صقر : دة انا اجى اقطع لسان ال يقول كدة واقوله دة أنا بعشقها ..
شهد : وهى كمان ..
صقر : هى كمان ايه ..
شهد : بتعشقك ..

صقر: بقولك يا شوشتى ايه رأيك نقضي يوم تانى مع أهلك .. اصل انا عايزك فى مشوار مهم ..
شهد : مشوار ايه ايه يا حبيبى ..
صقر : هتعرفى .. المهم جهزى نفسك وانا ١٠ دقايق واكون عندك ..
شهد : حاضر يا حبيبى ..

بعد شوية كان وصل صقر ..
واول ما شافها خدها فى حضنه بقوة ..
شهد بخجل : حبيبى انت وحشتنى والله بس احنا فى الشارع ..
صقر : ههههه سورى بس انتى وحشتينى اوى ..
شهد : انت اكتر والله .. ها هتودينى فين ..
صقر : اركبى بس وانتى هتعرفى ..
شهد : ماشي ..
بعد شوية وصلوا مكان ..
شهد : المكان دة قريب من مدرستى اوى ... دة كمان المكان ال ...
صقر : ال ايه ..

شهد : ال شوفنا بعض فيه اول مرة ..
صقر : ويا ترى فرحانة بالذكرى ديه ولا لأ ..
شهد بتهرب: انت مش هتقولى جايين هنا ليه ..
صقر بتنهيدة لانه خايف من اجابتها ..
صقر : تعالى ..
نزلوا من العربية وهما ماسكين ايدين بعض وطلعوا عمارة ..

شهد مش عارفة ليه مجاوبتش هل هى بتتبسط بالذكرى ديه ولا لأ ..
خبط على الباب وفتحت ست كبيرة ..
الست : صقر حبيبى .. وخدته فى حضنها ..
صقر : اذيك يا تيتة وحشتينى ..
شهد فى نفسها : تيتة !!..
الجدة : ادخلوا يا حبيبى ...

الجدة : مين دى يا صقر ..
حاوط شهد من كتفها واخدها فى حضنه ..
صقر : مراتى يا تيتة ..
الجدة بفرحة : بجد ..
صقر : اه والله لسه كاتبين كتابنا امبارح ..
الجدة : تعالى فى حضنى يا حبيبتى ..
راحت فى حضنها واد ايه حاسة براحة ..
الجدة : لا قمر يا واد .. عرفت تختار ..
شهد بخجل : ميرسي يا تيتة ..

الجدة : يا قلب تيتة .. من انهاردة انتى عندى زى صقر بالظبط .. لو زعلك قوليلى وانا اشدلك ودنه ..
شهد : ههههه حاضر ..
صقر : عجبتك اوى ..
شهد : اوى اوى ..
الجدة : هقوم احضر لكم الغدا انا عاملة الاكل ال بتحبه ..
شهد : اساعدك يا تيتة ..
الجدة : لا يا حبيبة تيتة اقعدى انتى مع صقر ...

كان صقر طلع البلكونة وشرد ..
راحت حضنته من ضهره ..
شهد : حبيبى سرحان ف ايه ..
صقر بتنهيدة : مفيش يا شهد ..
شهد : ماشي ..
حست أنه متضايق ومش عايز يتكلم .. فقررت تكلمه لما يروحه ...
وبعد مدة .. اتغدوا مع الجدة وراحوا على اليخت ..

شهد دخلت غيرت هدومها وطلعت على سطح اليخت لقت صقر سرحان اوى لدرجة أنه محسش بيها ..

جت حضنته من ضهره وقالت : حبيبى انا مردتش اضغط عليك عند جدتك .. بس بجد قولى مالك انت متضايق من ايه..
لف ليها وقال بكل هدوء ..
صقر : شهد انتى ندمانة انك اتجوزتينى أو قابلتينى ..
شهد : ليه بتقول كدة ..
صقر : جاوبى على سؤالى ..
شهد : انا يمكن فى الأول ندمانة انى وقعت فى طريقك أو كلمتك اساسا ..
لكن .. لكن بجد ما حبيتك حمدت ربنا انى قابلتك .. واخدت وقت كبير جدااا عشان اتأكد انا فعلا بحبك وانت كمان بتحبنى .. ولما اتأكدت النتيجة اننا اتجوزنا وعمرى ما هندم انى اتجوزتك يا صقر ..
بس .. أكملت بحزن ودموع ..

بس عمرى ما هنسي اول فترة اتقابلنا فيها .. انت ضربتنى واهنتنى يا صقر اوى .. وخلتنى اترعب مش اخاف منك ..
كان يسمع هذا الكلام ويشعر بغصة فى قلبه ..
جرحتنى اوى يا صقر انا بحاول انسي لما بشوف حبك وحنيتك معايا بيخلونى انسى شوية ..
شدها لحضنه جامد اوى ..
وقال : حقك عليا انا اسف والله اسف .. انا عمرى ما كنت أتمنى اعمل كدة فى حبيبتى وروحى وقلبى ..
حقك عليا سامحينى ..

شهد : صدقنى والله مسمحاك .. انا عشقتك يا صقر والله عشقتك .. عشان كدة سامحتك ..
صقر : انتى الهوا ال بتنفسه يا شهد انتى قلبى ..
مقدرش اعيش من غيرك .. اوعى تبعدى عنى ..
شهد : عمرى ما هبعد عنك ..
طلعها من حضنه وباسها من خدودها الاتنين ..
وهى ابتسمت بخجل ..

صقر : انا هكتفى بدول دلوقتى بس بعد الفرح مش هكتفى بيهم .. ها ..
شهد بخجل : مماشي .. ممكن تغمض عنيك ..
صقر : حاضر .. اهو ..
رفعت نفسها وباسته وجريت ل جوه اليخت ..
فتح عينه بسرعة وفرح ل فعلتها وقال ..
اها بعشقك يا شهد والله بعشقك ..
رواية عشق الصقر للكاتبة شهد طارق الفصل الثاني عشر

تانى يوم ...
صقر نزل شغله ووصل شهد لبيت اهلها ..
وبعدها اتصلت بيه واقترحت عليه يجى يقضى معاها اليوم هى واهلها ..

صقر خلص شغله وطلع على بيت شهد ..
رن الجرس وشهد ال فتحت واول ما شافته اترمت فى حضنه ..
وحشتنى اوى ..
صقر : حبيبتى بقت جريئة اوى ..
شهد : ال تعشقك لازم تبقى جريئة ..
طارق : تعال داخل يا صقر دة بيتك ...
صقر : ربنا يخليك يا عمى ..
صقر فرح جداا. باليوم لأن كان أول مرة يقضى يوم وسط عائلة .. وشهد لاحظت دة وفرحت لفرحته .. وجه الليل وروحه مع بعض ..
وناموا نوم عميق ...

تانى يوم ..
صحى صقر .. ونزل تحت ..
نعمات نعمات ..
نعمات : صباح الخير يا باشا ..
صقر : صباح النور .. شهد فين ..
نعمات : الهانم برة فى الجنينة ..
صقر : ماشي روحى انتى حضرى الفطار ..
نعمات : عن اذنك ..
طلع الجنينة ولقاها واقفة شاردة وباصة للسما ..

راح حضنها من ضهرها وباسها من رقبتها ..
هى اتكسفت بس كانت مبسوطة وحطت ايدها على ايده ال محوطاها ..
صقر : صباح الفل ..
شهد : صباح النور يا حبيبى .. نمت كويس ..
صقر : جداا جدااا .. انتى صحيتى امتى ..
شهد : من شوية حبيبى ..
صقر : مصحتنيش ليه ..

شهد بكسوف : مش عارفة يمكن مبتحبش حد يصيحك ..
لفها ليه ورفع وشها وقال : انا فعلا مبحبش حد يصحينى ابدا .. بس لما اصحى على اجمل وش فى الدنيا ومراتى تكون بتصحينى اكيد هحب اصحى ..
شهد بإبتسامة حب : بجد ..
صقر بإبتسامة عاشق : طبعا بجد ..
شهد : ممكن طلب ..
صقر : انتى تؤمرى ..
شهد : ممكن احضرلك الفطار ..
صقر : ليه حبيبتى .. ما فى طباخين ..

حطت أيدها على رقبته بدلال : بس انا عايزة احضر الفطار ل ل احم جوزى ..
صقر : وانا موافق يا عيون جوزك ..
راحت للمطبخ وابتدت تعمل وهو راح وراها وشاور للكل يطلع بهدوء ..
راقب حركاتها الحماسية الطفولية ..
وكان مبسوط جداا .. مش مصدق انها مراته .. ونفسه فعلا يجى الفرح عشان ياخدها فى حضنه اكتر واكتر ..
هى انتبهت أنه بيراقبها ف اتكسفت ..

شهد بكسوف : بتبصلى كدة ليه ..
صقر بإبتسامة : بتفرج على مراتى فيها حاجة ..
شهد بكسوف : احم لا مفيهاش .. انا خلصت ..
راح مسك أيدها وقال : تعالى نطلع وهما هيجبوه ..
شهد : ماشي ..
وراحوا فطروا فى الجنينة ..
بعد ما خلصوا ...

صقر : حبيبتى انا رايح الشركة عايزة حاجة قبل ما امشي ..
شهد : لا حبيبى تيجى بالسلامة ..
صقر : لو عوزتى حاجة اتصلى بيا .. ومتخرجيش من غير ما تقوليلى ..
شهد : عيونى ..
صقر : تسلم عيونك ..
باسها من خدها ومشي ..

وفى يوم ..
صقر : انا قولت لأ يعنى لأ ..
شهد : يا صقر عشان خاطرى ..
صقر : الشهد محدش هيدخله غيرى انا وانتى قولتلك عيزاه فى يخت نعمله فى يخت تانى .. لكن الشهد محدش هيحط رجله فيه غيرى انا وانتى ..
شهد : خلاص أهدى ..
صقر : ما كان من الاول...
دخلت نعمات ..
نعمات : صقر باشا .. استاذ مروان منتظر حضرتك برة ..

صقر : ماشي روحى انتى يا نعمات. ..
تعالى نطلع نشوف عايز ايه ..
شهد : يلا ..
مروان : بقولكم ايه شوفولى حل انتو الاتنين ..
شهد وصقر بصوا لبعض بإستغراب ..
شهد : مالوا دة ..
صقر : ونبى ما اعرف .. حل فى ايه ..
مروان : بقالى سنة براقبها .. وعايز اقولها بحبها ..
شهد : ما تحاول الاول تتعرف عليها ..

مروان : ازاى ..
شهد : معاك صورة ليها الاول ..
مروان : اه .. اهيه ..
شهد اول ما شافت الصورة الاول اتصدمت وبعد كدة ضحكت ..
مروان : هى مضحكة للدرجادى ..
شهد : هههههه لأ مش طبعا ديه قمر بس ال حضرتك متعرفوش أن ديه روان .. بنت عمى ..
مروان بفرحة : احلفى ..
شهد : وربنا ..

مروان : هتعرفينى عليها صح ..
شهد : طبعا ...
مروان : انتى احلى شهد فى الدنيا ..
شهد بصوت واطى : نهار اسود يومك مش معدى ..
مروان : ليه ..
شهد : بص على صقر كدة ... حضرتك بتعاكسنى ادامه .. الله يرحمك يا مروان...
صقر راح شده من قيمصه : كنت بتقول ايه بئا سمعنى ..

مروان وهو بيبلع ريقه من الخوف : مش انت دايما بتقول أنها احلى شهد فى الدنيا انا كنت لسه هكمل واقول كدة ..
صقر : اه بحسب بس بردوا متقولش كدة انا بس الاقول ..
مروان : حاضر ..
شهد : صقر حبيبى انا هنزل مول سان اشترى شوية حاجات ..
صقر : ماشي حبيبتى .. هتلاقى الفيزا بتاعتك على الكومود فى اوضتك ..
شهد : ماشي يا حبيبى .. وانت اهمد شوية هعرفك على البت متخافش ..
مروان : لما نشوف ..

شهد : بس تصدق عايزة اغيظك واعرفك انى هتصل بيها واقولها تنزل معايا ..
مروان : هو انتى مش عايزة حد يشيلك الحاجات ال هتشتريها ..
شهد : هههههه الحق يا صقر عايز يشليى الحاجات ..
صقر : اظاهر انهاردة رجله هى ال هتتشتال من على الأرض ..
طلعت شهد وهى عمالة تضحك ..
طلعت لبست ونزلت ..

كان مروان مشى ..
صقر : متتأخريش عليا ..
شهد : عيونى ..
وخرجت .. فضل صقر مراقبها بعنيه لغاية ما خرجت ..
وهو بيحمد ربنا أنه رزقه بيها ..

فى مكان آخر خالص ...
مجهول ١ : هى فين دلوقتى ..
مجهول ٢ : رايحة لمول سان ..
مجهول ١ : تمام نفذ انهاردة ..
مجهول ٢ : امرك يا باشا ..
مجهول ١ : قولتلك قبل كدة يا صقر متتحدانيش .. لكن مبتتعلمش ..

راحت شهد المول بعد ما اتصلت ب روان ..
وبعد ساعتين ..
روان : يا بنتى تعبت من ام اللف دة ارحمينى ..
شهد : مش عروسة الله ..
روان : انتى عروسة انا مالى ..
شهد : خلاص روحى اقعدى فى الكافيتريا لغاية ما اخلص انا هشترى حاجة من المحل دة واحصلك ..
روان : ماشي متتأخريش ..

بعد ساعة ..
صقر لقا اتصال من روان استغرب وقلق ..
صقر : الو يا روان .

بتقولى ايه !!!!!

بعد ساعة ..
صقر لقا اتصال من روان استغرب وقلق ..
صقر : الو يا روان .

بتقولى ايه !!!!!
روان ببكاء : مش لاقية شهد قلبت عليها المول كله ..
قفل من غير ما تكمل ...
وساق بسرعة جنونية للمول ..
مش متخيل أنه ممكن يخسر شهد .. كأن الزمن بيعيد نفسه أخته ومراته بيتخطفوه وبيضيعوه منه .. هل ممكن يخسر شهد المرادى ..
المرادى لو خسرتك يا شهد .. يبقى معناها موتى ..
مستحيل مش هخسرك يا شهد .. مش هخسرك ..

وفى خلال ١٠ دقايق كان وصل المول ..
دخل على الادراة لقى روان منهارة من العياط ...
صقر بغضب رهيب : شهد فين يا روان ..
روان ببكاء : مش عارفة قلبت عليها المول ..
صقر بصوت عالى جداا : فين كاميرات المراقبة هنا
المدير : ثوانى يا فندم .. المتخصصين بيراجعوا الكاميرات ..

فى مخزن قديم ...
بتصحى شهد .. بتتضح الرؤية ادامها .. تلاقى نفسها فى غرفة قديمة جداا ماليها التراب ..
وافتكرت اخر حاجة أن فى حد طلع من باب الطوارئ وخدرها ..
الرعب امتلكها اكتر واكتر ..
ضمت ركبتيها بخوف وقالت انت فين يا حبيبى انا خايفة ..

فى المول عند صقر ..
بيشوف كاميرات المراقبة ..
بيلاقى شهد فى حد بيخدرها وبياخدها من باب الطوارئ ..
روان بإنهيار : يعنى ايه اتخطفت .. لأ مش يعنى مش هشوفها تانى ..
لا يا شهد ..
صقر بصريخ : بس بس .. مش هتضيع منى .. مش هتضيع ..

نرجع ل شهد ..
بتلاقى الباب بيتفتح ..
بيدخل شخص .. شكله مرعب .. باين الحقد على وشه ..
باين كل الحاجات الوحشة على وشه ...
الرعب بيدخلها اكتر واكتر ..
شهد : ان..ت مي..ن..
الراجل : انا ال هياخد روحك يا حلوة ..
شهد : انت مين ... انا معرفكش اصلا ..
الراجل : ههه ولا انا بس كفاية انى عارف انك حرم صقر المنياوى ..
فهمت شهد أن خطفها انتقام .. وخافت كثيرا أن يصبح مصيرها مثل اخت وزوجة صقر السابقة ..
الراجل : سكتى يعنى ..

شهد : اقول ايه ..
الراجل : عندى ليكى عرض لو قبلتيه يبقى نفتدى بجلدك ..
شهد : عرض ايه ..
الراجل : روح صقر المنياوى اصاد روحك ..
شهد : بمعنى ..
الراجل : يعنى لو موتى صقر .. هسيبك .. بسيطة ..
شهد : ههه تصدق بسيطة .. اوى كمان ..
الراجل : ها قولتى ايه ..

شهد : بص يا مجنون انت .. انا هخرج من هنا وصقر هيجى يخليك تتمنى الموت .. ويدوسك تحت رجله زى الحشرة .. ف ياريت تبطل كلام لغاية ما دة يحصل ..
الراجل : يعنى بترفضي ..
شهد : انت اكيد متخلف ..
الراجل : وانا مجنون ..
وقام يقترب منها أكثر وأكثر ..
شهد برعب : اه وبتبعد اكتر ...
الراجل : ومتخلف ...

تمام انا هوريكى المجنون والمتخلف هيعمل فيكى ايه ..
فضل يقطع فى هدومها ويضربها بكل قوته ..
وقبل ما يغمى عليها ..
ديه حاجة بسيطة من الهيحصلك يا .. هه حلوة..
واغمى واستسلمت لعذابها أو لموتها ..

عند صقر ..
هيتجنن مش عارف يعمل ايه .. اد ايه حاسس أنه عاجز .. نفس الزمن بيعيد نفسه .. نفس العجز .. بس المرادى حبيبته روحه حياته عشقه لو فقدها هيموت ..
قطع تفكيره صوت موبايله ..
رد من غير ما يشوف مين ..
صقر : مين ..
هو : انا ال هوجع قلبك طول عمرك ..
صقر : انت مين ..

هو : اغس عليك يا صقر مش فاكر ال خد روح اختك ومراتك .. وال هياخد روح مراتك التانية ..
صقر : وحيات امى لو لمست شعرة منها هخليك تتمنى الموت ..
هو : هههههههه .. شعرة لا انا هسيبلك الشعرة ديه .. بس ايه جامدة يا صقر .. خسارة فيك ..
صقر : ما هو انت مش بتعرف تتشطر غير على النسوان ..
هو : كدة .. تمام انا مستنيك راجل ل راجل ونشوف مين ال هيموت تانى يا صقر ..
صقر : وانا موافق ..
هو : تمام كمان ساعة هبعتلك العنوان ..
صقر : وانا مستنى ..

عند شهد .. فاقت من اغماءها .. وكل حتة فى جسمها بتألمها .. مستنية موتها .. بس نفسها تشوف حبيبها أو تسمع صوته قبل ما تموت ..
بعد شوية ...
دخل تانى ..
حبيب القلب جاى كمان شوية ..
شهد بصوت ضعيف : انت مش هتقدر تعمله انت انسان حقير وزبالة .. بجد مشوفتش كدة ..
كمل عليها لغاية مابقاش عندها حيل للمقاومة .. بتستسلم بالتدريج لانتهاء حياتها.. بتيجى ادامها الوقت ال قضيته مع صقر زى شريط السينما .. وكانت بتتمنى تكمل معاها وعارفة أن صقر هيتعذب من بعدها ..
رواية عشق الصقر للكاتبة شهد طارق الفصل الثالث عشر

صقر قرر المرادى مش هيسيب حب حياته عشقه .. طبعا بحكم معرفته فى البلد .. فى قوة من الداخلية راحت المكان ال اتبعت ل صقر فى سرية تامة ..
وصل صقر المكان حاسس أنه قلبه واجعه اوى ......
حاصرت القوة المكان ..
وصقر هجم على الراجل وفضل يضرب بكل الغل فيه طول السنين الفاتت .. بصريخ انطقق هى فين ..
هو : اطلع شوف لسه عايشة ولا لأ ..

قلبه اتقبض من الكلمة ..
طلع بكل سرعته فتح الاوضة ...
شهد مرمية على الأرض هدومها متقطعة وجسمها كل دم من الضرب ووشها بردوا .. وتقريبا باين عليها انها مفيهاش نفس اصلا ..
نزل لمستواها وحضنها ..
صقر بدموع : شهد .. قومى يا شهد انا جيت ... والله جيت قومى عشان خاطرى انا من غيرك اموت ..
قومى ..
اسععععااااف بسرعة ..

بعد ساعة ... وصلوا المستشفى ...
صقر : بسرعة حد يشوف مراااتى ..
وبعد ساعتين ...
واقف صقر بيفتكر منظرها بين ايديه وكأنها ميتة ..
قطع تفكيره دخول ..
فاتن وطارق وروان منهارين ...
فاتن بإنهيار : بنتى فين انطق ..
روان : فين شهد .. هى كويسة صح ..
صقر : يااارب تبقى كويسة ..

بيخرج الدكتور ..
صقر بلهفة ووجع : كويسة صح ..
الدكتور : للاسف المدام اتعرضت لضرب وحشي ومن كتر الضرب جالها صدمة عصبية و جالها ارتجاج فى المخ ادى دخولها فى غيبوبة ..
صقر بصدمة : غيبوبة .. هتفوق من امتى ...
الدكتور : للاسف نسبة انها تفوق ضعيفة وبصراحة منعرفش هتفوق امتى خصوصا أن جزء كبير استسلام منها للغيبوبة ...
فاتن : بنتتتتى ... واغمى عليها ..
صقر نزل على الأرض بصدمة ..

معقول هيخسر عشقه ... مستحيل .. الموت اهون عنده ..
صقر : عايز ادخلها ..
الدكتور : اتفضل بس الممرضة هتعقم حضرتك الاول ..
راح اتعقم .. ودخلها ..
صقر .. ملاكه نايم بس مدمر ..
صقر بدموع : بتستسلمى للموت يا شهد .. عايزة تسبينى .. انتى فاكرنى مش هيجيلك واسيبك تموتى صح .. مستحيل .. اسيب روحى ازاى .. انا جمبك يا شهد .. قومى يا شهد انتى اقوى من كدة .. انتى حولتى واحد قاسي معندوش قلب لعاشق .. قومى يا شهد ..
لكن دون فائدة ...
وخرج ..

فضل الحال كما هو لمدة أسبوعين ...
وغرفة شهد مبتخلاش من الأشخاص ..
مرة صقر .. مرة فاتن .. مرة طارق ... مرة روان ..
كلهم بيحاولوا يوصلولها انهم جمبها على امل انها تفوق .. لكن دون فائدة ...
ما بيحصلش حاجة ....

وفى يوم ..
صقر : وحشتينى يا شهد وحشنى صوتك .. وحشتنى عيونك وحشتنى شقاوتك .. وحشنى كل حاجة فيكى
.. لسه عايزة تسبينى .. قومى عشان نعمل اجمل فرح فى الدنيا .. قومى بئا يا شهد .. صدقينى انا جمبك..
ولسه هيقوم حس بضغط على ايده ...
صقر بفرحة : شهد حبيبتى سمعانى .. انتى فوئتى صح . .. انا جمبك يا شهد جمبك ...
شهد بصوت ضعيف يكاد يكون مسموع : انا خايفة ..
صقر : متخافيش طول ما انا جمبك ..

شهد بوهن : وحشتنى .. كان نفسي اشوفك قبل ما اموت .. لما يأست انى اشوفك تانى .. استسلمت لموتى ..
صقر : انا جمبك ومش هسيبك ابدا ..
فقدت الوعى من جديد ..
صقر : يا دكتور دكتور ..
جه الدكتور بسرعة ..
صقر : فاقت وكلمتنى واغمى عليها تانى ..
راح كشف عليها ..
الدكتور : الحمد لله انها فاقت ... متقلقش هى اغمى عليها نتيجة فترة الغيبوبة الطويلة .. بعد ساعة انشاء الله هتفوق ...
فاتن وطارق وروان وصقر : الحمد لله .. احمدك واشكرك يارب ...

بعد مرور ساعة ...
دخلوا لشهد وكانت ملامح الالم والتعب ماليها ..
صقر وهو يمسك يديها ... وحشتينى اوى ..
شهد بصوت ضعيف : كنت خايفة اموت من غير ما اشوفك ..
صقر : بعد الشر عليكى .. انا جمبك ومعاكى ..
فاتن : حمد لله على سلامتك يا حبيبتى .. قلقتينا عليكى اوى يا حبيبة ماما .. بس الحمد لله انك رجعتلنا بالسلامة ..
شهد بوهن : الحمد .. لله ...

وبعد شوية ...
طارق : حمد لله على سلامتك يا قلب بابا .. احنا هنمشي دلوقتى .. عشان ترتاحى وهنجيلك بكرة من بدرى ..
شهد : ماشي يا بابا ..
بعد ما خرجوا ..
شهد بصوت ضعيف ممزوج بألم : مين ال خطفنى يا صقر ..
صقر : عايزة تعرفى ليه .. خلاص انسي ..
شهد : رد عليا يا صقر ..
صقر : نفس ال قتل اختى ونهى ...
شهد بشرود : انت عارف أنه كان هيسبنى مقابل حاجة واحدة..

صقر : حاجة ايه ..
شهد بدموع : انى اقتلك .. بإيدى روحك اصاد روحى ...
انا شوفت عذاب يا صقر .. اكتر من ال انت ورتهولى ...
وفى الاخر كان عايزنى اموتك عشان انا اعيش ..
صقر بدموع : اسف يا شهد .. سامحينى انا عارف ان كل الانتى فيه دة بسببى .. سامحينى ..
شهد : صقر لو بتحبنى زى ما بتقول .. سبنى ...

صقر بفزع : اسيبك .. اسيبك ازاى ..
شهد بدموع : امشي يا صقر .. وتعالى بكرة الصبح مع بابا و ماما ..
صقر بتنهيدة : حاضر يا شهد .. حاضر يا قلبى ..

صقر قرر يمشي لانه حس انها تعبت من ال بيحصلها شافت كتير بسببه وكانت هتتعرض للموت بسببه بردوا ..
قرر يبعد يمكن ترتاح ..

شهد بعد ما مشي صقر ..
شهد بدموع : اسفة يا حبيبى .. اسفة .. بس انا تعبانة جسمانيا ونفسيا مش عايزاك تشوفنى كدة .. هتفضل تلوم نفسك ..

بعد ما صقر طلع من اوضة شهد ..
لقا مروان بيجرى عليه ..
مروان : اسف يا صقر انى مكنتش معاك والله انت عارف مكنش ينفع انزل .. كان لازم اخلص الشغل هناك حقك عليا ..
صقر : متقلقش مش زعلان .. بس خليك جمب شهد عشان لو عازت حاجة ..
مروان بإستغراب : ليه يعنى ..
صقر : مسافر ..
مروان بإستغراب اكتر : هتسافر وتسيب شهد دلوقتى ..
صقر : لازم ابعد .. كفاية كدة اوى .. وبلغها لو عايزة تبعد هنفذ رغبتها ..
انا هسافر باريس .. سلام ..

صقر مشي وهو مش عارف ازاى هيبعد عن شهد .. شهد عشقه وروحه .. اول من قلبه دقلها .. حياته كلها ..
يارب يا شهد متختاريش البعد .. مش هقدر عليه المرادى ..
وبعد ساعة كان فى الطيارة المتجهة ل باريس ..

تانى يوم ..
صحيت شهد وكان حواليها ..
فاتن وطارق وروان ومروان .. لكن صقر مش موجودة ..
فاتن : عملة ايه دلوقتى يا حبيبتى ..
شهد بوهن : احسن يا ماما ..
روان : متعرفيش خوفت عليكى ازاى ..
شهد : ربنا يخليكى ليا ..
مروان : حمدالله على سلامتك يا شهد ..

شهد : الله يسلمك يا مروان .. امال صقر فين ..
لحظة صمت عدت على الكل ..
شهد : بقولكم صقر فين ..
مروان : احم سافر ..
شهد بصدمة : سافر فين ..
مروان : سافر باريس .. وبيبلغك لو عايزة تبعدى هنفذلك رغبتك ..

شهد فى نفسها : بئا كدة يا صقر بتفسر كلامى امبارح بالبعد للابد .. وسافرت وسبتنى .. ماشي يا صقر ..
شهد : مروان روح احجز تذكرتين لباريس حالا ..
فاتن : انتى اتجننتى يا شهد انتى لسه تعبانة ..
مروان : مامتك عندها حق ..
شهد : لو مقومتش دلوقتى .. هقوم اسافر لوحدى .. مجنونة واعملها ..
مروان : حاضر حاضر ..

طلعت شهد من المستشفى للمطار وسط آلامها واوجعها.. بس لازم تروح ل حبيبها تعاتبه أنه سابها وعايز يبعد عنها ..
وبعد عدة ساعات كانت فى الطيارة المتجهة ل باريس ..

فى باريس ..
عند صقر ..
اااه وحشتنى اوى .. ازاى ازاى هبعد عنها .. مش هقدر ديه روحى .. ازاى يا صقر هتبعد عن حبيبتك ..
يارب يا شهد ما تبعدى ..

بعد عدة ساعات كانت شهد وصلت هى و مروان باريس ..
وراحوا على الفندق ال دايما صقر بينزل فيه ..

شهد : تقول للريسبشن انى مراته .. وادى القسيمة ..
وتقولهم عايزة المفتاح لأنى عملاله مفاجأة ..
مروان : حاضر ..

وبعد شوية كان مروان جاب المفتاح ل شهد ..
مروان : المفتاح اهو .. يلا نطلع ..
شهد : يلا ..

ووصلوا ادام الاوضة ..
شهد : خليك هنا انا داخلة لوحدى ..
مروان : هتقدرى ..
شهد : انشاء الله هقدر ..

دخلت ولقيته واقف فى البلكونة سرحان ..
وقفت على باب البلكونة وقالت ..
شهد : تصدق فعلا المنظر يستاهل أن الواحد يسيب مراته فى المستشفى ويجى يتفرج ..
صقر بصدمة : شهد .. انتى جيتى ازاى ..
رواية عشق الصقر للكاتبة شهد طارق الفصل الرابع عشر

صقر بصدمة : شهد ..انتى جيتى ازاى ..
شهد : هكون جيت ازاى بالطيارة .. جيت اشوف جوزى ال سابنى وانا لسه فايقة من غيبوبة .. ال سايبلى رسالة. لو عايزة تبعدى هنفذلك طلبك ..
صقر : مش انتى ال قولتى امبارح امشي ..
شهد : ههه مكنتش اعرف انك غبى يا صقر ...
صقر : انا غبى يا شهد ..

شهد بصريخ : ومليون غبى .. اولا انا قولتلك امشي دلوقتى وتعالى بكرة الصبح مش امشي من حياتى ..
بس انا ال غلطانة .. ملاحظتش اننا كنا بنكلم وفجأة قولتلك امشي ..
اقولك انا بئا قولتلك تمشي ليه ..
اول ما فوقت واتكلمت معاك واغمى عليا تانى الدكتور قالك هفوق بعد ساعة .. قبل ما تدخلولى .. الدكتور قالى أن بعد شوية .. كل الالام ال فى جسمك ودماغك هتبتدى تظهر وغلط وانا فايقة من الغيبوبة اخد مسكنات أو بنج ..

بعدها دخلتولى ..واحنا بنتكلم فجأة الالام ابتدت تظهر بشكل رهيب .. قولتلك امشي مكنتش عايزاك تشوفنى وانا بتألم هتفضل تجيب اللوم على نفسك .. واكملت بسخرية ممزوجة بوجع :
هه بس مكنتش فاكرة ان حبك ليا زى ما بتقول كلام وبس ..
صقر : انا حبى ليكى كلام وبس ..
شهد بصريخ وانفعال : أيوة كلام وبس .. لما تقولى لو عايزة تبعدى هنفذلك طلبك دة معناها ايه فهمنى ..

صقر بدموع : حسيت من كلامك انك مش عايزة تكملى معايا من بعد ال حصلك لأن ال حصلك كان بسببى ..
شهد : ههه .. انت مش طبيعى .. انا لو عايزة ابعد كان زمانى بعدت من ساعة ما اخدت جرح فى دراعى ولا نسيت كنت بعدت لما عرفت موت اختك ومراتك بسبب انتقام .. مكنتش وافقت اكمل معاك حياتى .. كنت أقول أنا اكيد حياتى هتبقى فى خطر معاه لسه اعيش مع واحد حياتى هتبقى فى خطر طول ما انا معاه .. لكن عشقى ليك .. خلانى أتقبل اى حاجة .. كان كفاية عليا انى هعيش بقيت عمرى .. عارف لما الكلب ال خطفنى كان بيضربنى وتقريبا كنت بموت كان كل ال هامننى انت هتعيش من غيرى ازاى .. كان نفسي اشوفك لآخر مرة انا فضلت اسبوعين فى الغيبوبة حاسة بيك لكن خايفة اصحى لتكون مش جمبى واكون بتخيل ..

بس شكلى هندم انى حبيتك يا صقر .. انا بئا ال جاية ابلغك لو عايز تبعد .. اعمل الانت عايزه مبقتش فارقة ..
كسرتنى يا صقر بكلمتك ..
ولسه هتقوم تمشى .. مسك ايديها... وبدموع وانهيار ..
اسف يا شهد سامحينى .. انا عمرى ما اقدر ابعد عنك انتى حياتى وروحى وقلبى انا قولت الكلمة ديه وانا بتقطتع .. ارجوكى سامحينى ..
قلبها كان بيتقطع على من منظره كان نفسها تاخده فى حضنها وتهديه ..
لكن رسمت قناع الجمود .. انت معملتش حاجة عشان اسامحك عليها .. ارجوك سيبنى انا تعبانة مش قادرة اقف ..

وخرجت من الاوضة وسط انهيار صقر ...
لقت مروان فى وشها ..
مروان : حصل ايه ..
شهد بدموع : ادخل يا مروان هدى صقر ومتسبهوش خالص ..
مروان : حاضر ... خدى دة مفتاح اوضتك ..
خدته وجريت على اوضتها ..
دخل مروان على صقر لقاها اعد على الأرض وبيبكى بكل قوته ..
مروان : أهدى يا صقر أهدى ..
صقر : مروان شهد كويسة ..
مروان : كويسة متخافش ..

صقر : اااااه يا مروان شهد مش هتسامحنى ..
مروان : أهدى يا صقر .. انشاء الله لما تهدى هتسامحك ..
صقر : ياااارب يا مروان يااارب ..
فضل معاه لغاية ما نام ...
بعد ما اتأكد أنه نام ... طلع من الاوضة لقا شهد واقفة ..
وعلى وشها كل التعب ومش قادرة تقف...
شهد بتعب : بئا كويس..

مروان : شهد انتى تعبانة لازم تروحى المستشفى ..
شهد بتعب : امم رد عليا بئا كويس ..
مروان : أيوة بئا كويس .. فضلت أهدى فيه لغاية ما نام ... المهم تعالى معايا المستشفى..
شهد : لأ مش ... وقبل ما تكمل كان مغمى عليها ..
شالها وطلع بيها على المستشفى ..

تانى يوم. ..
صحى صقر ... وافتكر ليلة امبارح كلها .. قلبه وجعه ..
وقرر أنه هيعمل اى حاجة مقابل انها تسامحه....
قام اتصل ب مروان ..
صقر : الو يا مروان .. شهد فين ..
مروان : شهد فى المستشفى يا صقر ...
صقر بفزع : ايه مستشفى ايه الحصل .. مش مهم انتو فى مستشفى ايه ..
مروان : مستشفى (..)..
صقر : انا جاى حالا ..

لبس هدومه ونزل جرى للمستشفى ..
دخل جرى على مروان : هى فين .. حصلها ايه ..
مروان : أهدى يا صقر هى كويسة .. وأكمل بنبرة عتاب هى بس تعبت لأنها المفروض كانت ترتاح مكنتش تسافر يا صقر ..
صقر : طب هى فين ..
مروان : الغرفة اهيه هى لسه فايقة من شوية ..
دخل صقر عليها واول ما شافته دورت وشها الناحية التانية ..

صقر بدموع : الف سلامة عليكى ..
شهد : كفاية بئا دموعك ديه بتقتلنى حرام عليك ..
بتعذبنى يا صقر ..
صقر : انا بسمح انى انزل دموعى ادامك بس لأنى بنزلها لما بكون ضعيف ..
مسكت ايده ومسحت دموعه : متقولش كدة انت اقوى راجل فى الدنيا .. عمرك ما كنت ضعيف ..
صقر : وحياتى عندك سامحينى ...
شهد : مقدرش ازعل من حياتى ..

حضنها بكل قوته .. وحشتينى اوييي ..
شهد : وانت كمان وحشتيتى اوى ..
صقر بهمس : بحبك ..
شهد بنفس الهمس : وانا بعشقك ..

بتمر الايام .. وعشق صقر وشهد بيزيد كل يوم ..
وجه يوم زفافهم ..
كانت تنظر لنفسها فى المرأة وهى ترتدى فستان زفافها التى جلبته معاها من اخر رحلة لها فى باريس هى وصقر ..
فاتن وهى تحتضنها : مبروك يا حبيبتى .. عشت وشوفتك عروسة يا شهد ..
شهد : الله يبارك فيكى يا ماما ..
روان : انا مش مصدقة شوشة هتتجوز يا ناس بعدها تقوم بإحتضانها مبروك يا شوشة ..
شهد : هههههه الله يبارك فيكى يا رونى .. عقبالك
روان : لما الاقيه الاول ..

شهد : ههههه متقلقيش موجود ...
روان: اصدك ايه ..
شهد : بعدين تعرفى .. يلا عشان اتأخرت على عريسى..
روان بضحك : هههههه يلا يا ختى ...
وقف طارق وهو ينظر اليها بكل حب .. طفلته تتزوج ..
طارق : مبروك يا حبيبة بابا .. الصغنن كبر يا ناس وبيتجوز ..
شهد : الله يبارك فيك يا احلى بابا فى الدنيا ..
مسكت فى ذراعيه حتى يسلمها لعريسها ...
كان واقف فى اخر السلم ..

فى غاية وسامته ..
نزلت وسط الموسيقى ...
طارق : انا بسلملك حتة من قلبى حافظ عليها واوعى تزعلها ..
صقر : انا اموت قبل ما ازعلها ..
شهد : بعد الشر ..
امسك يديها و باسها على جبينها ..
شهد : المرادى انا ال هبتدى واقولك بعشقك ..
صقر : بعشقك ..

دخلوا إلى القاعة المليئة بالمعازيم .. وتميزت بالفخامة والروعة والجمال ..
وجلسوا فى المكان المخصص لهم ..
صقر : اخيرا بقيتى ملكى يا شهدى ..
شهد : انا ملكك من ساعة ما اتولدت ... ربنا كاتبلى من قبل ما اتولدت انى ابقى ملكك ... لو انى مبحبش الكلمة ديه .. بس زى ما انا ملكك انت كمان ملكى انا بس ..
وبعد فترة قصيرة ..
ذهبوا إلى الاستديج .. ليرقصوا رقصة هادئة ..
صقر : حبيبتى سرحانة في ايه ..

شهد : سرحانة فى حياتى ال اتقلبت ٣٦٠ درجة فجأة ..
صقر : يا ترى التغير دة حلو ولا وحش ..
شهد : طالما انت موجود فيه اكيد هيبقى حلو .. وكمان انت العامل الأساسى فى التغيير دة اساسا .. انت ال عرفت شهد معنى الحب والعشق ..
صقر : انا بئا كنت عارف يعنى ايه حب وعشق لكن مكنتش لاقيهم مع حد لغاية ما جيتى ولاقيتهم معاكى ..
اوعدينى يا شهد انك متبعديش عنى ابدا ..
شهد : مقدرش ابعد عن روحى ..

مروان : آنسة روان ..
روان : امم حضرتك استاذ مروان تقريبا .. صح
مروان بإبتسامة : صح .. عايز اطلب منك طلب ولو هيضايقك اعتبرينى مقولتش حاجة..
روان : اتفضل ..
مروان : تسمحيلى بالرقصة ديه ..
روان : اممممم معنديش مانع ..
فرح كثيرا مروان بعدم رفضها بالرقص معه ..

شهد : بص بص مروان بيىرقص مع روان ..
صقر : هههه الحمد لله .. دة الواد هيتشل نفسه يتعرف عليها ...
شهد : ههههه متخافش هيحصل ..
تعال نقعد انا تعبت..
صقر : يلا يا قلبى ..
راحوا لمكانهم .. وابتدت الناس تروح تبارك لهم ..
شهد : ايه يا حبيبى انت عازم مصر كلها انا تعبت ..
صقر بحب : ما انتى عارفة حبيبك رجل اعمال ولازم يعزم مصر كلها على رأيك ..
وكمان جايين يشوفوا ال خطفت قلب صقر المنياوى ..

مسكت چاكت البدلة وقالت بدلع : ويا ترى مين ال خطفت قلب صقر المنياوى ..
صقر : بنت زى القمر مفيش جمالها ورقتها وزى العسل على اسمها .. اسمها شهد ..
وفجأة بتتغير ملامح صقر وشهد بتلاحظ دة ..
شهد : مالك يا حبيبى ..
وقرب واحد ...
مبروك يا ... صقر ..
شهد أيقنت أن صقر اتضايق من الراجل دة ..

صقر : الله يبارك فيك ..
ووجه نظره لشهد ..
مبروك يا مدام شهد ..
شهد بضيق : مبسلمش على رجالة ..
ابتسم صقر لرد فعلها ..
صقر : اعرفك حبيبتى .. ماهر الشرقاوى .. منافسي فى السوق ..
ماهر بخبث : بس مقولتش المنافس رقم كام ..

شهد : مش محتاج يا ماهر بيه يقول اكيد المنافس رقم ٢ لان حبيبى صقر المنياوى رقم ١ فى كل حاجة ..
ماهر : ههههه هنشوف يا .. مدام شهد ..
بعد ما مشي خطوتين ..
شهد : ماهر بيه ..
ماهر : نعم ..
شهد : هو صقر عزمك ..
ماهر بإحراج : احم .. لأ .. بس رجال الأعمال كلهم حضروا ..
شهد : اه فعلا كلهم حضروا بس بدعوة من صقر .. اتمنى أن حضرتك متروحش مكان حضرتك مش مرغوب فيه ..
زاد غضب ماهر ومشي من غير ولا كلمة ...

صقر بإبتسامة : عملتى كدة ليه ..
شهد : عشان اشوف الابتسامة ديه .. مقدرش اشوف حد ضايق حبيبى واسيبه كدة ..
صقر مسك ايديها وباسها : ربنا ميحرمنيش منك ابدا ..
شهد : ولا منك ..

بعد شوية جه عليهم مروان ...
شهد : تعال هنا عملت ايه فى البت ..
مروان بهيام : اااه يا شهد حورية البحر يا ناس قمر و عسولة .. وو...
شهد : اهدا على نفسك كدة .. مروان هو انا قولتلك عمى بيشتغل ايه ..
مروان : لأ ..
شهد : عمى عميد فى الداخلية ..
مروان : احم ربنا يستر ..

شهد : ههههه يعنى لو سمعك .. هتتشد على القسم من غير ولا كلمة ..
صقر : هههههه ويتعلم عليه ..
مروان : بعيدا عن سخافتهم .. انتى واحدة معجزة يا شهد ..
شهد بإستغراب : اشمعنا ..
مروان : انتى من ساعة ما دخلتى حياة صقر وهو بيضحك .. كان أول مرة اشوف صقر بيضحك معاكى .. بينى وبينك كان ملك الكأبة ..
صقر : طب امشي من قدامى بدل ما اوريك الكأبة ال على حق ..

مروان : اهو اتحول اهو ...
صقر : يا بنى امشي احسلك ..
شهد بضحك : هههههههه خلاص يا صقر .. يا بنى امشي هيقوم يأكلك ..
مروان : ماشي ماشي ..
صقر : بصراحة الواد عنده حق..
شهد بحب : بجد يا صقر انا كنت السبب فى ضحكتك ..
صقر : انتى السبب فى كل حاجة حلوة فى حياتى ..
رواية عشق الصقر للكاتبة شهد طارق الفصل الخامس عشر

انتهى زفاف العاشقان شهد وصقر ..
فى العربية ...
شهد : حبيبى دة مش طريق القصر ..
صقر : ما انا عارف ..
شهد : طب هنروح فين ..
صقر : مفاجأة هاتعرفيها كمان شوية .. الاول خدى الشريطة ديه حطيها على عنيكى ..
شهد : اممم ماشي ..
بعد شوية...

نزل صقر من العربية وساعد شهد تنزل ..
شهد : يا صقر شيل الشريطة ديه بئا انا عينى وجعتنى ..
صقر : حاضر احنا خلاص وصلنا ..
شالها الشريطة .. وانبهرت بالمنظر ال ادمها ..
كان اليخت متزين بطريقة روعة .. مليان بالورد والشموع ..
شهد بفرحة : الله حلو اوى يا صقر ..
صقر بحب : عجبك يا قلب صقر ..
شهد بفرحة : اوى اوى..

صقر : ولسه .. بعدها سقف بٱيده ولحظات ..
وكانت السما مليانة بالصورايخ والألوان ومكتوب فى السماء بالصورايخ بعشقك...
جربت عليه حضنته : بعشقك يا اغلى من حياتى ..
صقر : انتى حياتى وروحى ودنيتى .. بعشقك ..
بعدها بشوية دخلوا اليخت ..
وقضوا اجمل ليلة فى حياتهم بين العشق والحب .. وبقت مراته شرعا وقانونا وبكل معانى الحياة والحب ..

تانى يوم ...
صحى من نومه .. يحاول استيعاب أن ليلة أمس ليست حلم ... ف حبيبته أصبحت زوجته وبين يديه ..
طلع صقر برة الجناح .. لقاها واقفة بتتفرج على البحر ..
ابتسم وراح حضنها من ضهرها ..
صقر : صباحية مباركة يا شوشتى ..
شهد : صباحية مباركة على عشقى ..
صقر : كانت اجمل ليلة فى حياتى كلها ..

شهد : وانا كمان يا حبيبى.
صقر : مصحتنيش ليه ..
شهد : لقيتك غرقان فى نومك .. قولت اسيبك براحتك ..
صقر : بعد كدة متقوميش قبليا ..
شهد : ليه يعنى ..
صقر بحب : عشان. عايز اول حاجة تشوفها عينى لما اصحى هى انتى .. واصحى وانتى فى حضنى ..
شهد : من عنيا ..

صقر : حبيبتى انا كنت هعملك مفاجأة واحجز شهر عسل فى اى بلد بي حبيبت اخد رأيك .. اشوف عايزة تروحى فين ..
شهد : انا عايزة شهر عسلى يبقا هنا .. يبقى انا وانت والبحر وبس مش عايزة اشوف غيرك ولا تشوف غيرى .. ايه رأيك .. فكرة حلوة صح ..
صقر : هو انا حبيبتى ممكن تقول أفكار وحشة بردوا ..
شهد : يلا حبيبى عشان نفطر وبعدها نعوم ..
صقر : يلا يا قلبى ..

عند مروان ..
مروان فى نفسه : اااه يا نى .. ملاك شقى يا ناس .. اه يا روان لو تعرفى بحبك اد ايه ..
اكيد هقدر اتعرف عليكى اكتر .. لما صقر وشهد يرجعوا من شهر العسل .. اااه عقبال شهر عسلنا ..
يا رونى ..

عند صقر وشهد ..
وهما فى البحر ..
شهد : يا صقر بطل بئا .. قولتلك متسبنيش مبعرفش اعوم ..
صقر : ما انا بعلمك اهو ..
شهد : لأ انت كل شوية تسبنى .. اهو بئا .. وفضلوا يرشوا بعض بالمياه .. ولعبوا كتير لغاية ما تعبوا وطلعوا يرتاحوا ..
بعد فترة ...
شهد : حبيبى انت عارف ان جامعتى فى القاهرة صح ..
صقر : امم .
شهد : هو ايه ال امم هنعمل ايه ..

صقر : مع انى كنت ناوى اعملهالك مفاجأة بس ماشي هقولك ..
انا عندى هناك ڤيلا فى التجمع هنعيش فيها هناك لغاية ما تخلصى وشغلى هتابعه بالتليفونات واللاب ولو احتاجونى ابقا انزل ..
شهد : بس يا حبيبى كدة تعب عليك ..
مسك وشها بإيده الاتنين وقال : وفيها ايه لما اتعب عشان حبيبتى ..
شهد : انا بحبك اوى ..
صقر : وانا بموت فيكى ..

شهد : طب موضوع تانى ..
صقر : مش هنخلص انهاردة .. ها ..
شهد : انت عايز تخلف منى يا صقر..
صقر : اكيد طبعا ليه السؤال دة ..
شهد : اصل بصراحة مش عايزة اخلف قبل ما اخلص الجامعة .. وكمان انا لسه صغيرة ..
صقر : عندك حق حبيبتى .. انا معنديش مانع ..
شهد بفرحة : بجد يا صقر ..

صقر : اه بجد ..
شهد : بصراحة كنت خايفة تضايق ..
صقر : حبيبتى انا لو عليا عايز تشيلى منى حتة انهاردة قبل بكرة ... طالما معندكيش مانع نخلف والمشكلة فى الوقت يبقى عادى مفيهاش حاجه. ..
شهد : صقر هو انا ربنا بيحبنى اوى كدة ..
صقر : اكيد بس اشمعنا ..
شهد : عشان يرزقنى بيك ..
صقر : احنا الاتنين ربنا بيحبنا عشان كدة رزقنا ببعض ..

وبعد مرور شهر ..
بيرجعوا القصر بعد قضاء شهر العشق ..
وبيكون مروان مستنيهم ..
مروان : حمد الله على السلامة يا خويا .. ما كنتوا كملتوا هناك ..
صقر : وانت مالك ...
شهد : سيبوا سيبوا متغاظ عشان مش عارف يعمل زينا ..
مروان : بئا كدة ماشي يا شهد .. ما انتى اتعديتى منه ..
منك لله يا شيخ ..

صقر : مش عارف حاسس ان المخزن بينادينى بيقولى هات اى حد وتعالى ..
مروان : هو انت الواحد ميعرفش يهزر معاك يا جدع ..
شهد بمجرد ما سمعت كلمة المخزن جسمها ارتعش وهاجمتها ذكريتها معاها ..
صقر : مالك يا شهد بتترعشي كدة ليه ..
شهد بتعب : مفيش حاجة انا بس شكلى داخل عليا دور برد ..
انا هطلع اريح شوية .. عن اذنك يا مروان ..
مروان : سلامتك يا شهد ..

شهد : الله يسلمك...
بعد ما طلعت شهد ..
مروان : مش غريبة يا صقر .. انا شهد تتعب فجأة كدة ..
صقر : انا بردوا مستغرب .. ديه كانت لسه بتهزر ..
مروان : بس انا عارف ايه ال تعبها فجأة كدة .
صقر : طب ما تقول ..
مروان : شهد وشها اتغير اول ما جبت سيرة المخزن ..
صقر : ايوةصح ..
كور ايده بغضب وقال : انا غبى ازاى اقول كدة ..
مروان : انا همشى وانت اطلع صالحها ..
صقر : ماشي يا مروان ..

طلع اوضتهم لقاها اعدة فى البلكونة سرحانة ودموعها نازلة فى صمت ..
دخل عليها ومسح دموعها وقال : انا اسف ...
قامت اتعدلت : اسف على ايه يا حبيبى ..
صقر : انا مستهالش دمعة من دموعك ديه ..
سامحينى يا شهد .. مكنش اصدى افكرك بحاجة والله انا كنت بهزر ..
شهد : متخافش انا مش زعلانة ..

صقر : لأ زعلانة بدليل اول ما جبت سيرة ال ... جسمك ارتعش ووشك اتقلب ميت لون وحسيت هيغمى عليكى .. ولما طلعت هنا اعدة سرحانة ودموعك نازلة ..
انا لو عليا عايز الزمن يرجع وعمرى ما هكرر ال عملته دة تانى ..
وكمل بدموع انا اسف ... انا همشى اسيبك تهدى وارجعلك تانى .. لو مش عايزانى ارجع الليلة .. هبات برة لغاية ما تهدى ..
شدته من ايده وحضنته بكل قوتها ..

اوعى تقول كدة انا مقدرش ابعد عنك .. اوعى حتى وانا زعلانة منك تبعد عنى .. انا والله مسمحاك بس لما هاجمتنى الذكريات مستحملتش غصب عنى والله ..
بعدها طلعت من حضنه ..
ومسحت دموعه .. وعشان اثبتلك انى مش زعلانة .. ادخل خد دش .. والبس وتعال نخرج فى اى حتة ..
صقر : على فكرة أنا ال جى اصالحك مش انتى ..
شهد : مش انا وانت واحد ..
صقر : ربنا يخليكى ليا وميحرمنيش منك ابدا ..
رواية عشق الصقر للكاتبة شهد طارق الفصل السادس عشر

تانى يوم .. صقر صحى وكانت شهد لسه نايمة .. ابتسم لشكلها للبرئ وهى نايمة .. ودخل لبس ونزل لشركته ..
شهد بنوم : ايه دة هو صقر فين ..
بصت على الساعة ..
شهد : اممم ديه الساعة ٩ اكيد راح الشركة ..
صحت وخدت شاور ونزلت ..
شهد : نعمات نعمات ..

نعمات : نعم يا شهد هانم .
شهد : صقر فطر قبل ما ينزل ...
نعمات : لا يا هانم الباشا نزل ومفطرش وقالى متنسيش تخلى شهد هانم تفطر ..
ابتسمت بداخلها أنه يفكر فيها لكن احزنها أنه لا يفكر فى نفسه ..
شهد : تمام .. حضرى احلى فطار وجهزيه عشان هاخده معايا وانا خارجة ..
نعمات : امرك يا هانم ..

طلعت اوضتها ولبست فستان رقيق جداا واطلقت لشعرها العنان ..
ونزلت خدت من نعمات الفطار وخرجت ..

الحراسة : على فين يا هانم ..
شهد : اطلع على الشركة ..
اد أمر للكل بالطلوع على الشركة ..
وذهبوا ...

بعد فترة بسيطة وصلوا الشركة ..
وطلعت على الدور بتاع مكتب صقر على طول وانبهرت من جمال الشركة وذوقها ...
دخلت لقت السكرتيرة شكلها محترمة واتبسطت أنه صقر معين واحدة شكلها محترم ..
السكرتيرة بإبتسامة : شهد هانم .. اهلا بحضرتك ..
شهد : ميرسي حبيبتى .. صقر فاضي ..
السكرتيرة : الباشا عنده اجتماع .. تحبى أبلغه بوصول حضرتك ...
شهد : لا .. لما يخلص مش عايزة اعطله ..

بعد ساعة ..
شهد فى نفسها : اوفف انا غلطانة كنت قولتلها تبلغه ..
وفجأة اتفتح باب المكتب وكان صقر بيوصل الضيوف ال كانوا معاها ...
واتفاجأ بوجود شهد ...
صقر : انشاء الله المرة الجاية يكون الاتفاق ..
بعد ما مشيوا ..
السكرتيرة : الهانم بقالها هنا ساعة ومرضيتش ابلغ حضرتك ..
خدها من أيدها بهدوء ..

ودخل قفل الباب وثبتها عليه .. وباسها من شفايفها بوسة رقيقة ..
صقر بإبتسامة : مقولتلكيش صباح الخير انهاردة ..
حطت أيدها على وشه بحب وقالت : احلى صباح فى الدنيا ...
صقر : جيتى ليه ..
شهد بحزن مصطنع : انت مكنتش عايزنى اجى ..

صقر بسرعة : ابدا والله انا أتمنى تقعدى معايا فى اى حتة طووول الوقت بس استغربت ..
شهد بغضب مصطتنع : عشان حضرتك نازل من غير فطار ..
صقر بصدمة وفرحة : يعنى انتى جاية هنا عشان تفطرينى ..
شهد : صقر هو انت مش واثق فى حبى ليك .. أو فاكر مثلا انى مش بخاف عليك ..
خدها من أيدها وقعدوا على الكنبة ..
صقر : ليه بتقولى كدة ..

شهد : بحس انك بتتفاجئ لما اكون خايفة عليك .. لما اعمل اتصرف يبان منه انى بعشقك مش بحبك .. بحس دايما انك بتتفاجئ من اى تصرف بعمل تجاهك ..
صقر بحب : مش يمكن يكون فرحان اوى لدرجة انى مش مصدق .. انك بتحبينى الحب دة كله ..
شهد : يعنى عمرك ما شككت فى حبى ليك ..
صقر : تؤ تؤ ابدا ..
شهد بإبتسامة : ماشي .. يلا عشان نفطر ..
صقر : يلا ..
قعدوا فكروا وسط نظرات العشق ال بينهم ..
وبعد ما خلصوا ..

مشى ايده على وشها بحب وقال :
اااه يا شهد .. مش عارف كنت هكمل حياتى من غيرك ازاى .. بحمد ربنا كل يوم انك موجودة فى حياتى .. مش عارف لو مكنتيش موجودة كنت هكمل ازاى أو حياتى هتبقى عاملة ازاى ...
شهد بحب : بجد .. انت بتحمد ربنا عشان انا موجودة فى حياتك .. وانا كمان بحمد ربنا كل يوم وكل ساعة انك موجودة فى حياتى ..
خدها بين أحضانه ..

وهى تقسم كم تشعر بالراحة والأمان بين أحضانه ..
ولا تريد مفارقته نهائيا ..
شهد بحب : خبينى فى حضنك يا صقر .. مش عايزة ابعد عنه .. بحس بالأمان فيه ..
صقر : عمرى ما ابعدك عنه ابدا ..
شهد بحب : انت من جاء لإنارة قلبى .. بعد ظلمته ...
انتظرتك كثيرا .. لكن انتظارك على قلبى كان كثير ..
ولكن انتظارى كان ثمنه .. قلبك ..

احتليت قلبى دون سابق إنذار ..
انت قلبى وروحى وعقلى وكيانى وتوأم روحى ..
ابتعادك عنى .. معناها دمار قلبى ..
انا بعد ما بقيت فى حياتك اكتشفت انى كنت مستنياك .. مستنية ال يخلى حياتى زى الحلم بس انت خليتها حقيقة .. واحلى حقيقة فى الدنيا ..
صقر بهيام : اااه يا شهد .. كلمك بيخلينى اعشقك اكتر واكتر .. دايما بسمع أن الرجل هو ال بيقول الشعر او الكلام الحلو لكن الست جديدة دى ..
شهد : ومين قالك انك مش بتقولى كلام حلو انت بتقولى احلى كلام .. بس انت بطريقتك و انا بطريقتى ..
صقر : بعشقك ..
شهد : وانا كمان بعشقك ..

بعد ما روحوا مع بعض من الشركة ..
قاعدين بيتغدوا ..
شهد : حبيبى كنت عايزة اعزم روان ومروان .. انت فاهم بئا ..
صقر : ههههه اه طبعا فاهم دة الواد هيتجن ..
شهد : دة الحب يا حبيبى .. قال يعنى مش عارفه ..
صقر : طب ما انا فعلا مش عارفه ...
رفعت شهد إحدى حاجبيها : والله
صقر : انا معرفش غير حاجة واحدة وهو العشق ..
شهد : هههههه لأ حلوة ..

صقر : ههههه شوفتى بئا ظلمتينى ازاى ..
شهد : المهم ايه رأيك نعزمهم بكرة ..
صقر : براحتك حبيبتى ..
اه يا قلبى احنا انشاء الله الاسبوع الجاى هننقل للقاهرة .. عشان خلاص الدراسة فاضل عليها اسبوعين ..
شهد : ااااه بس لو تسمع كلامى ..
صقر : شهد متنرفزنيش عايزة تروحى تقعدى لوحدك من غيرى وكمان تفضلى تتشحتطتى طول الاسبوع مابين اسكندرية والقاهرة دة عقل دة ..
شهد : مش اصدى انا مش عايزة اتعبك ..

صقر بغضب : بلا اصدك بلا مش اصدك ..
وقام من على السفرة .. ودخل المكتب هبد الباب وراها ..
اتفجعت شهد من هبدت الباب ..
بعدها قامت قعدت فى اوضتها شوية ..
وكانت اعدة بتعيط عشان زعلت حبيبها ... وقررت تنزل تصالحه ..
خبطت ودخلت المكتب وراسها منزلها ودموعها نازلة ..
صقر : عايزة ايه ..

شهد بدموع وشهقات : انا .. انا اسفة ..
وجعه منظرها لكن قرر يعاقبها على كلامها : اعتذارك مش مقبول اتفضلى اطلعى واعملى حسابك انى مش هنام معاكى انهاردة ..
اتفضلى اطلعى عندى شغل ..

طلعت جرى اوضتها.. وفضلت تعيط تعيط ..

تحت عند صقر ..
صقر فى نفسه : كدة تقسى على حبيبتك وعشقك يا صقر .. قلبك موجعكش على دموعها .. هى خايفة على تعبك تعاملها بالقسوة ديه .. لأ انا لازم اطلع اصالحها..

طلع الاوضة لقا شهد اعدة على الأرض نفسها بيروح وبنحاول تأخد نفسها بطريقة رهيبة ...
جرى عليها وخدها فى حضنه ..
صقر بفزع : مالك يا شهد فى ايه .. أهدى طيب وخدى نفس ... براحة .. انا معاكى متخافيش ..
وبعد وقت قدرت تاخد نفسها ..
شهد بدموع : هتسبنى انام لوحدى ..
صقر : يعنى انتى كل دة حصلك عشان قولتلك مش هنام معاكى ..

شهد : لأ انا حصلى كدة عشان انت زعلان منى ومقبلتش اعتذارى وهتسبنى مش هنام فى حضنك حسيت انى هموت ..
صقر : بعد الشر عليكى .. حقك عليا .. انا قولتلك كدة كنت بعاقبك لكن كنت هاجى بليل اخدك فى حضنى .. لأنى مقدرش انام وانتى مش فى حضنى ..
شهد : انا اسفة والله مكنتش اقصد ..
صقر : هشش خلاص مش زعلان ..
شهد : بجد ..
صقر : بجد ..
بعدها خدها فى حضنه وأقسم بداخله أن لن يقسو عليها مرة أخرى ...

تانى يوم ..
صقر : احسن دلوقتى حبيبتى ..
شهد : طالما انت جمبى هبقى احسن ..
انا هروح اتصل ب روان وانت اتصل بمروان ومحدش فينا يقول أحد فيهم أن فى حد تانى. جى بمعنى انت متقولش ل مروان أن روان جية ولا انا اقول ل روان أن مروان جى ..
صقر : ماشي
كل واحد فيهم راح اتصل بالتانى..
شهد اشرفت على كل حاجة .. وجهزت كله بئا تمام ..

شهد : رونى وحشانى وحشانى ..
روان : انتى اكتر يا شوشة .. خدى الهدية ديه ..
شهد : الله تشوكليت .. ميرسي يا رونى ..
سمعت روان صوت شخص مع صقر ..
روان : هو انتو عندكوا ضيوف غيرى .
شهد : ااه دة مروان صاحب صقر ..
روان : اااه مروان ... طب مش كنتى قولتيلى ..
شهد : عادى يا بنتى دة مروان مش غريب ..

مروان شخصية لطيفة جداا ومرحة زيك بالظبط .. وطيب جداا ..
(( شهد تعمدت تقول كدة عشان تلفت أنظار روان ل مروان ))..
روان كمان سرحت مع وصف شهد وسرحت فى مروان لما كانت بترقص معاها ساعة فرح شهد .. اد ايه وسيم . ..
شهد : ايه يا بنتى روحتى فين ..
ابتسمت شهد لرد فعلها .. واتأكدت أن أول خطوة بدأت ..
روان : ها لأ مفيش افتكرت حاجة كدة ..
شهد طب يلا ندخلهم ..

دخلوا غرفة المكتب كان اعد فيها صقر ومروان ..
شهد : حبيبى روان جت اهيه ..
صقر : اهلا يا روان .. مروان صاحبى تقريبا اتعرفتوا على بعض فى الفرح ..
مد ايده عشان يسلم عليها وهى كمان سلمت ..
مروان : اذيك يا آنسة روان ..
شهد : آنسة مين يا عم .. قولها روان عادى ..
ولا ايه يا رونى ..
روان : احم اه طبعا ..

شهد : انا رايحة اشوف الاكل ..
وخرجت شهد .. بعدها بشوية ..
صقر : شهد بتنده عليا ... عن اذنكم ..
وخرج صقر ..
مروان : احم ... انتى فى كلية ايه يا روان ..
روان : فنون جميلة ..
مروان : امم هتدخلى قسم ايه ..
روان : تصوير ..
مروان : شكلك بتحبى التصوير ..

روان : اااه جداا ثوانى اوريك .. طلعت موبايلها وورته صور كتير من تصوريها انبهر بشطارتها وانبهر فى جمالها ال بيزيد كل ما بيشوفها .. سرح فى عينيها ال خطفته من اول مرة ال خليته يراقبها سنة بحالها ..
وقع اسير عينيها ..
روان : ها حلوين ..
مروان وهو لسه ف سرحانه : جداا .
روان : بجد عجبوك..
مروان فاق من سرحانه : ااااه جداا .. شكلك ممتازة ..

يا ترى بتعرفى تعملى بفتوسيشن ل اشخاص ولا انتى تصورى مناظر طبيعية بس ..
روان : بصراحة نفسي اجرب ..
مروان : طب ايه رأيك انا نفسي اعمل فوتوسيشن .. ممكن تجربى فيا ..
روان : بجد .. هتبقى لوحدك ولا معاك حد ..
مروان : لأ لوحدى .. ها ايه رأيك ..
روان : طبعا موافقة ..

عند شهد وصقر ..
شهد : شكلهم اندمجوا مع بعض ..
صقر : اه فعلا ..
شهد : مالك شكلك متضايق..
صقر : ولا حاجة انا طالع اشوفهم ..
شهد استغربت طريقته ..
وراحت ليهم ..
شهد : يلا يا جماعة .. الاكل جهز ..
راحوا أعدوا على السفرة ..

روان ومروان اندمجوا مع بعض جداا وبيهزروا ويضحكوا ...
لكن شهد وصقر قاعدين ساكتين ..
شهد ملاحظة أن صقر مضايق اوى بس مش فهمة مضايق من ايه ..
قاموا كلهم وقضوا وقت لطيف مع بعض ...
ومشيوا روان ومروان ..
مروان جواه سعادة مش طبيعية ... أنه قدر يقرب من روان ..
وروان حاسة بمشاعر غريبة .. بس مبسوطة .

بعد ما روان ومروان مشيوا ..
صقر فضل فى الجنينة مطلعش منها ...
وشهد مراقبها من البلكونة ومستغربة هو متضايق منها ليه ..
قررت تنزل تشوفه متضايق ليه...
نزلت الجنينة وكان عاطيها ضهره ..
شهد : احم .. صقر ..
صقر : نعم يا شهد عايزة حاجة ..
شهد : هو انت زعلان منى ..
صقر : ليه هو انتى عملتى حاجة ..

شهد : ما دة ال انا مستغربها انا معملتش حاجة ..
لف ليها وكل ملامحه غضب ..
شهد اتفزعت من منظره وبعدت خطوتين لورا ..
صقر : اه يعنى مقولتيش دة مروان شخصية لطيفة ومرحة وطيب جداا ومعرفش ايه ..
شهد : انا كنت بلفت نظر روان مش قصدى حاجة يعنى ..
صقر : اياك يا شهد تعملى الحركة ديه تانى .. ساعتها عقابى مش هيعحبك ..
شهد : اسفة .. مكنش قصدى ..
صقر : اتفضلى اطلعى عقبال ما اخلص شوية تليفونات ..
شهد : حاضر ...

تانى يوم ... على الفطار ..
والصمت سائد على الاتنين ..
شهد : احم .. انت لسه زعلان منى ..
صقر دون النظر إليها : لا ..
شهد : لأ لسه زعلان ..
قامت من مكانها وقعدت على رجله .. وباست خده برقة ..
وقالت : اسفة حقك عليا ..
صقر : اممم بتجبينى من نقطة ضعفى يعنى ..
وباسها من خدها وقال ..

خلاص مش زعلان بس متعمليش كدة تانى ..
شهد : عيونى ..
صقر : حبيبى اعملى حسابك هنسافر القاهرة انهاردة ..
شهد : بس انا مجهزتش حاجة ..
صقر : متخافيش الخدم هيجهزوا كل حاجة ويبعتوها ورانا ..
شهد بحزن : ماشي ..
صقر : مالك حبيبتى شكلك زعلانة ..
شهد : زعلانة انى هسيب القصر ..
صقر : اشمعنا يعنى ..

شهد : القصر دة شهد قصة عشقنا من بدايتها أو هو المكان ال بدأ فى عشقنا .. انا بعشق القصر دة جداا ..
صقر : عندك حق .. انا زمان مكنتش بحب القصر دة بس من ساعة ما دخلتى فيه وانا كمان بعشقه ..
بس معلش كل فترة كدة تيجى نقعد فيه ..
شهد : ماشي حبيبى ..

وبعد كام ساعة بيوصلوا القاهرة ..
والأصح فيلا صقر فى التجمع ..
كانت أقل حجما من القصر بكتير لكن لا تقل روعة ..
عن القصر ..
صقر : عجبتك الفيلا حبيبتى ..
شهد : جميلة جداا ..
صقر : كويس انها عجبتك ... يلا نطلع ننام ...
شهد : اه يلا انا تعبت من الطريق ...

وبتمر الايام وشهد بتدخل جامعتها ...
وروان ومروان بيقربوا كل مدى من بعض اكتر ..
وكل مدى مشاعر روان بتتغير .. وبتحس بسعادة كل ما بتكون مع مروان ..
شهد مندمجة جداا فى جامعتها .. وبتمر الايام ...
كما هى لكن بتيجى ايام بتحس شهد فيها بخوف بتحس أن قبلها مقبوض ..
بتحاول تفسر دة لكن مبتعرفش ..

فى مكان آخر ...
مجهول ١ : انت لسه عايز تعمل ال فى دماغك ..
مجهول ٢ : انا كنت هشتغل عليه بس .. لكن بعد الحصل اخر مرة .. هشتغل عليهم هما الاتنين ..
مجهول ١: ههه ايه هتخطفها ..
مجهول ٢ : لأ الخطف دة بئا موضة قديمة ..انا عندى الجديد كله ..
اه يا ويلك من يا شهد انتى وصقر ..
لسه الايام الجاية ..
رواية عشق الصقر للكاتبة شهد طارق الفصل السابع عشر

فى يوم ...
قاعد صقر هو ومروان بيشتغلوا ..
صقر بتعب : كفاية يا مروان .. انا تعبت ..
مروان : وانا والله .. بس انت عارف الثفقة ديه مهمة اد ايه ..
صقر : عارف ..
وبص فى ساعته ..

صقر : انا قايم رايح ل شهد ..
مروان بإستغراب : ليه هى مش بترجع مع الحراسة ..
صقر : وانت مالك .. عايز اروح اجيبها ..
مروان : براحتك يا عم ..
صقر : سلام ..
مروان : سلام ..

نزل من الشركة وركب عربيته وسط حراسته وطلع على الجامعة ..
وبعد شوية وصل الجامعة ..
ودخل .. وشاف منظر خلى غضب الدنيا ينزل على وشه ..
فى واحد واقف ادام شهد ومن الواضح أنه بيضايقها ومش عارفة تمشي من ادامه ..
راح عليها بخطوات سريعة ..
واول ما شافته ...

شهد بخوف : صقر ..
راح عليها ومسك ال كان واقف ادامها ورامها للحراسة ..
صقر بغضب : يتأدب .. مفهوم ..
الحراسة : امرك يا باشا ..
صقر بغضب : وانتى ادامى ..
مشيت من غير ولا كلمة وهى هتموت من الرعب مع انها معملتش حاجة .. بس نظرات صقر ال زى الصقر كانت كفيلة ترعبها ..

ركبوا العربية ووصلوا للبيت من غير ولا كلمة ..
ونزلت من العربية بسرعة عشان تهرب على اوضتها ..
دخلوا الفيلا ..
صقر بصوت عالى : استنى هنا ..
وقفت جمدت فى مكانها ولفت بالعافية ..
شهد بصوت مبحوح : احم .. نعم ..
صقر بعيون قاتمة : كان بيقولك ايه ..

ساكتة ليه .. ما تنطقى ..
شهد : م.. مقالش حاجة ..
صقر : شهد .. هتستهبلى .. بصريخ .. قولت كان بيقولك ايه ...
شهد بخوف : لو قولتلك هتموته واحتمال أنا معاها ..
صقر وهو يصتنع الهدوء : لا مش هعمل حاجة ..
شهد : ب.. بجد ..
صقر : يلا قولى ..

شهد برعب : هو.. هو ميعرفش أنى متجوزة ف .. فقالى ..
صقر : انطقى ..
شهد برعب اكتر للكلمة الجاية : قال .. قال إنه معجب بيا وعايز يتجوزنى .. بس بس كل ما احاول أفهمه كان بيقاطعنى والله ..
براكين اشتعلت بداخله أكثر وأكثر ..
صقر بصريخ : امشي من وشيي ..
طلعت اوضتها والدموع مالية وشها من الرعب ومن أن حبيبها زعلها ..

دخل مكتبه ومسك تليفونه ..
صقر بغضب : يتأدب حلو اوى .. وتعرفوه أن شهد المنياوى حرم صقر المنياوى ..
مفهوم ..
قعد ساعة اتنين ..
لغاية ما هدا شوية وقعدت يفتكر كل احداث انهاردة ..
صقر فى نفسه : ايه التخلف ال انا عملته دة طب هى ذمبها ايه .. ديه شكلها كانت مرعوبة منى .. لا لازم اطلع اصالحها واعتذر لها ..

طلع فوق وفتح الاوضة لقاها ضامة نفسها فى ركن فى الاوضة وعينها حمرا ووارمة من كتر العياط واول ما شافته اترعبت ..
وهو كان كان عايز يموت نفسه ١٠٠ مرة بعد ما شاف النظرة ديه .. نظرة الرعب ..
وقرب منها كام خطوة وهى بتبعد لورا ..
شهد بدموع : انت هتضربنى ..

اول ما قالت الكلمة ديه كان نفسه يعيط كان نفسه ينهار .. معقول حبيبته خايفة يضربها وهو بيخاف عليها من الهوا وبيغير عليها ..
خلاها ترجع لإحساس زمان ..
صقر بنبرة انكسار : انا يا شهد .. انا اضربك ..
انتى لسه متخيلة انى ممكن ايدى ديه تترفع عليكى تانى اصلا ...
خايفة منى يا شهد ..
وكمل ونبرة الانكسار بتزيد وشهد لاحظتها ..

انا كنت جاي اعتذرلك واقولك انا اسف .. انا اسف أنى زعقتلك ... مكنش قصدى .. بس كلامه نرفزنى وخلانى مش شايف ادامى وبعد ما هديت .. اكتشفت انى غلطان وانك معملتيش حاجة .. انا بجد اسف ..
وحضنها بكل قوته ..
شهد لما لاحظت نبرة الانكسار ال بيكلم بيها اتضايقت من نفسها قوى انها خلته يتكلم كدة
... وقام عشان يمشي ..
شهد بصوت ضعيف : انت رايح فين ..

صقر : همشي .. مش هبات فى الفيلا ...
شهد جريت وراها بدموع : لا والله انا اسفة .. مش خايفة والله .. عشان خاطرى متنسيش ..
صقر : مش انتى خايفة ومرعوبة منى وخايفة اضربك. ..
هزت رأسها بنفى ..
شهد : لا لا مش خايفة والله .. انا انا كنت خايفة عليك مبحبش ازعلك ..

مع انها كانت فعلا خايفة فى الأول من جواها بس بعد نبرة الكلام ديه قررت تقوله كدة عشان متخليهوش يمشي ..
اترمت فى حضنه : عشان خاطرى متمشيش ..
شدد من أحضانه ..
صقر : حاضر يا قلب صقر ..
شهد : تؤ تؤ .. مش زعلانة ...
عشان انا بعشقك ..
صقر : وانا كمان بعشقك يا قلب صقر ..

فى يوم فى الجامعة .. شهد اعدة فى الكافيتريا بتذاكر بعد ما خلصت محاضرتها ..
وفجأة تلاقى شخص بيقعد على تربيزتها ..
رفعت عينها تشوف مين ..
شهد بصدمة : انت ... وكملت بغضب انت ايه ال جابك هنا وازاى دخلت الجامعة اصلا ..
ماهر ببرود : وطى صوتك ..
شهد بغضب : امشي من هنا بدل ما اطلبلك الأمن ..

ماهر : هههههه أمن .. اقعدى يا شهد واسمعينى الكلام فى مصلحتك ..
شهد : كلام ايه ال فى مصلحتى ..
ماهر : انا عايز منك خدمتين .. لو نفذتيهم هنبقا حبايب لو منفذتيهومش .. هتزعلى جامد .. لأنى زعلى وحش ..
شهد : انت بتتهدننى انت متعرفش انا مين انا حرم صقر. المنياوى ..
ماهر : ما هو انا ممكن امحيلك صقر المنياوى من على وش الدنيا ..
دخل الرعب بداخلها لكنها لم تظهره ..

وتكلمت بثقة : انت عايز ايه ..
ماهر : أيوة كدة .. اولا فى ورق مهم عند صقر عن صفقة انا عايزه .. ثانيا .. وبصلها من اولها لأخرها .. عايزك ..
شهد بصدمة : انت عايزنى اخون صقر .. انت اتجننت .. انت مش طبيعى ..
ماهر : أهدى كدة .. ما هو انتى لو منفذتيش .. هتزعلى ..
قامت وقفت : انا هتعبر نفسي مشوفتكش انهاردة ..
لأنى لو روحت قولت ل صقر ال حصل دلوقتى .. مضمنش هيعمل فيك ايه ..
سلام ..
ماهر : هتزعلى يا شهد وهتشوفى ..

روحت الفيلا ..
وهى متضايقة انها شافت ماهر الشرقاوى .. والى حد ما خافت من كلامه ..
وقالت فى نفسها : مش هيقدر يعمل حاجة لصقر اكيد ..
استر يارب ..
ووصل صقر الفيلا ..
وراح حضنها ..
صقر : وحشتينى ..
شهد : انت اكتر ..
راحوا قعدوا على السفرة يتغدوا ..

صقر لاحظ أن شهد عمالة بتقلب فى الطبق من غير ما تاكل وسرحانة .. وكأنها حزينة ..
مسك ايديها فوقها من سرحانة ..
صقر : مالك يا قلبى مبتاكليش ليه ..
شهد بإبتسامة بسيطة : مفيش يا حبيبى مليش نفس .. معلش انا تعبانة شوية هطلع اريح فوق ..
صقر : طب كلى اى حاجة ..
شهد : بجد مليش نفس ..
صقر : شهد انتى تعبانة اجبلك دكتور ..

شهد : لأ يا حبيبى مش مستهلة انا هطلع اريح شوية فى الاوضة ..
صقر : استنى يا شهد ..
رجعت قعدت مكانها ..
شهد : ايه يا حبيبى ..
صقر : انا مزعلك ولا حاجة ومش واخد بالى ..
شهد بٱستغراب : ليه يا حبيبى بتقول كدة ..
صقر : امال من ساعة ما جيتى وانتى متضايقة ليه ..

شهد بخفوت : مفيش ..
صقر بغموض : طب فى حد تانى زعلك فى الجامعة ..
قوليلى وشوفى هعملك فيه ايه ..
شهد بإبتسامة : لا يا حبيبى .. مفيش حد ضايقنى تانى ..
معلش يا حبيبى بجد مش قادرة اقعد اكتر من كدة ..

طلعت مش قادرة تبص فى عينيه اكتر من كدة .. عينيها هتفضحها وهى مستحيل تقوله ..
طلعت اوضتها واعدت فى البلكونة. ...
أعدت تفكر فى كلام ماهر .. معقول ماهر ممكن يأذى صقر .. لأ لا مش معقول .. مش هيقدر...
يااارب احميه يااارب ...
طلع صقر يشوف شهد مالها .. يحاول يعرف دخل لقاها اعدة فى البلكونةوسرحانة اتأكد انها متضايقة لانه خلاص حفظ انها لما بتقعد كدة بتبقى فى حاجة مضايقها..

راح حضنها من ضهرها وقال : حبيبة قلبى متضايقة من ايه قوليلى عشان خاطرى ..
شهد : مفيش حاجة مضايقانى يا حبيبى ... دول شوية إرهاق بس...
صقر : بجد .. يا قلب صقر ..
شهد : بجد يا قلبى ..
صقر : طب تعالي ننام شوية .. ولما تصحى كلى ..
شهد : حاضر يا حبيبى ..

وبيمر يومين ...
مبيحصلش فيهم اى حاجة ...

فى الجامعة ..
شهد وهى مروحة بعد ما خلصت محاضراتها .. لقت تليفونها بيرن .. وكان رقم غريب ..
شهد : الو مين ...
هو : وحشتينى يا شوشو ..
شهد : انت مين ..
هو : اغس عليكى يا شوشو نسيتى صوت ماهر حبيبك على طول كدة ..
شهد : انت عايز منى ايه ..
ماهر : انا سيبتك تفكرى يومين .. ها قرارك ايه ..

شهد : انت مجنون والله مجنون انت فاكرنى ممكن اعمل حاجة ما الانت بتقول عليها دى ..
ماهر : يعنى دة اخر كلام عندك ..
شهد : بالظبط ..
ماهر : يبقى متزعليش من ال عمله ...
وقفل ...

روحت الفيلا .. وهى والخوف والقلق ماليها ...
وبعد ٣ ساعات ...
تليفونها بيرن.. وكان مروان .. الرعب ركبها اكتر واكتر ..
شهد : الو يا مروان ... خير فى حاجة ..
مروان : شهد.. صقر عمل حادثة وهو فى المستشفى دلوقتى ..
شهد بدموع : مستشفى ايه ..
مروان : مستشفى (..)..
قفلت التليفون ونزلت ودموعها مغرقة وشها ..
جريت على المستشفى ..

لقت مروان فى وشها ..
شهد بإنهيار ودموع : صقر فين يا مروان .. هو كويس صح ..
مروان : أهدى يا شهد .. الحمد لله صقر كويس ..
شهد : بجد .. طب هو فين ..
مروان : بيعمل شوية اشاعات عشان يطمنوا عليه ..
شهد : عايزة اشوفه ونبى يا مروان ..

مروان : ثوانى التليفون بيرن ..
الو .. بجد .. طب كويس انا طالع ..
اهو يا ستى خلص وطلع اوضته تعالى نطلعله ..
طلعت جرى على اوضته ..
دخلت لقيته كله جروح .. وأيده متجبسة ..

شهد بدموع : صقر حبيبى .. الف سلامة عليك .. انشاء الله انا ...
صقر بتعب : بعد الشر عليكى اوعى تقولى كدة تانى ..
انا كويس اهو متخافيش ..
وانت يا متخلف مش قولتلك متقولهاش ..
مروان : ما انا لو مكنتش قولتها كانت هتقلق زيادة ..
أهدى بئا ..

شهد : انت كنت عايزه ميقوليش انك عامل حادثة يا صقر ..
صقر : قولتلك مش عايز اشوف دموعك .. قلبى بيوجعنى بالذات لو بسبى ..
يلا روحى دلوقتى .. وبكرة تعالى ..
شهد : انت عايزنى اسيبك لوحدك يا صقر مستحيل ..
صقر : شهد بجد انا تعبان مش قادر اتكلم .. اسمعى كلامى وتعالى بكرة اول ما تصحى ..
شهد : يا صقر ..

صقر : قولت اسمعى الكلام يلا..
شهد : حاضر ..
صقر : روح وصلها يا مروان ..
مروان فى سره : اقسم بالله لو لاقينى على باب جامع هيعاملنى احسن من كدة ..
صقر : بتقول حاجة يا مروان ..
مروان : حبيبى .. الف سلامة .. يلا يا شهد ..
شهد : لو عوزتنى انشاالله الفجر اتصل بيا هجيلك على طول ..
صقر : حاضر ..

وصلوا الفيلا ..
مروان : شهد لو عوزتى حاجة اتصلى بيا ..
شهد : شكرا يا مروان ..

اول ما دخلت الفيلا لقيت ماهر بيرن عليها...
شهد : انت ال عملت كدة يا حقير ..
ماهر : هههههههه ديه قرصة ودن عشان تعرفى انى مبهزرش ..
شهد بدموع : حرام عليك .. عايز منى ايه ..
ماهر : ما قولتلك انا عايز منك ايه .. انا هسيبك يومين وارجع اتصل بيكى .. اقولك نتقابل فين .. ولو مجتيش المرادى هجبهولك جثة .. سلام يا .. يا شوشو ...
بعد ما قفل ..

سمحت لنفسها تنهار وتصرخ بأعلى صوتها ...
يااااااااااارب اعمل ايه ... ابيع نفسي واخون جوزى .. ولا اسيبه يموت .. اعمل ايه ..
قامت ومسحت دموعها ..
شهد : مش هسيبك تموت يا صقر .. مش هسيبك تموت...

تانى يوم ..
شهد نامت مكانها فى الارض ..
صقر دخل اتفجع من منظرها وكأنها معيطة ..
نزل بتعب لمستواها على الأرض ..
صقر : شهد حبيبتى .. شهد ..
ابتدت تفوق وقامت مفزوعة : حبيبى انت كويس ..
حصلك حاجة ..

صقر : انا كويس أهدى ... ايه ال نيمك هنا وشكلك كنتى بتعيطى ...
شهد بتوتر : مفيش يا حبيبى .. بس زعلت انى سيبتك وقعدت اعيط والظاهر نمت مكانى ..
انت ايه ال طلعك من المستشفى انت لسه تعبان ...
صقر : حسيت بيكى ومقدرتش اقعد اكتر من كدة من غيرك ..
شهد : قوم معايا عشان تطلع تريح ..
قومته وسندته لغاية فوق ..

سابته على السرير بعد ما غطته وكانت هتمشي مسك ايديها .. رايحة فين ..
شهد : هروح اوضة تانية عشان تعرف تنام براحتك ..
صقر : هو انا بعرف انام غير وانتى فى حضنك وانتى يعنى لو روحتى اوضة تانية هتعرفى تنامى .. تعالى يا شهد...
شهد : يا حبيبى انت لسه تعبان ..
وقعها على السرير وشدها لحضنه .. قولت تعالى .. عشان عايز انام ..

شهد : ههههه خلاص حاضر ..
وبعد ثوانى كان نام من التعب ..
شهد فى نفسها : اااه يا صقر بتعذبنى ليه .. عمرى ما هعرف انام غير وانا فى حضنك .. بس لازم امشي .. مش هستنى لغاية ما يجرالك اكتر من كدة ..
سامحنى يا حبيبى ..

عدى يومين ..
صقر : مالك يا حبيبتى .. أكلك بئا ضعيف اوى .. ومبتناميش كويس .. فهمينى مالك ...
شهد مسكت وشه بإديها الاتنين : متخافش عليا انا كويسة .. بس ضغط المذاكرة وكمان الحادثة بتاعتك ..
كله ضغط عليا ..
صقر : يا حبيبتى متضغطيش على نفسك ..
شهد : صقر هو انا لو حصلى حاجة ممكن تنسانى ..
صقر : ايه الانتى بتقوليه دة يا شهد ..
شهد : رد عليا ارجوك .

صقر : انتى لو مش موجودة فى حياتى انا مش هبقى موجود ..
شهد : لأ يا صقر مينفعش .. لازم تعيش لنفسك مش عشانى ..
صقر : فى ايه يا شهد فهمينى ..
شهد : معلش انا اسفة انا عارفة انى كئيبة اليومين دول ..
تعالى نطلع ننام خلاص احنا بقينا بليل .. وكمان أنا تعبت ..
صقر : تعالى يلا ..

بعد ما طلعوا يناموا وشهد اتأكدت أن صقر راح خالص فى النوم .. قامت من جمبه .. لقت تليفونها بيرن وكان ماهر ..
نزلت تحت عشان تكلمه ..
ماهر : ايه يا شوشو مبترديش ليه ..
شهد : صقر كان نايم جمبى ..
ماهر : امم مصيرى ابئا مكانه.. المهم بكرة الساعة ١٠ .. تكونى عندى ..
شهد : واقول لصقر رايحة فين ..
ماهر : ما انا اصدى ١٠ الصبح كأنك رايحة الجامعة يا حلوة ..
شهد : خلاص ماشي ..
ماهر : سلام يا .. قطة ..

طلعت شهد .. جهزت شوية هدوم وخدت شوية فلوس كان سايبهلها ...
وراحت قعدت جمبه ..
شهد فى نفسها : حقك عليا يا عمرى .. انا عارفة انك هتتعذب من بعدى وانا هتعذب اكتر منك .. بس الاقل هتبقى عايش بأمان .. انا ههرب لانى مقدرش ابيع نفسي او اسيبك تموت .. انا هختفى للابد .. يمكن ربنا يكتبلنا اننا نشوف بعض تانى .. لغاية الوقت دة .. انا تختفى تماما زى المرة الفاتت بس المرادى انت هتتضاف لقائمة الناس ال هتزعل عليا..
هتوحشنى اوى يا عشقى .. يا حبى الاول والاخير ...

قامت ونزلت تحت مشيت من الباب الخلفى للفيلا وكمان كل الحراس كانوا نايمين ..
عرفت تهرب بسهولة بعدها طلعت على محطة القطر ..
عشان تبتدى رحلة هروبها وهى مش عارفة تروح فين ولا هتعمل ايه .. بس كان أهم حاجة عندها انها تهرب ...

تانى يوم ....
بيصحى صقر مبيلاقيش شهد جمبه فبيستغرب ..
بيقوم يدور عليها ..
صقر : شهد .. شهد .. انتى فين ..
دور فى الحمام فى الجنينة فى المطبخ فى كل حتة ملهاش اثر ..
صقر : غريبة راحت فين .. معقول راحت الجامعة بس عمرها ما راحت من قبل ما تصحينى ..
جاسم يا جاسم ..
(( جاسم الحارس الشخصى ل شهد ))..

جاسم : امرك يا باشا ...
صقر : شهد هانم راحت الجامعة ..
جاسم : الهانم مخرجتش من الفيلا اصلا يا باشا ..
صقر بفزع : ايه يعنى ايه مخرجتش من الفيلا .. وهى مش موجودة فى الفيلا اصلا ..
جاسم : أهدى يا باشا هنلاقيها ..

صقر بزعيق : اقلب عليها الدنيا فورا ..
وراح طلع الاوضة متنرفز ولمح ورقة على الكومود ..
( هتوحشنى يا عشقى ..
إنسانى يا صقر إنسانى للابد
حبببتك شهد ...
صقر : انا مش فاهم حاجة يعنى ايه .. إنسانى للابد ..
شهههههههههههددددد
رواية عشق الصقر للكاتبة شهد طارق الفصل الثامن عشر

بعد مرور ٦ سنوات ...
فى إحدى استديوهات تصوير البرامج .. استديو برنامج صوت الحياة ..
يفتح فجأة شاب باب المكتب ..
هو : يا ريسةةةةةة
وهى بتمسح دموعها ..
هى : ايه فادى قولتلك قبل كدة بتخض ..
هو : انتى بتعيطى يا ريسة ..
هى : لا لا ..

هو : على فادى بردوا ... اعترفى ..
هى : اصل انهاردة عيد ميلاد حبيبى ..
هو : اه حبيبك المجهول .. دة نفسي اعرفه ..
هى : انسى .. المهم كنت عايز ايه ..
هو : عندى ليكى خبر بمليون جنيه ..
هى : اشجينى ..

هو : مش انتى كنتى عايزة حد تقيل فى البلد ليه علاقة بالأستيراد والتصدير ..
هى : ولاقيت
هو وبيرفع ياقة قميصه بغرور : طبعا ..
هى : مين بئا ..
هو : تعالى وانتى تشوفى .. بس الغريب انا اسمه شبه اسمك ..
هى : ازاى ..
هو : هتشوفى ...

دخلت سهيلة .. قلبها بيدق جامد كل ما بتقرب من استديو التصوير ..
وقفت ادام واحد كان عاطيها ضهره .. وقلبها بيدق بعنف ..
فادى : صقر بيه .. اعرفك على سهيلة المنياوى .. مخرجتنا العظيمة ..
سهيلة اول ما سمعت اسم صقر كان هيغمى عليها لكن قالت تشابه اسماء ..
لف صقر ومروان : اهلا ب وقبل ما يكملوا...
صقر بصدمة : شهد ..

شهد : ص .. صقر واغمى عليها ..
صقر بزعيق : مين ديه ..
فادى : حضرتك ديه سهيلة المنياوى مخرجة البرنامج ..
صقر : ازاى .. ازاى .
مروان : أهدى يا صقر ..
صقر : فين مكتبها ..
فادى : اخر الطرقة على اليمين ..
شالها صقر ودخل بيها المكتب ...
حطها على الكنبة ..

صقر فى نفسه : نفس الملامح نفس البرائة نفس الجمال .. هى حبيبتى ..
هى قالت اسمى اكيد هى ..
ابتدوا يفوقها ببرفان ..
وابتدت تفوق وهى بتقول : صقر انت هنا .. صقر ..
صقر ..
ساعتها اتأكد انها حبيبته ال سبيته بقالها ٦ سنين بس ليه مشيت ليه اختفت ليه مغيرة اسمها ..
صقر : الكل يطلع برة حالا ..

فادى : بس يا ..
صقر : قولت الكل يطلع برة حالا بدل ما اقفلكوا القناة ديه ..
الكل فعلا طلع ..
صقر : اطلع انت كمان يا مروان ..
مروان : حاضر بس أهدى ..

اعد ادمها على الأرض وهو تانى ركبته ..
صقر : سبتينى ليه يا شهد ليه ..
ابتدت تفوق اكتر ولقت صقر جمبها ..
مسكت وشه ..
شهد : انا بحلم صح .. انت هنا يا صقر .. لأ انا بحلم ..
مسك أيدها ونزلها : لأ مش بتحلمى يا .. يا سهيلة ..
ابتدت دموعها تنزل : وحشتنى وحشتنى اوى ..

صقر : هههه وحشتك .. ليه هو انتى تعرفينى ..
شهد : أيوة انت صقر المنياوى عشقى .. وجوزى وحبيبى ..
صقر : ليه هوانتى اسمك شهد طارق ... لحد معلوماتى انتى اسمك سهيلة المنياوى .. الغريب أنه على اسم جدى..
شهد : لأ انا شهد حبيبتك ..
صقر بصريخ: شهد حبيبتى متسبنيش ٦ سنين .. قلبى بيتقطع .. متسبنيش بورقة تقول فيها إنسانى ...
تختفى من حياتى بمنتهى السهولة ..

شهد بإنهيار ودموع : مين قالك أنه بمنتهى السهولة .. انا كنت بتقطع وانا ببعد عنك ..
راح ومسكها من دراعها وبيهزها جامد .. وتبعدى ليه اصلا تبعدى ليه فهمينى .. فهمينى يا شهد ..
شهد بدموع : قبل ما افهمك هسألك سؤال واحد ..
صقر : ايه ..
شهد : ماهر الشرقاوى لسه عايش ..

صقر بإستغراب : ايه علاقة ماهر الشرقاوى بالموضوع ..
شهد بدموع : رد عليا ارجوك ..
صقر : ماهر مات فى حادثة من سنة ..
شهد بفرحة وسط دموعها : بجد ماهر مات ..
صقر : انتى فرحانة كدة ليه .. فهمينى انا مش فاهم حاجة ..
شهد ابتدت تكون ومش قادرة تاخد نفسها ..
صقر بفزع : أهدى انا جمبك ..

شهد : ا..ح ..ض...نى ..
صقر : حاضر ..
قام حضنها بكل قوته .. اد ايه كانت وحشاه اد ايه وحشه تكون فى حضنه ..
بعد مدة قصيرة ..
صقر : بقيتى احسن ..
شهد : اه الحمد لله ..
صقر : تعالى معايا ..
شهد بخوف : هنروح فين ..

صقر : انتى خايفة منى ..
شهد : لا لا مش قصدى اخاف منك ..
صقر : هنروح اى حتة عشان افهم ..
شهد : حاضر ..
طب ممكن يعنى ..
صقر : فى اى ..
شهد : انزل انت وهاجى وراك ..
صقر : ليه ..
شهد : محدش يعرف انى مراتك هنا ..

صقر : هه مراتى ... ماشي يا شهد .. بس اعرفى انى مش هسيبك تهربى تانى .. مستنيكى تحت ..
اول ما خرج صقر .. دخل فادى ل شهد ..
فادى : مالك يا ريسة ايه ال حصلك .. وصقر دة يعرفك منين ..
شهد بدموع : هو دة حبيبى يا فادى ..
فادى بصدمة : صقر المنياوى ..
شهد : صقر المنياوى جوزى يا فادى على سنة الله ورسوله ..

فادى : انا انا مش فاهم حاجة ..
شهد : انا لازم انزل دلوقتى ولما ارجع هفهمك ..
وقامت قبل ما تخرج ..
شهد : اخر حاجة لازم تعرفها انا اسمى شهد طارق مش سهيلة المنياوى ..
........ ستوووووب ...

(( فادى المساعد الشخصي ل شهد فى شغلها .. بيجبلها كل حاجة كل الاخبار كل الناس .. وبيحبها زى أخته الكبيرة بالظبط وهى بتحبه زى اخوها الصغير ...
وبيقولها دايما يا ريسة )))...
نزلت شهد ولقت صقر واقف عند الباب العربية...
وقفت اتأملت شكله وسيم زى ما هو يمكن اكتر .. وحشها شكله وحشتها لمسته .. حضنه ..
فاقت على صوته : هفضل واقف كتير ..
شهد : احم .. يلا ..

ركبت العربية معاها ..
طول الطريق ..
صقر نفسه ياخدها فى حضنه .. وحشته ..
شهد : مش عارفة هل هيقدر يسامحها ولا لأ . وكمان مش مصدقة نفسها انها شافته تانى .. كانت فقدت الامل انها تشوفه .. وحشها جدا ... نفسها تترمى فى حضنه وتعيط ..
وبعد وقت .. لقت نفسها ادام الفيلا ال كانوا عايشين فيها ..
صقر : يلا انزلى ..

نزلت بهدوء ودخلوا الفيلا ..
دخلوا وقعدوا ..
صقر : افهم .. ايه علاقة ماهر الشرقاوى بإختفاءك وليه اختفيتيى اصلا ..
شهد بدموع : مرة ونا فى الجامعة وقاعدة فى الكافيتريا بذاكر .. لقيته فجأة جه قعد قصادى .. وقالى أنه عايز اجبله ورق صفقة مهم من عندك و و ..
صقر : وايه ما تنطقى ..
وشهد ودموعها بتزيد : وعايزنى ..
صدمته الكلمة .. لكن عايز يفهم اكتر .. وبعدين كملى ..
شهد : هددته أنه لو مبعدتش عنى .. هبلغك ...
ومشيت وسبته ..

بعدها عدى يومين لقيته بيتصل بيا وبيكرر عرضه تانى .. زعقت فيه وشتمته .. قالى ف آخر المكالمة هتزعلى منى .. مفهمتش به... بعدها عدى ٣ ساعات لقيت مروان بيتصل بيا وبيقولى انك عملت حادثة .. اتأكدت أنه هو .. بعدها روحتلك وروحت .. اتصل بيا تانى وقالى عشان تعرفى انى مبهزرش .. قالى هسيبك يومين وتجيلى .. لو مجتيش المرة الجاية هبجهولك جثة .. قفلت معاها وانهارت من كلمته ونمت مكانى زى ما شوفتنى .. وفعلا بعدها بيومين اتصل قالى تجيلى ١٠ الصبح .. عشان منتكشفش على انى رايحة الجامعة قولتله ماشي .. بليل ملقتش حل غير انى ابعد عن حياتك .. كدة مش هيبقى فى خطر عليك ..
لأنى مكنتش مستعدة اخسرك أو ابيع نفسي واخونك ...

دة كل الحصل لا كلمة ناقصة ولا كلمة زيادة ..
صقر بقهر : قدرتى تعيشي من غيرى ٦ سنين يا شهد ..
شهد بدموع اكتر واكتر : لأ مقدرتش ... اول سنة عدت عدت عليا وانا باخد مهدئات ومنوم عشان اعرف انام ..
عشان مبعرفش انام الا فى حضنك ..
واعدت سنتين كمان بمنوم بس مستحيل انام من غير منوم انشاء الله اعد اسبوع ..
بعد كدة استسلمت لا انا فيه ..
بس حياتى كانت عبارة عن كأبة معنديش صحاب ابدا .. كنت كنت حادة فى تعاملى دايما ..
بعدى عنك غير فيا حاجات كتير اوى اوى يا صقر ..

راحت له ولسه هتمسك ايده .. بعدها عنها ..
شهد بدموع : للدرجادى مش طايق لمستى .. وانا مش هضايقك .. وقامت عشان تمشى ..
مسك أيدها وشدها ليها وخدها فى حضنه ...
صقر : وحشتينى وحشتينى ..
شهد بدموع : ااااااه وحشتنى اوى اوى .. يا حبيبى ..

كم سنة اتمنيت اشوفك أو اسمع صوتك .. ااااه تعبت من بعدى عنك يا حبيبى تعبت .. كنت خايفة عليك .. سامحنى سامحنى ..
وبعدها طلعت من حضنه .. اوعى تكون نسيتنى فى يوم من الايام ..
صقر : ههه اااااه انساكى ... لو كنت نسيتك ليوم واحد .. مكنش قلبى يوجعنى بالشكل دة ..
وبعد فترة من العشق والحب ..
صقر وهو يحتضن شهد ... قوليلى روحتى فين بعد ما هربتى .. وازاى بئا اسمك سهيلة المنياوى. ..

شهد : بعد ما هربت .. روحت على محطة القطر وركبته وانا معرفش هروح فين .. فضلت سرحانة فيك .. لغاية ما الكمسرى سألنى انا نازلة فين .. قولتله هى دى محطة ايه .. قالى بنى سويف .. معرفش ايه ال خلانى انزل ..
نزلت ومشيت فى الشوارع مش عارفة هكمل حياتى ازاى من بعدك من كتر تفكيرى .. عربية خبطتنى بس محصليش حاجة الحمد لله داست فرامل على اخر لحظة .. بس اغمى عليا من الخضة ..

صحيت فى بيت بسيط .. وكانت أول مرة اشوفها ودلوقتى هى صحبتى الوحيدة والوحيدة ال تعرف سرى .. اعتذرتلى ومع الوقت حكتلها من كتر وجع قلبى .. وعرفت أن فى ف بنى سويف جامعة للاعلام .. بس اتأكدت أن لو فضلت بإسمى هتوصلى اضطريت ازور بطاقة و شهادة ميلاد بإسم سهيلة وحطيت اسم جدك عشان احس انى جزء منك معايا ..

ودخلت الجامعة وفضلت سنتين منقبة عشان محدش يتعرف عليا بعدهم قلعت النقاب .. وتفوقت فى دراستى جداا كل سنة كنت بجيب امتياز وكنت يتدرب برة كتير اوى .. لغاية ما اتخرجت .. بقيت اشطر مخرجة وانا لسه متخرجة ..
وفى خلال سنتين من بعد تخرجى بقيت من اشهر مخرجين مصر ..
لكن دة معداش عليا بالساهل أعدت اول سنة باخد فى مهدئات ومنوم لأنى مكنتش بقدر انام وانا مش فى حضنك ..
تانى سنة وقفت المهدئات .. بس ما استغنتش عن المنوم ..

بعدها تالت سنة الدكتور حذرنى من المنوم .. بقيت ممكن انام ساعة فى اليوم ساعتين بالكتير ..
كنت بقعد باليالى ابكى نفسي اشوفك .. المحك اسمع صوتك .. كان نفسي تبقى معايا لما اتخرجت كان نفسي تحضر نجاحى .. عمرى ما تخيلت انى هقابلك تانى ..
انا حكيتلك كل حاجة ..
انت مش هتحكيلى ..
صقر بتنهيدة : بلاش ...
شهد : ليه يا حبيبى ..
صقر : هتضايقكى ..

شهد : ههه عادى بقيت متعودة ..
صقر : كنت هتجنن لما صحيت ملقتكيش وال جننى اكتر الرسالة ال سبتيها مفهمتهاش ..
فضلت شهر اقلب عليكى اسكندرية والقاهرة .. كل الناس بلغتنى انك ملكيش اثر .. مستحملتش .. وسكت ..
شهد : مش فهمة حصل ايه ..
صقر : جالى جلطة. فى القلب ودخلت فى غيبوبة ...
شهد بصدمة ودموع : جالك جلطة فى القلب بسببى ..
صقر : أهدى .. سيبنى اكمل ..

دخلت فى غيبوبة شهر بعد ما عالجوه الجلطة ..
جتيلى فى احلامى وكنتى زعلانة لما أسألك تقوليلى انت مش صقر ال حبيته .. صقر حبيبى قوى ..
بعدها فوقت من الغيبوبة .. بعدها طلعت وبطلت ادور .. لكن عمرك ما رحتى عن بالى عمرى ما نسيتك .. كل ما توحشينى كنت اروح اليخت .. افتكر كل لحظة بينا ..
افتكر ضحتك .. كانوا بيصبرونى شوية ..

لقا شهد قايمة...
صقر : رايحة فين ...
شهد. : هروح اخد دش ..
صقر : ماشي يا حبيبتى ..
رواية عشق الصقر للكاتبة شهد طارق الفصل التاسع عشر

بعد وقت ..
صقر : هى شهد طولت فى الحمام كدة ليه .. اقوم اشوفها ..
قام وراح للحمام خبط مرة اتنين .. شهد شهد .. وسمع صوت بكاء مكتوم ..
فتح لقا شهد اعدة على الأرض ضامة ركبها وحطة راسها بينهم وبتعيط ..
صقر بفزع : مالك يا حبيبتى فيه ..

شهد : انا المفروض أموت يا صقر انا مستهالش اعيش ..
صقر : أهدى بس ليه بتقولى كدة ..
شهد بإنهيار ودموع : انا بعدت عنك عشان ميحصلكش حاجة بسببى ويوم ما اسيبك ... يجيلك جلطة فى القلب بسببى .. ومسكت فيه وبقت بتكلم بهيسترية ..
انا ميتهالش اعيش يا صقر .. عذبنى موتنى اعمل فيا الانت عايزه ... اعمل الانت عايزه يا صقر .. عايزة اموت ..
مسكها جامد وحضنها : بس بس أهدى .. انتى حبيبتى وبنتى ورحى وحياتى .. وقلبى .. كل حاجة كانت غصب عننا ..
شهد : لأ يا صقر .. مش عايزة اعيش انا تعبت تعبت ..
راح اتصل بمروان ..
صقر : مروان ابعتلى دكتور بسرعة على الفيلا بسرعة ..

شالها وحطها فى السرير...
صقر : شهد حبيبتى أهدى .. والله انا مسمحاك ..
شهد بإنهيار : لأ يا صقر انت عمرك ما هتسامحنى انا المفروض أموت عشان الكل يرتاح .. المفروض أموت ..
صقر : اوعى تقولى كدة ... انا عايش عشانك انتى ..
أهدى بئا عشان خاطرى ..
شهد وهى بيغمى عليها : لأ انا عايزة اموت .ا .. م.. و..ت
واغمى عليها ..
صقر : شهد شهد ..

بعد شوية كان الدكتور وصل ..
وبعد شوية ..
صقر : ها يا دكتور ..
الدكتور : شكلها اتعرضت لصدمات شديدة ..
صقر بحزن : للاسف .. كتير اوى .. فضلت تقول لازم اموت .. وكلام من دة..
الدكتور : هى كانت بتاخد مهدئات قبل كدة ..
صقر : اه ..
الدكتور : اكيد مع الصدمات عملها كدة .. المهم انا كاتبلها على أدوية و انشاء الله هتفوق بكرة بس أرجح انها تروح مكان تهدى فيه أعصابها ...
صقر : شكرا يا دكتور ..
الدكتور : العفو عن اذنك ..

صقر شال شهد بعربيته وطلع على يخت حبهم (( يخت الشهد ))..

تانى يوم ..
صحيت شهد .. مش فاكرة اوى ال حصل امبارح ..
ولقت صقر نايم ادامها على الكرسي ...
ابتسمت لشكله .. اد وحشها تشوفه وهو نايم ..
شهد: صقر حبيبى تعال نام على السرير ..
صقر قام من غير ولا كلمة لأنه منامش طول الليل ..
تقريبا مش مركز من اساسه ..

طلعت لقت نفسها فى اليخت .. أعدت ادام البحر ...
وابتدت تفتكر كلام صقر كله ..
اد ايه مروا بحاجات صعبة طول السنين الفاتت ..
بس قررت انها مش هتعمل حاجة غير انها تسعده وبس وعمرها ما تزعله واقسمت انها متبعدش عنه لو كان هيموتها ..
......... وهى أعدت افتكرت القناة ..
شهد : يلاهوى الاستديو دول زمانهم قالبين عليا الدنيا طب صقر .. أيوة اكتبله انى نزلت ضرورى ..
ونزلت جرى على الاستديو ...

دخلت الاستديو لقت فادى فى وشها ..
فادى بقلق : انتى كويسة يا ريسة ..
شهد : تمام يا فادى متقلقش .. عايزاك تعمل اجتماع للكل بلا استثناء ..
فادى : حاضر ادينى ١٠ دقايق ..

عند صقر فى اليخت ..
صحى استغرب أنه نايم على السرير ..وشهد مش جمبه ..
صقر : نهار اسود الا اكون كنت بحلم ...
ولمح ورقة على الكومود ..
صقر : لأ ونبى مبقتش اتفائل بالورق خالص ..
فتح الورقة ..
(( صباح الخير .. على حبيبى .. متخافش مكنش حلم ..انا موجودة .. وكويسة .. انا بس روحت الاستدبو عشان اوضح ال حصل امبارح .. وهجيلك على طول ... )) ..
صقر : اه يا مجنونة .. ديه لسه تعبانة ..

فى غرفة الاجتماعات فى الاستديو ..
تترأس التربيزة شهد ..
شهد : انا جمعتكم انهاردة ... لأن الكل محتاج توضيح للحصل امبارح ..
اولا انا اسمى شهد طارق مش سهيلة المنياوى وابقى حرم صقر المنياوى ..
كل الموجودين احتل على وجهم ملامح الصدمة ..
شهد : انا متجوزة صقر من وانا عندى ١٨ سنة ..

للاسف بعد كام شهر من جوازنا .. ناس من اعداء صقر .. هددونى بحياة صقر لو مبعدتش عنه .. وللاسف اتضتريت اختفى من حياته لمدة ٦ سنين وكان لازم اغير اسمى عشان محدش يوصلى .. انا جيت عشان اوضحلكم الصورة كاملة ..
استاذ حسن (( استاذ حسن مدير القناة ))..
اى إجراء حضرتك هتتخده معايا أنا موافقة عليه ..
سكت شوية .. وقال : بس احنا منقدرش نستغنى عنك يا .. شهد ..
ولا ايه يا جماعة ...

الكل : طبعا ..
ابتسمت لرد فعلهم ..
... استاذ سهيلة ..
شهد : نعم يا عم محمد ..
عم محمد : فى واحد برة. اسمه صقر المنياوى ..
استاذ حسن : دخله فورا ..
دخل صقر بهيبته ..
استاذ حسن : اهلا صقر باشا نورت قناتنا ..
صقر : يا ترى عطلتكم ...
استاذ حسن : لأ ابدا يا باشا ..
بص للجميع .. طب يلا يا جماعة كل واحد على شغله ..
شهد : استاذ حسن ..

حسن : نعم يا استاذة شهد ..
شهد وهى تنظر ل صقر : انا هاخد. إجازة طويلة شوية ...
حسن : اه طبعا براحتك ... بس متتأخريش علينا ..
شهد : انشاء الله...
بعد ما الكل خرج ..
صقر : خرجتى ليه يا شهد وانتى لسه تعبانة ..
شهد : اسفة يا حبيبى بس كان لازم اجى افهم الكل ..
انت نقلتنى امبارح لليخت صح ..
صقر : اه ..

شهد : فى حد عرف انى ظهرت ..
صقر : لأ لسه ..
راحوا أعدوا على الكنبة ومسكت ايده وباستها..
شهد : حبيبى من انهاردة انا هعيش عشان اسعدك وعمرى وما هزعلك .. وبقسملك انك لو هتموتنى مش هبعد عنك ابدا ..
صقر : انا عايز اعيش فى حياة هادئة وسعيدة بس ..
شهد : صدقنى هيحصل .. قولى بابا وماما عاملين ايه وروان ومروان ..

صقر : بابا وماما تعبوا اوى من بعدك بس بقوا كويسين متخافيش .. و و روان ومروان اتجوزا بعد اختفاءك بسنتين ودلوقتى عندهم شهد ٢ سنتين ..
شهد بفرحة : بجد خلفوا شهد على اسمى ..
صقر : أيوة يا حبيبتى بجد ..
شهد : عايزة اشوفهم ونبى ..
صقر : من عنيا يا قلبى .. تحبى تروحليهم دلوقتى ..
شهد بفرحة : ياريت ..

حضنها جامد اوى وقال : ااااه يا شهد وحشتنى نظرة الفرحة ال ف عنيكى ديه اوى ..
شهد بدموع : النظرة ديه بقالها ٦ سنين مبانتش خالص ..
مسح دموعها وقال : كفاية دموع بئا...
شهد : حاضر ..
صقر : هتعملى حاجة تانية قبل ما نمشي ..
شهد : اه عايزة اعدى على فادى ..
صقر بغيرة : مين فادى دة انشاء الله ..

شهد حست بغيرته فقررت تكمل لأنها وحشها غيرته عليها ..
شهد ببرائة مصطنعة : دة واحد صاحبى ..
صقر : نعم يا ختى واحد صاحبى ازاى يعنى ..
شهد : عادى يا حبيبى...
شافت نظراته ال بتشع غضب ..

شهد : لأ ونبى أهدى يا وحش بلاش النظرات ديه انا بهزر .. فادى المساعد الشخصى بتاعى وهو ال جابك هنا بعد ما طلبت منه يجبلى حد تقيل فى مجال الاستيراد والتصدير وبعتبره اخويا الصغير ..
صقر: وقولتى كدة ليه ..
شهد : عايز الصراحة ..
صقر : اكيد ..
شهد مسكت وشه بحب : وحشتنى غيرتك عليا ..

صقر : يسلام ..
شهد : ههه والله .. انا هروح لفادى ..
صقر : ماشي يا شوشتى ..
شهد : الله وحشنى اوى الدلع دة ..
صقر : ههههه يلا بئا يا شوشتى .. انا هستناكى فى العربية .. متتأخريش عليا ...
شهد : عيونى ..

عند فادى ..
دخلت شهد مكتبه ..
شهد : غريبة مسمعتش دوشة انهاردة خالص .. يا ريسة يا ريسة فين..
فادى بتهكم : قولت اسيبك مع حبيبك المجهول ..
شهد : انا اسفة يا فادى عارفة انك زعلان منى .. بس زى ما سمعت انا مكنش ينفع اقول لحد وفعلا مفيش حد يعرف تماما ..

فادى : يا شهد .. انا اعرفك من اول ما دخلت الجامعة وانتى كنتى فى اخر سنة .. انتى ال عرفتينى كل حاجة .. و كمان اعتبرت نفسي اخوكى الصغير وانتى اختى الكبيرة .. دايما كنت بسألك عن حبيبك مكنتيش بترضي تقوليلى .. مع أن انتى عارفة انى عمرى مهأذيكى .. ولا ايه ..
شهد : فعلا انت اخويا كان نفسي دايما يبقى عندى اخ .. وربنا رزقنى بيك ومتاكدة مليون فى المائة انك عمرك ما هتأذينى بس صدقنى مكنش ينفع خالص .. خلاص بئا وحياتى عندك سامحنى ...

فادى : خلاص سامحتك .. يا ريسة ..
شهد : اموت واعرف بتقولى كدة ليه ...
فادى : عشان انتى ريسة فعلا .. هههههه ..
شهد : ماشي يا خويا ..
انا هقولك حاجة دلوقتى وأقوم اهرب لأنك هتقتلنى ..
فادى : خير ..
شهد : انا هاخد إجازة شهر ..
فادى : نععععععم ..
شهد : أهدى بس ..

جريت ورا المكتب بعد ما هو قام ...
شهد : يعنى بقالى ٦ سنين مشوفتش جوزى .. المفروض اخد ٦ سنين كمان اوفيه حقه ..
فادى : يسلام .. تصدقى انا ال غلطان .. ما هو انا ال جبته ... لولايا كان زمانه لسه الحبيب المجهول ..
شهد : خلاص بئا يا فادى .. انا نازلة هتأخر عليه .. باى ..
ومتخافش هبئا اجاى ..

نزلت وركبت العربية ..
شهد : اسفة حبيبى اتأخرت عليك ..
صقر : شوية ..
شهد : كنت بهدى فادى ..
صقر : ليه يعنى ...
شهد : هبئا احكيلك بعدين المهم اطلع على المعادى ..
صقر : المعادى !! اشمعنا ..
شهد : اطلع بس ..
بعد شوية وصلوا ادام عمارة فخمة جداا ..
شهد : يلا انزل ..
صقر : فين ..

شهد : هو انت هخطفك يا صقر .. انزل بئا ..
نزلوا وطلعوا فى الاسانسير وبعدها دخلوا شقة ..
شهد : ديه شقتى ..
صقر : حلوة اوى ..
شهد : تعال .. اوريك اوضة نومى ..
مسكت ايده ودخلت ..
دخل صقر الاوضة و...
رواية عشق الصقر للكاتبة شهد طارق الفصل العشرون والأخير

دخل صقر الاوضة و...
انبهر من منظرها .. كان كل شبر فى الاوضة مليان بصوره هو وهى ..
حتى على الكومود .. على التسريحة .. كل جزء فى الغرفة كان هو فيها ..
شهد : عجبتك ..
صقر : انتى جبتى كل الصور ديه منين ..
شهد : كانت على موبايلى طبعتها وعلقتها ..
راحت جابت بوكس كبير نوعا ما ..
شهد : افتحه ..

فتح صقر البوكس .. كان فيه ساعة شيك جداا و ميدالية فيها صورته وصورتها و برفان من النوع ال بيحبه ..
شهد : اول ما بئا معايا فلوس كويسة .. بقيت بشتريلك هدية كل عيد ميلاد ليك .. عشان احس انك معايا ..
وطلعت علبة من شنطتها ..

ديه هدية عيد ميلادك السنة دى .. اوعى تكون فاكر انى نسيت عيد ميلادك كان امبارح .. انا انسي نفسي ومنساش عيد ميلادك .. كل سنة وانت طيب يا حبيبى يا عشقى .. الخاتم دة مش عيزاك تقلعه من ايدك ابدا ..
لو قلعته من ايدك هعرف ساعتها ان حبك ليا انتهى ..
قام وحضنها اوى كأنه هيكسر ضلوعها ..
صقر : بقتيى بتغلبينى بالكلام يا شهد لدرجة مبقتش الاقى كلام ارد عليكى بيه ..
شهد : كفاية عليا حضنك دة .. مش عايزة كلام ..
كنت بحب الاوضة ديه اوى ومستحيل انام ال لما ادخلها ..

تانى يوم ..
شهد : تفتكر بابا وماما هيسمحونى المرادى ..
صقر : بصراحة مش عارف .. انتى المرادى غلطتى غلطة كبيرة اوى يا شهد .. انا سامحتك عشان مش قادر ازعل منك اصلا لكن انتى اختفيتى ٦ سنين يا شهد ..
مش حاجة سهلة أو هينة ..
شهد بحزن : انا عارفة كل دة والله .. طب ممكن تجمعهم الليلة لأى سبب ..
صقر : حاضر يا قلبى .. هروح اتصل بيهم ..

راح اتصل بيهم كلهم وقالهم أنه عايزهم فى موضوع مهم ..
وبعد كام ساعة ...
وصل أهل شهد وروان ومروان وشهد بنتهم ..
طارق : خير يا صقر جمعتنا ليه ..
صقر : احممم انا عرفت سبب اختفاء شهد ..
كلهم بصدمة : اييييه ..
طارق : وعرفت ازاى واحنا منعرفش عنها حاجة ..
صقر : مش مهم عرفت ازاى المهم انى عرفت ..

طارق : ويا ترى عرفت سبب اختفائها ووجع قلبنا بسببها ..
صقر : سبب انها تختفى عشانى عشان تحمينى ..
فاتن : ازاى مش فاهمة ...
صقر : وحكى ليهم كل حاجة ..
فاتن بدموع : يا عينى عليكى يا شهد .. شوفتى فى حياتك كتير .. اااه بس هى فين دلوقتى فين ...
روان : اااه يا شهد وحشتينى اوى ...
صقر : يعنى لو لقيتها ورجعت هتسامحوها ..
كلهم : شهد ديه قلبنا منقدرش منسامحهاش ..

طلعت من اوضة المكتب بدموع ..
شهد بدموع : وحشتونى ..
كلهم وقفوا وفى حالة صدمة ..
جريت عليهم وباست ايدين ابوها وامها وبدموع ..
سامحونى اسفة والله ..
شدوها لحضنهم وبدموع ..
وحشتينا يا شهد وحشتينا اوى ..
شهد : وانتو كمان وحشتونى اوى ..
وجريت على روان ..
شهد : وحشتينى وحشتينى اوى ..
روان بدموع : وانتى وحشتينى اوى اوى ..

طلعت من حضنها ونزلت لمستوى بنتها ..
شهد : ديه شهد ..
روان : أيوة ..
شهد : سمتيها على اسمى ليه ..
روان : عشان انتى اغلى حد فى حياتى ..
شهد : ربنا يخليكى ليا يارب ..
روان : ويخليكى ليا ..
وقامت وقفت ادام الكل .. وقالت ..

بعتذر ليكم كلكم انى كنت السبب ف انكوا تتوجعوا ولو للحظة واحدة ... بس مكنش بإيدى .. كان اغلى حد فى حياتى أو يمكن حياتى كلها كان فى خطر ..وكنت مخيرة بين خيارين يا اخون جوزى يا يموت .. مكنش قدامى حل غير انى ابعد ... انا اسفة سامحونى ..
كلهم : مسامحينك ..
شهد : طالما كدة .. كنت عايزة اقولكم حاجة .. سمعتوا عن المخرجة سهيلة المنياوى ..
روان : مخرجة برنامج صوت الحياة ..
شهد : اها ..
فاتن : اه انا بتابع البرنامج دة دائما ..
شهد : انا سهيلة المنياوى ...
فاتن وروان بصدمة : ازاى ..

صقر : اول امبارح كانوا مستضيفينى فى برنامج صوت الحياة لأن الحلقة كانت فى بتكلم عن ملوك الاقتصاد فى السوق .. والمفروض انى اقابل المخرجة .. كنت واقف انا ومروان بنتكلم مع حد لغاية ما جيه المساعد بتاعها يعرفنى على سهيلة المنياوى لقيتها ادامى .. واتضح أنها غيرت اسمها عشان معرفش الاقيها ..
روان بفرحة : يعنى انتى بقيتى اكبر مخرجة فى مصر ..
شهد : الحمد لله دة كان حلمى من زمان واديه اتحقق ..
فى حاجة اخيرة لازم اعملها ..

نزلت واعدت على ركبتها ادام صقر وباست ايده ..
شهد بدموع : انا اسفة على كل لحظة وجع اتوجعتها بسببى .. انا بحبك لا انا بعشقك .. خوفت عليك .. انا مقدرش اعيش من غيرك .. اه عيشت بعيد عنك لكن لازم تبقى موجود فى الحياة عشان انا ابقى موجودة .. سامحنى ..

قومها وشدها لحضنه وقال : اوعى تنزلى من نفسك تانى .. انتى غالية اوى .. انا ال متضايق من نفسي انى كنت السبب فى بعدك من غير ما اقصد .. خلاص انسي الفات هو كان صعب لكن انسيه ..
طارق : ربنا يخليكم لبعض ومتتحرموش من بعض ابدا ..
صقر وشهد : اامين ..
شهد بصوت منخفض : بحبك ..
صقر بنفس الصوت : بعشقك ..

شهد : عايزة اسافر باريس ..
صقر : من عنيا بس ليه دلوقتى ..
شهد : انا بعشق باريس يا صقر مش عشان شكلها لا خالص .. عشان باريس اول مكان اعترفت فيه لنفسي انى بحبك ..
صقر بصدمة : يعنى انتى بتحبينى من اول ما روحنا باريس ..
شهد : هههههههه اه ..
صقر : يا مفترية وسيبانى سنة عشان اعرف .

شهد : كنت عايزة اتأكد من حبى ليك وحبك ليا وكنت عايزة اشوفك هتصبر ولا لأ .. متنكرش اننا كنا محتاجين الفترة ديه ..
صقر : عندك حق .. طب ايه مش يلا نبتدى الإجازة يا سيادة المخرجة ..
شهد : اه صحيح بمناسبة سيادة المخرجة هو انت مسمعتش عن المخرجة سهيلة المنياوى خالص ..
صقر : لأ صراحة سمعت بس مكنتش بهتم بخبر اى ست غير حبيبتى ..
شهد بإبتسامة : يلا بينا ..
صقر : يلا ..

سافروا باريس وعادوا احلا ايام ليهم ...
وكان احلى شهر فى حياتهم عوضوا نفسهم من حرمان ٦ سنين ..
وبعدها شهد رجعت شغلها بعد ما بقت المخرجة شهد طارق حرم صقر المنياوى ال بتمشي مع حراسة خاصة فى كل مكان ..
وال كل الناس بتحسدها على حياتها ...
( (( ال يعنى كانت حلوة .. ونبى كانت منيلة ديه اتمرمتت فيها ))..

بعد مرور شهرين ....
شهد : حبيبى انت اتأخرت ليه ..
صقر : اسف حبيبتى بس عندى شغل كتير...
شهد : لأ يا صقر نص ساعة وتكون عندى انا اصلا تعبانة من الصبح ومش راضية اقولك ..
صقر بفزع : ايه تعبانة .. مالك فيكى ايه ..
شهد : تعبانة يا صقر ولو مجتش هتعب اكتر ها ..

صقر : خلاص ١٠ دقايق واكون عندك .. متزعليش ..
اخذ مفاتيحه وذهب لمعشقته ..
وهو يدخل باب قصره ..
صقر : شوشتى انا جيت انتى فين ..
دخل كام خطوة ..
وجاءت هى من ورائه وهمست فى أذنه ..
شهد بهمس : انا حامل ..
صدم من الفرحة ..

لف ليها ..
صقر بفرحة : انتى بتتكلمى بجد...
شهد : أيوة بتكلم بجد انا جوايا حتة منك يا صقر ..
جوايا ثمرة عشقنا يا حبيبى ..
شالها ولف بيها ...
بحببببببببببك ..
شهد : هههههههه براحة يا صقر ..
نزلها...
صقر : اسف يا حبيبتى .. اسف ..
مسكت وشه بحب : فرحان اوى كدة ..
صقر : طبعا انا مش قادر اوصفلك فرحتى ..
طب مش هنحتفل ..
شهد : هههههههه يلا نحتفل ...

بعد سنة ..
صقر فى مكتبه بيتكلم فى التليفون ..
صقر : اممم .. تمام .. لأ برافو .. شكراا ..

شهد برة سمعت صوت جرس الباب ...
شهد : نعمات نعمات .. افتحى الباب ..
راحت نعمات فتحت الباب وبعدها راحت ل شهد ..
نعمات : العلبة ديه عشانك يا هانم ..
شهد بإستغراب : عشانى .. ماشي هاتيها ..
لما ادخل اشوف صقر بيعمل ايه ..

ادخل ..
صقر : تعالى يا قلبى ..
وراحت قعدت على رجله ..
شهد : ايه يا حبيبى بقالك كتير شغال ..
صقر : حقك عليا .. كان عندى شغل كتير ..
وأكمل بخبث .. ايه العلبة ديه ..
شهد : مش عارفة جاتلى من برة .. استنى افتحها ...
فتحت شريط العلبة ..
وكان بداخلها ..

كتاب بعنوان (( عشق الصقر .. بقلم شهد طارق ))..
شهد بفرحة شديدة : ديه روايتى ديه روايتى يا صقر ..
انت ال عملت كدة صح ..
صقر : انتى قولتيلى انك خلصتى كتابة قصتنا بس مش عارفة تسميها ايه .. ملقتش اسم مناسب اكتر ..
من انك عشق الصقر يا قلب صقر ..
حضتنه بشدة ..

شهد : انت احلى انسان فى الدنيا .. انا بحبك اوى لا انا بعشقك .. يا حياتى يا روحى ..
صقر : بجد عجبتك اوى كدة ..
شهد بدموع من الفرحة : انت مش عارف انا فرحانة ازاى .. ربنا يخليك ليا ..
وهو يمسح دموعها ..
صقر : ليه الدموع ديه ..

شهد : مش مصدقة كل ال انا فيه .. حاسة انى بحلم ..
صقر : لا يا قلب صقر مش بتحلمى ..
وأكمل بمرح .. ويلا اجهزى عندك حفلة توقيع كمان ساعتين ..
شهد بفرحة ودموع وحب : بعشقك بعشقك ..
يا حياتى ..
صقر وهو يحتضنها : وانا بعشقك يا عشق الصقر ...

بعد مرور ٤ سنوات ..
هييييييه بابى جيه ..
حبيبة بابى وحشتينى ..
وانت اكتر يا بابى ..
امال فين شوشتى ..
سوستك اعدة جوة بتستغل ..
هههههه يا عينى عليكى يا شهد جايبة بت لدغة فى الشين يا حظك ههههه..

طب روحى العبى يا فيروزة قلبى انتى عقبال ما اشوف شهدى ..
امال فين دومى ..
نايم ..
ماشي حبيبتى روحى ..

دخل عليها وجدها نائمة تحتضن صورته ..
دخل وملس على وجنتيها ..
حبيبتى انا جيت ..
وهى تفوق .. وحشتنى ..
انتى اكتر ..
امال فين فيروز وادهم ..
فيروز كانت بتلعب وادهم نايم ..
انت عارف ان بكرة عيد ميلاد ثمرة عشقنا ..
طبعا .. لسه بتعشقينى يا شهد ..
لو فى كلمة اكتر من العشق كنت قولتها .. انت حبيبى وعشقى ..انت قلبى وروحى وعقلى وكيانى وتوأم روحى ..
يا فاتن قلبى .. ابكى من شدة عشقى لك ..

انت من ملك قلبى .. يا روحى يا عقلى ..
انت ملك احلامى وذكرياتى .. وحاضرى ومستقبلى ..
وانت بطل احلامى ..
اعشقك وعشقك فى قلبى حتى الممات ..
صقر : ااااه من كلامك شوشتى ..
شهد : دة مش كلام .. دة حقيقة يا عشقى ..

الدنيا كالوردة الذبلانة .. يأتى الحب والعشق .. كالمياه والهواء .. التى يشعوا الحياة بالوردة ..
عمر ما كان الفراق سبب فى أن الحب يقل بالعكس ممكن يكون السبب فى زيادة الحب ..
وتثبيته بالقلب ...
والسماح اهم شئ فى الحياة .. بدون سماح .. ليست للحياة وجود ...