رواية عشق الصقر للكاتبة شهد طارق الفصل الأول
فى مدينة الإسكندرية عروس البحر المتوسط وخاصة بمنطقة الابراهيمية ...
تستيقظ شهد على صوت منبه هاتفها ...
شهد بصوت نعاس : اوف .. اروح ولا مروحش .. لأ روان قالتلى انها رايحة .. خلاص اروح وخلاص ...
قامت شهد لبست وجهزت وطبعا أعدت على الموبايل ..
عشان تكمل قراية رواية العنيد ال سابتها امبارح بليل ...
(( نسيت اقولكم انا شهد بتعشق قراية الروايات وكمان بتألف ))
تدخل فاتن : يا بنتى سيبى الموبايل دة شوية مش كدة ...
شهد : يووه يا ماما كل يوم الموال دة قولتلك انا بعشق الروايات ..
وبعدين انا اتأخرت يلا سلام...
فاتن : ربنا يهديكى ...
بعد ما نزلت وركبت عشان تروح المدرسة وقبل ما توصل رنت على روان عشان تنزل يروحوا مع بعض ..
ووصلت فضلت مستنية عشر دقائق ...
بعدها جت روان ..
روان : صباح الخير اتأخرت عليكى ..
شهد : لأ يا حبيبتى مش اوى يلا بينا ..
وهما ماشيين ..
شهد : ها قررتى هترسي على ادبى ولا علمى ..
روان : والله لا شهد لسه مش عارفة فعلا ..
شهد : يا بنتى خدى قرار بئا .. بقالنا اسبوعين بنتكلم فى الموضوع دة ..
روان : ما انتى عارفانى فى القرارات..
شهد : هتقوليلى على يدى ..
روان : ههههههههه ...
ووصلوا المدرسة ...
شهد : يلا يا قلبى .. نتقابل فى البريك ماشي ..
روان : ماشي حبيبتى باى ..
فى مكان آخر فى اسكندرية ..
فى قصر كبير ....
يستيقظ بطلنا على المنبه ..
يقوم بعمل تمارين بغرفة الرياضة.. ويستحم ثم يلبس بدلته الرائعة ويفتح اول زرارين من قميصه ف يبان رائع جداا.. ويذهب لشركته.. شركة الصقر
فى شركة الصقر ..
يدخل بهيبته .. والكل يحيه بصمت ..
وينطق فقط : نانسي هاتى الملفات ال قولت عليها .. وقولى لمروان يجيلى ..
نانسي : امرك صقر بيه ..
بعد. شوية ..
نانسي : الملفات يا صقر. بيه ..
يدخل مروان ..
مروان : حبيبى طلبتنى ...
صقر بنظرة حادة : اقعد يا مروان ..
مروان فى سره : ربنا يستر مبحبش النظرة ديه .. اصدى بخاف منها ..
مروان : احم كنت عايزنى فى حاجة ..
صقر : هو انا مش قولت مليون مرة طول ما احنا فى الشركة تقولى صقر بس .. دة اخر تحذير .. بلاش أحذرك بطريقتى ..
مروان : لأ ياعم اسفين .. حاضر يا صقر .. كنت عايزنى فى ايه ..
صقر : انهاردة هقضى اليوم مع جدتى ... اى شغل انهاردة خلصه انت ..
مروان : اه يا عم ناس تقضى اليوم مع زوزو وناس مع الشغل والعملاء ..
صقر : زوزو مين يلا ..
مروان : زوزو تيتة ..
صقر : امشي يا مروان من قدامى حالا ..
مروان : انا اصلا كنت ماشي .. خلاص أهدى بهزر ..
فى مدرسة الرمل ..
شهد : عندنا ايه دلوقتى يا بيبة ..
حبيبة : انجليزى ..
شهد : اوف ميس منى.. ال شبه أبلة ميرڤت ديه ..
حبيبة : اه يا ختى . انا بفكر ازوغ ..
شهد : وانا ..
ودخلت ميس منى ..
شهد : ياربى ملحقناش ...
حبيبة : خلاص بئا نستحمل ...
ش : اهئ اهئ .. والله حرام ..
حبيبة : صراحة عندك حق ..
وخلصت الحصة وجه البريك... وطلعت شهد لروان فصلها ...
شهد وهى بتحضن علياء .. صحابتها من السنة الفاتت ..
شهد : لولو حبيبتى وحشتينى ..
علياء : وانتى اكتر يا قلبى ..
شهد : بت هنلبس ايه فى خطوبة سالى ..
روان : ونبى يا ختى ما عارفة ..
شهد وهى تنظر لعلياء : نفسي استفاد منها فى حاجة ..
كل ما اقولها على حاجة مش عارفة .. مش عارفة .. هتشل ..
روان : ما قولتلك انا فى اتخاذ القرارات معنديش يا اما ارحمينى ..
شهد : والله عارفة ...
واعدوا يتكلموا وياكلوا .. وخلص البريك ..
شهد : روان هستناكى عند البوابة ..
روان : خلاص تمام .. باى ..
خلص اليوم ..
وخارجين من المدرسة ...
شهد : ها هنروح سرايا ماركت ..
روان : طبعا يلا ..
راحوا اشتروا شوية حاجات وطلعوا ..
فى جهة أخرى ..
صقر : خلاص يا زوزو ووالله انا نازل من العربية اهو وداخل الشارع ...
فى. نفس الوقت روان وشهد ماشيين ..
تتخبط شهد فى صقر : مش تفتح يا اعمى انت ..
صقر : اعمى مين يا بت انتى ..
شهد : هو فى غيرك ..
صقر : اعتذرى حالا ..
وهى بتضحك بسخرية وبتنظر ل روان : هههه اعتذر دة عايزنى انا أعتذر .. امشي يلا بابا العب بعيد..
ومشيوا ..
صقر : طب وحيات امى لاوريكى ازاى تغلطى فى الصقر ..
واتصل بحراسته : البنت الماشية ديه تنسوا وراها وتجيبولى كل حاجة عنها انهاردة بليل مفهوم ..
صقر : هه عشان تعرفى تغلطى فى الصقر ..
فى بيت شهد ..
شهد : مش ممكن ايه الحر دة..
فاتن : معلش يا شهد ... احضرلك الغدا ..
شهد : اه بسرعة يا ماما لأنى عايزة انام ..
بعد اتغدت .. مسكت طبعا الموبايل تكمل تأليف أو قراية رواية .. وبعدها نامت ...
فى بيت جدة صقر ..
زينب : وحشتينى يا صقر اوى .. كدة تغيب عليا ..
صقر : معلش يا تيتة عارف انى مقصر معاكى .. بس الشغل كله فوق دماغى ..
زينب : الله يعينك يا حبيبى .. ويرزقك ببنت الحلال يارب ..
صقر بسخرية داخله : ههه بنت الحلال.. اه انشاء الله ..
بعد ما صحيت شهد ..
اتصلت باباها على التليفون ..
شهد : بابا حبيبى وحشتنى ..
طارق : انتى اكتر يا روح بابا .. عامل ايه يا حبيبى ..
شهد : تمام الحمد لله ...
طارق : ايه اخبار المدرسة ..
شهد : ليه يا بابا السيرة ديه .. على العموم كويسة ..
طارق : ماشي يا حبيب بابا عايزة حاجة ..
شهد : لأ يا بابا ربنا يخليك .. باى ..
طارق : باى ..
فى المساء فى قصر الصقر ...
صقر : ها جبتلى قرارها ..
جاسم : ايوة يا صقر باشا اتفضل الملف دة فيه كل حاجة ..
صقر : ماشي روح انت يا جاسم ..
فتح الملف وقراها بعمق ..
صقر : اما ورتيك ازاى تغلطى فى الصقر ما بقاش انا ..
بيجى تانى يوم ...
وشهد بتنزل تعمل نفس روتين كل يوم وتتقابل هى وروان ..
وفى البريك ..
روان حاسة أن شهد سرحانةو زعلانة ..
روان : شهد .. شهد ..
شهد : نعم يا روان ..
روان : مالك يا بنتى من الصبح وانا حاسة انك مضايقة .. وسرحانة كل شوية ..
شهد : مش عارفة يا روان من الصبح وانا قلبى واجعنى ومضايقة مش عارفة ليه ..
روان : معقول .. معلش حبيبتى يمكن ضغط الدروس والمدرسة ..
شهد : يمكن يلا نطلع عشان المدرسين ميزعقوش ..
روان : يلا ...
عند الصقر ..
صقر : مش عايز غلطة واحدة ... تبقى عندى انهاردة متكتفة .. ومرمية فى البدروم ..
مفهوم ...
الرجالة : مفهوم يا باشا ..
الصقر بإبتسامة واسعة : نهايتك قربت يا .. هه .. يا شهد ..
بعد ما شهد وروان خلصوا المدرسة وطالعين مروحين ..
شهد : روان انا نمشي من الناحية التانية عشان اقرب للدرس ..
روان : ماشي حبيبتى .. يلا باى نتقابل بكرة .
شهد : باى يا قلبى ..
وبتمشي شهد حاطة الهاند فرى وسرحانة وبتسمع ..
وفجأة بتيجى عربية من جمبها وبيطلع من رجالة وقبل ما تصوت كانوا حطين ايدهم على بؤها .. ومخدرينها ..
وخدوها فى. العربية ومتجهين لقصر الصقر ...
عند بيت شهد ..
فاتن : غريبة شهد متصلتش بيا بعد المدرسة .. يمكن طلعت على الدرس على طول اكيد... بعد الدرس هتتصل بيا .. بس ليه حاسة بقلق كدة .. ربنا يستر ...
بعد ٥ ساعات ...
فى قصر الصقر ...
شهد بتبدى تفوق .. وتفتكر الحصل بتلاقى نفسها مربوطة جامد ..
وفى شريط اسود على عينيها ...
شهد بخوف وصوت واطى : يلاهوى انا اتخطفت .. لأ لا مش معقول خطف ايه .. انا هموت من الخوف .. مين ال خطفنى.. وعايزين منى ايه ..
طب طب اعمل ايه .. انا افضل ساكتة احسن لغاية ما اشوف .. هعمل ايه .. يارب يارب احمينى .. وانقذنى ..
وبعد ساعة ...
بتسمع صوت الباب بيتفتح .. الخوف بيبقى رعب ..
وبتسمع الصقر : اهلا اهلا يا شهد ... نورتى قصرى ..
شهد بخوف : انت انت مين ..
صقر : انا الصقر ..
شهد : تشرفنا .. ممكن اعرف انت مين وتعرفنى منين اصلا .. واكملت بخوف .. ووو خاطفنى ليه ...
صقر : حيلك حيلك كل ديه اسألة... على العموم هجاوبك .. انا صقر المنياوى .. اعرفك منين .. فاكرة ال قولتيله يا اعمى ومردتيش تعتذرى .. هو انا ..
أما بئا خطفك ليه .. ف عشان اوريكى ال بيغلط فى الصقر بيحصله ايه ..
شهد بصدمة وزهول وخوف : انت مجنون اكيد ومريض نفسي بتخطف بنت عشان قالتلك يا اعمى ..
والله مجنون...
بيقوم صقر وبيسحب حزامه ...
ما انا دلوقتى هوريكى المجنون دة هيعمل ايه ..
رواية عشق الصقر الفصول 1-10 للكاتبة شهد طارق
اقرأ رواية عشق الصقر الفصول 1-10 للكاتبة شهد طارق
اقرأ الآن رواية عشق الصقر الفصول 1-10 للكاتبة شهد طارق بالعربية فقط وحصريا علي مقهي الروايات. كما يمكنك قراءة العديد من الروايات المختلفة; صينية, كورية, يابانية والعديد من الروايات العربية المميزة.
رواية عشق الصقر للكاتبة شهد طارق الفصل الثاني
شهد بصدمة وزهول وخوف : انت مجنون اكيد ومريض نفسي بتخطف بنت عشان قالتلك يا اعمى ..
والله مجنون..
بيقوم صقر وبيسحب حزامه ...
ما انا دلوقتى هوريكى المجنون دة هيعمل ايه ...
بيقوم عليها وضرب ضرب بالحزام مش بيسيب حتة فى جسمها ..
شهد بصريخ : كفاية حرام عليك ... اااااه ارحمنى ابوس ايدك .... ااااه ...
وهو ليكمل ضرب بالحزام ..
مش انا مجنون هوريكى الحنان على أصوله .. ما هو انتى غلطتى مرتين فى الصقر .. انا هخليكى تتمنى الموت ..
وبعد شوية بيسبها بعد ما جسمها كله بقا دم ...
وتقريبا اغمى عليها .. من الالم ..
وبيخرج ويقول للرجالة ...
صقر : تقوفوا هنا متتحركوش .. واياك حد يدخلها أو يدخل ليها نقطة ماية أو أكل هيكون اخر يوم فى عمركم ..
الرجالة : امرك يا باشا ...
عند بيت شهد ...
فاتن : يلاهوى شهد اتأخرت اوى .. وكمان موبايلها مقفول ليه .. انا ابتديت اقلق بجد .. طب يمكن الشبكة
... مش عارفة .. طب لما تيجى يا شهد ...
عند روان ..
روان : لما اكلم شهد اطمن عليها .. عشان شكلها معجبنيش انهاردة ..
راحت بعتتلها رسالة على الواتس ..
روان : قلبى عاملة ايه دلوقتى ..
ديه مفتحتش من امبارح معقول .. لسه مروحتش من الدرس ..
يمكن مشغولة .. بس اكيد لما تشوفها هترد ...
نرجع عند بيت شهد ..
طارق وهو بتكلم فاتن: امال فى اشوش يا فاتن ..
فاتن بتوتر : شهد لسه مرجعتش من الدرس ..
طارق : ازاى هى مش المفروض ترجع الساعة ٧ ومرجعتش لغاية دلوقتى ..
فاتن : المفروض واتصلت عليها تليفونها مقفول .. يمكن المواصلات ..
طارق : يمكن .. لما توصل طمنينى عليها ..
فاتن : حاضر ..
طارق : يلا سلام ..
فاتن : سلام حبيبى ...
فاتن : لما تيجى يا شهد .. ربنا يستر يارب ..
فى القصر الصقر ....
تفوق شهد بعد ما اغمى عليها ...
شهد بدموع : ااااااه يارب انا عملت ايه عشان يحصلى كدة .. اااااه يا جسمى .. مش قادرة ... ياربى وقعتنى ما مجنون .. اااه يا بابا تعالى .. مش قااادرة ..
تعالى شوف ال حصلى ..
انتو يا الهنا عايزة اشرب ...
دخل واحد من الرجالة ...
اسكتى بئا يا بت انتى .. صقر باشا أمر أن مفيش ولا نقطة ماية .. ولا اكل يدخلولك ف أهدى بئا ..
شهد : حرام عليكم ارحمونى بئا ... أما عملتكلم ايه..
يدخل الصقر ...
شهد هتموت من الرعب بعد ال شافته ..
صقر : اطلع برة حالا ..
بيطلع الراجل فى ثانية ..
صقر : ها عجبتك العلقة صح .. تحبى نكمل ..
شهد : ابوس ايدك كفاية انت عايز منى ايه ..
يرد وهو بتفحص جسمها بعينيه ليرعبها ...
صقر : لسه مش عارف ...
شهد برعب : انت انت عايز تعمل فيا ايه اكتر من كدة ..
صقر : لسه قرر ..
شهد : ارحمنى وسيبنى بئا .. ماما اكيد هتموت من القلق عليا ..
صقر : على فكرة أنا ممكن ف ظرف ساعة اقنع اهلك انك ميتة عادى جداا .. فى اسكتى احسلك ..
شهد : وحيات ربنا انت مجنون مش طبيعى .. مش طبيعى ..
صقر : طب يلا نكمل ...
وقام كمل عليها ...
شهد بصريخ ودموع ... والله اسفة .. حرررررام عليك كفاية .. ااااااه الحقوووونى ...
عند بيت شهد ...
فاتن بدموع : يلاهوى اعمل ايه الساعة ١٠ ولسه مرجعتش .. اعمل ايه يااارب .. طب اتصل بمين ولا اعمل ..
وراحت اتصلت بروان ..
فاتن : روان حبيبتى شهد ما اتصلتش بيكى ..
روان : لأ يا طنط شهد مكلمتنيش من ساعت ما خرجنا من المدرسة .. هى ليه موصلتش البيت ديه الساعة ١١ ..
فاتن بدموع : أيوة لسه موصلتش يا روان مش عارفة اعمل ايه ... وتليفونها مقفول ..
روان : أهدى يا طنط .. ثوانى اقول ل بابا .. اكيد هيتصرف ..
فاتن : ماشي يا روان .
روان : بابا الحقنى .. شهد من ساعت ما سبتها فى المدرسة ولسه مرجعتش وكمان تليفونها مقفول ..
وليد بفزع : ايه .. ديه الساعة ١١ ..
هاتى اكلم فاتن ..
وليد : الو يا فاتن .. أهدى بس ... ازاى ساكتة لغاية دلوقتى ..
فاتن بدموع : هى قالتلى عندها درس الساعة ٣ ف مش هتلحق تيجى .. وهتقعد على محطة الترام لغاية معاد الدرس .. والدرس بيخلص ٦ وعقبال ما تيجى بتبقى ٧ . .. اتصلت كتير تليفونها مقفول قولت يمكن الشبكة ... وقولت يمكن المواصلات لكن وصلت الساعة11 ولسه مجتش مش عارفة ...
وليد بهدوء : أهدى يا فاتن انا هتصرف ..
روان : بابا الحقنى .. شهد من ساعت ما سبتها فى المدرسة ولسه مرجعتش وكمان تليفونها مقفول ..
وليد بفزع : ايه .. ديه الساعة ١١ ..
هاتى اكلم فاتن ..
وليد : الو يا فاتن .. أهدى بس ... ازاى ساكنة لغاية دلوقتى ..
فاتن بدوموع : هى قالتلى عندها درس الساعة ٣ ف مش هتلحق تيجى .. وهتقعد على محطة الترام لغاية معاد الدرس .. والدرس بيخلص ٦ وعقبال ما تيجى بتبقى ٧ . .. اتصلت كتير تليفونها مقفول قولت يمكن الشبكة ... وقولت يمكن المواصلات لكن وصلت الساعة٠ ولسه مجتش مش عارفة اعمل يا وليد مش عارفة ...
وليد : اهدى يا فاتن هتصرف ...
فاتن : انا هتصل بالسنتر يمكن اعرف حاجة ..
وليد : ماشي وانا هعمل الاتصالات واتصرف ولو عرفتى حاجة اتصلى بيا ..
فاتن : حاضر ...
فى قصر الصقر ...
شهد بصوت ضعيف جداا : اااه حرام عليك انا بموت ..
صقر : هههههه هو انتى لسه شوفتى حاجة انتى لسه مشوفتيش الجنان شكله ايه ..
شهد : انا عملت ايه لكل دة حرام عليك ..
صقر : هشششش بئا انا مش فاضيلك ..
وخرج ...
شهد بقهر ودموع : اه يارب ارحمنى برحمتك وخرجنى من المكان دة على خير ..
صقر : مروان .. ايه جابك ..
مروان : مفيش كنت زهقان قولت اجى اسهر معاك ..
صقر : اها ماشي ..
مروان : هو. انت كنت بتعمل ايه فى البدروم ..
صقر : وانت مالك يا مروان ..
مروان : لأ عادى بسأل... هو انت جايب حد تروقه هنا ولا ايه ..
صقر بإبتسامة خبيثة : احلى ترويقة ..
مروان وهو بيبلع ريقه : الله يرحمه ..
صقر : هههههههه اصدك يرحمها ..
مروان بصدمة : هى ست ..
صقر : اها ..
مروان بإنفعال : انت اتجننت يا صقر ..
صقر بتحذير : عايز ابلغك معلومة .. هى تحت بتتروق عشان غلطت فيا .. انا هعديلك الكلمة ديه عشان انت صاحبى غير كدة كان زمانك نازل تتروق معاها تحت ..
مروان : طب اطلبلها دكتور انا متأكد انك طحنتها ..
صقر : ماشي اهو بعدها اكمل عليها ..
مروان فى سره : مش طبيعى ..
صقر : بتقول حاجة ..
مروان : انا لا .. بقول نطلب الدكتور ..
صقر : اصدك دكتورة ..
مروان : اه طبعا ...
عند روان ...
روان بدموع : عملت ايه يا بابا ..
وليد : اتصلت بكل الناس .. حتى اتصلت ب ناس يوصللولها عن طريق الچى بى اس قالوا اخر مكان كانت فيه المدرسة ..
اعمل ايه مش عارف ...
روان بدموع وانهيار : يعنى ايه .. مش هشوفها تانى .. لأ لا رجعلى شهد يا بابا ونبى ..
وليد : أهدى يا روان والله بحاول .. أهدى ..
روان : يا حبيبتى يا شهد .. اااه روحتى فين ..
تانى يوم ...
مازال وليد عمها بيدور عليها .. وبيتصل بكل الناس ...
وفاتن منهارة ومش قادرة تقول ل ابوها ..
أما فى قصر الصقر ....
شهد بصوت ضعيف جدااا : انن انتى مين ..
انا الدكتورة ..
شهد : ومين ال جابك ..
الدكتورة: صقر باشا ..
شهد بسخرية : هه صقر باشا بنفسه جايبك ليا .. غريبة
الدكتورة : انتى ايه ال وقعك فى ايده ..
شهد بألم : حظى الاسود .. ونبى ابوس ايدك ادينى اى مسكن انا بموت ..
الدكتور : هعالج جروحك واديكى حقنة مسكن هتخففك ..
عالجت جروحها الكتير جداا طبعا .. وعطتها حقنة مسكن نيمتها لأنها فيها نسبة مخدر وكمان شهد مكنتش نايمة اصلا من الالم ..
الدكتورة : صقر باشا انا عالجت جروحها وعاطتها حقنة مسكن ودلوقتى نامت ..
صقر : ماشي روحى انتى ..
الدكتورة : عن اذنك ..
نزل ليها صقر ...
وبص عليها وهى نايمة ...
صقر فى نفسه : اد ملامحك بريئة .. وجميلة اوى ..
انا مش عارف انا عملت فيكى كدة ليه ... من ساعت ما ماتوا وانا بقيت قاسي بطريقة بشعة ..
الله يرحمكوا ...
..... .
بعد شوية شالها .. ووداها اوضة ...
بعد ما نزلها على السرير ..
صقر : نعمات يا نعمات ...
نعمات : نعم يا باشا ..
صقر : هاتى هدوم من عندك وغيرلها .. ولما اصحى تعالى بلغينى ...
نعمات : امرك يا باشا .. تؤمر بجاحة تانية ..
صقر : لأ روحى ..
نزل الجنينة ...
ووقف بشرود ...
وقطع شروده ...
ايد مروان على كتفه وقال ..
مروان : بتفكر فى ايه يا صاحبى ..
اتنهد صقر وقال ..
مش عارف ..
مروان : ناوى ترجع صقر صاحبى امتى ...
صقر : معرفش وشكلى ومش هرجع يا مروان ...
مروان : انساهم يا صقر .. وارجع لحياتك ..
صقر بتهكم : هه انساهم ..
مروان : أيوة انساهم .. وبطل قسوتك يا صقر ..
سلام يا صاحبى .. وربنا يهديك ..
بعد ما مروان مشي ..
صقر فى نفسه : هتفضل لغاية امتى قاسي يا صقر ..بتقسى على كل ال حواليك هو ملهمش ذنب ..
حتى شهد ..
شهد بنت صغيرة غلطت فيك .. عملت فيها كدة ..
بقيت بتستعرض قوتك على بنت وكمان صغيرة ..
..... فاق من شروده وقال ..
صقر : فعلا انا بقيت قاسي بدرجة غبية ..
خلص كلامه مع نفسه ودخل لمكتبه يشتغل وهو مش عارف مصير شهد معاها ايه ...
عند بيت شهد ..
فاتن بدموع : اااه يا بنتى .. اعمل ايه يا وليد .. اعمل ايه بنتى اختفت مش عارفة عنها حاجة .. طارق أقوله ايه بقاله يومين بيسأل عليها .. واقوله حجة شكل .. اخاف لو قولتله يجراله حاجة ..
ااااه يا بنتى روحتى فين يا شهد ...
وليد : أهدى يا فاتن .. أهدى .. انا ال مستغربه أن المنطقة ال حولين المدرسة مش منطقة خطف خالص ..
روان : انا بكرة هروح المدرسة وأسأل عليها صحابى وصحابها .. يمكن يكونوا عارفين عنها حاجة ..
وليد : انتى يا فاتن اتصلتى بالسنتر ..
فاتن : أيوة اتصلت بيهم قالولى انها مجتش الدرس اصلا ..
يعنى أختفت من ساعة ما طلعت من المدرسة ...
شهد بصدمة وزهول وخوف : انت مجنون اكيد ومريض نفسي بتخطف بنت عشان قالتلك يا اعمى ..
والله مجنون..
بيقوم صقر وبيسحب حزامه ...
ما انا دلوقتى هوريكى المجنون دة هيعمل ايه ...
بيقوم عليها وضرب ضرب بالحزام مش بيسيب حتة فى جسمها ..
شهد بصريخ : كفاية حرام عليك ... اااااه ارحمنى ابوس ايدك .... ااااه ...
وهو ليكمل ضرب بالحزام ..
مش انا مجنون هوريكى الحنان على أصوله .. ما هو انتى غلطتى مرتين فى الصقر .. انا هخليكى تتمنى الموت ..
وبعد شوية بيسبها بعد ما جسمها كله بقا دم ...
وتقريبا اغمى عليها .. من الالم ..
وبيخرج ويقول للرجالة ...
صقر : تقوفوا هنا متتحركوش .. واياك حد يدخلها أو يدخل ليها نقطة ماية أو أكل هيكون اخر يوم فى عمركم ..
الرجالة : امرك يا باشا ...
عند بيت شهد ...
فاتن : يلاهوى شهد اتأخرت اوى .. وكمان موبايلها مقفول ليه .. انا ابتديت اقلق بجد .. طب يمكن الشبكة
... مش عارفة .. طب لما تيجى يا شهد ...
عند روان ..
روان : لما اكلم شهد اطمن عليها .. عشان شكلها معجبنيش انهاردة ..
راحت بعتتلها رسالة على الواتس ..
روان : قلبى عاملة ايه دلوقتى ..
ديه مفتحتش من امبارح معقول .. لسه مروحتش من الدرس ..
يمكن مشغولة .. بس اكيد لما تشوفها هترد ...
نرجع عند بيت شهد ..
طارق وهو بتكلم فاتن: امال فى اشوش يا فاتن ..
فاتن بتوتر : شهد لسه مرجعتش من الدرس ..
طارق : ازاى هى مش المفروض ترجع الساعة ٧ ومرجعتش لغاية دلوقتى ..
فاتن : المفروض واتصلت عليها تليفونها مقفول .. يمكن المواصلات ..
طارق : يمكن .. لما توصل طمنينى عليها ..
فاتن : حاضر ..
طارق : يلا سلام ..
فاتن : سلام حبيبى ...
فاتن : لما تيجى يا شهد .. ربنا يستر يارب ..
فى القصر الصقر ....
تفوق شهد بعد ما اغمى عليها ...
شهد بدموع : ااااااه يارب انا عملت ايه عشان يحصلى كدة .. اااااه يا جسمى .. مش قادرة ... ياربى وقعتنى ما مجنون .. اااه يا بابا تعالى .. مش قااادرة ..
تعالى شوف ال حصلى ..
انتو يا الهنا عايزة اشرب ...
دخل واحد من الرجالة ...
اسكتى بئا يا بت انتى .. صقر باشا أمر أن مفيش ولا نقطة ماية .. ولا اكل يدخلولك ف أهدى بئا ..
شهد : حرام عليكم ارحمونى بئا ... أما عملتكلم ايه..
يدخل الصقر ...
شهد هتموت من الرعب بعد ال شافته ..
صقر : اطلع برة حالا ..
بيطلع الراجل فى ثانية ..
صقر : ها عجبتك العلقة صح .. تحبى نكمل ..
شهد : ابوس ايدك كفاية انت عايز منى ايه ..
يرد وهو بتفحص جسمها بعينيه ليرعبها ...
صقر : لسه مش عارف ...
شهد برعب : انت انت عايز تعمل فيا ايه اكتر من كدة ..
صقر : لسه قرر ..
شهد : ارحمنى وسيبنى بئا .. ماما اكيد هتموت من القلق عليا ..
صقر : على فكرة أنا ممكن ف ظرف ساعة اقنع اهلك انك ميتة عادى جداا .. فى اسكتى احسلك ..
شهد : وحيات ربنا انت مجنون مش طبيعى .. مش طبيعى ..
صقر : طب يلا نكمل ...
وقام كمل عليها ...
شهد بصريخ ودموع ... والله اسفة .. حرررررام عليك كفاية .. ااااااه الحقوووونى ...
عند بيت شهد ...
فاتن بدموع : يلاهوى اعمل ايه الساعة ١٠ ولسه مرجعتش .. اعمل ايه يااارب .. طب اتصل بمين ولا اعمل ..
وراحت اتصلت بروان ..
فاتن : روان حبيبتى شهد ما اتصلتش بيكى ..
روان : لأ يا طنط شهد مكلمتنيش من ساعت ما خرجنا من المدرسة .. هى ليه موصلتش البيت ديه الساعة ١١ ..
فاتن بدموع : أيوة لسه موصلتش يا روان مش عارفة اعمل ايه ... وتليفونها مقفول ..
روان : أهدى يا طنط .. ثوانى اقول ل بابا .. اكيد هيتصرف ..
فاتن : ماشي يا روان .
روان : بابا الحقنى .. شهد من ساعت ما سبتها فى المدرسة ولسه مرجعتش وكمان تليفونها مقفول ..
وليد بفزع : ايه .. ديه الساعة ١١ ..
هاتى اكلم فاتن ..
وليد : الو يا فاتن .. أهدى بس ... ازاى ساكتة لغاية دلوقتى ..
فاتن بدموع : هى قالتلى عندها درس الساعة ٣ ف مش هتلحق تيجى .. وهتقعد على محطة الترام لغاية معاد الدرس .. والدرس بيخلص ٦ وعقبال ما تيجى بتبقى ٧ . .. اتصلت كتير تليفونها مقفول قولت يمكن الشبكة ... وقولت يمكن المواصلات لكن وصلت الساعة11 ولسه مجتش مش عارفة ...
وليد بهدوء : أهدى يا فاتن انا هتصرف ..
روان : بابا الحقنى .. شهد من ساعت ما سبتها فى المدرسة ولسه مرجعتش وكمان تليفونها مقفول ..
وليد بفزع : ايه .. ديه الساعة ١١ ..
هاتى اكلم فاتن ..
وليد : الو يا فاتن .. أهدى بس ... ازاى ساكنة لغاية دلوقتى ..
فاتن بدوموع : هى قالتلى عندها درس الساعة ٣ ف مش هتلحق تيجى .. وهتقعد على محطة الترام لغاية معاد الدرس .. والدرس بيخلص ٦ وعقبال ما تيجى بتبقى ٧ . .. اتصلت كتير تليفونها مقفول قولت يمكن الشبكة ... وقولت يمكن المواصلات لكن وصلت الساعة٠ ولسه مجتش مش عارفة اعمل يا وليد مش عارفة ...
وليد : اهدى يا فاتن هتصرف ...
فاتن : انا هتصل بالسنتر يمكن اعرف حاجة ..
وليد : ماشي وانا هعمل الاتصالات واتصرف ولو عرفتى حاجة اتصلى بيا ..
فاتن : حاضر ...
فى قصر الصقر ...
شهد بصوت ضعيف جداا : اااه حرام عليك انا بموت ..
صقر : هههههه هو انتى لسه شوفتى حاجة انتى لسه مشوفتيش الجنان شكله ايه ..
شهد : انا عملت ايه لكل دة حرام عليك ..
صقر : هشششش بئا انا مش فاضيلك ..
وخرج ...
شهد بقهر ودموع : اه يارب ارحمنى برحمتك وخرجنى من المكان دة على خير ..
صقر : مروان .. ايه جابك ..
مروان : مفيش كنت زهقان قولت اجى اسهر معاك ..
صقر : اها ماشي ..
مروان : هو. انت كنت بتعمل ايه فى البدروم ..
صقر : وانت مالك يا مروان ..
مروان : لأ عادى بسأل... هو انت جايب حد تروقه هنا ولا ايه ..
صقر بإبتسامة خبيثة : احلى ترويقة ..
مروان وهو بيبلع ريقه : الله يرحمه ..
صقر : هههههههه اصدك يرحمها ..
مروان بصدمة : هى ست ..
صقر : اها ..
مروان بإنفعال : انت اتجننت يا صقر ..
صقر بتحذير : عايز ابلغك معلومة .. هى تحت بتتروق عشان غلطت فيا .. انا هعديلك الكلمة ديه عشان انت صاحبى غير كدة كان زمانك نازل تتروق معاها تحت ..
مروان : طب اطلبلها دكتور انا متأكد انك طحنتها ..
صقر : ماشي اهو بعدها اكمل عليها ..
مروان فى سره : مش طبيعى ..
صقر : بتقول حاجة ..
مروان : انا لا .. بقول نطلب الدكتور ..
صقر : اصدك دكتورة ..
مروان : اه طبعا ...
عند روان ...
روان بدموع : عملت ايه يا بابا ..
وليد : اتصلت بكل الناس .. حتى اتصلت ب ناس يوصللولها عن طريق الچى بى اس قالوا اخر مكان كانت فيه المدرسة ..
اعمل ايه مش عارف ...
روان بدموع وانهيار : يعنى ايه .. مش هشوفها تانى .. لأ لا رجعلى شهد يا بابا ونبى ..
وليد : أهدى يا روان والله بحاول .. أهدى ..
روان : يا حبيبتى يا شهد .. اااه روحتى فين ..
تانى يوم ...
مازال وليد عمها بيدور عليها .. وبيتصل بكل الناس ...
وفاتن منهارة ومش قادرة تقول ل ابوها ..
أما فى قصر الصقر ....
شهد بصوت ضعيف جدااا : انن انتى مين ..
انا الدكتورة ..
شهد : ومين ال جابك ..
الدكتورة: صقر باشا ..
شهد بسخرية : هه صقر باشا بنفسه جايبك ليا .. غريبة
الدكتورة : انتى ايه ال وقعك فى ايده ..
شهد بألم : حظى الاسود .. ونبى ابوس ايدك ادينى اى مسكن انا بموت ..
الدكتور : هعالج جروحك واديكى حقنة مسكن هتخففك ..
عالجت جروحها الكتير جداا طبعا .. وعطتها حقنة مسكن نيمتها لأنها فيها نسبة مخدر وكمان شهد مكنتش نايمة اصلا من الالم ..
الدكتورة : صقر باشا انا عالجت جروحها وعاطتها حقنة مسكن ودلوقتى نامت ..
صقر : ماشي روحى انتى ..
الدكتورة : عن اذنك ..
نزل ليها صقر ...
وبص عليها وهى نايمة ...
صقر فى نفسه : اد ملامحك بريئة .. وجميلة اوى ..
انا مش عارف انا عملت فيكى كدة ليه ... من ساعت ما ماتوا وانا بقيت قاسي بطريقة بشعة ..
الله يرحمكوا ...
..... .
بعد شوية شالها .. ووداها اوضة ...
بعد ما نزلها على السرير ..
صقر : نعمات يا نعمات ...
نعمات : نعم يا باشا ..
صقر : هاتى هدوم من عندك وغيرلها .. ولما اصحى تعالى بلغينى ...
نعمات : امرك يا باشا .. تؤمر بجاحة تانية ..
صقر : لأ روحى ..
نزل الجنينة ...
ووقف بشرود ...
وقطع شروده ...
ايد مروان على كتفه وقال ..
مروان : بتفكر فى ايه يا صاحبى ..
اتنهد صقر وقال ..
مش عارف ..
مروان : ناوى ترجع صقر صاحبى امتى ...
صقر : معرفش وشكلى ومش هرجع يا مروان ...
مروان : انساهم يا صقر .. وارجع لحياتك ..
صقر بتهكم : هه انساهم ..
مروان : أيوة انساهم .. وبطل قسوتك يا صقر ..
سلام يا صاحبى .. وربنا يهديك ..
بعد ما مروان مشي ..
صقر فى نفسه : هتفضل لغاية امتى قاسي يا صقر ..بتقسى على كل ال حواليك هو ملهمش ذنب ..
حتى شهد ..
شهد بنت صغيرة غلطت فيك .. عملت فيها كدة ..
بقيت بتستعرض قوتك على بنت وكمان صغيرة ..
..... فاق من شروده وقال ..
صقر : فعلا انا بقيت قاسي بدرجة غبية ..
خلص كلامه مع نفسه ودخل لمكتبه يشتغل وهو مش عارف مصير شهد معاها ايه ...
عند بيت شهد ..
فاتن بدموع : اااه يا بنتى .. اعمل ايه يا وليد .. اعمل ايه بنتى اختفت مش عارفة عنها حاجة .. طارق أقوله ايه بقاله يومين بيسأل عليها .. واقوله حجة شكل .. اخاف لو قولتله يجراله حاجة ..
ااااه يا بنتى روحتى فين يا شهد ...
وليد : أهدى يا فاتن .. أهدى .. انا ال مستغربه أن المنطقة ال حولين المدرسة مش منطقة خطف خالص ..
روان : انا بكرة هروح المدرسة وأسأل عليها صحابى وصحابها .. يمكن يكونوا عارفين عنها حاجة ..
وليد : انتى يا فاتن اتصلتى بالسنتر ..
فاتن : أيوة اتصلت بيهم قالولى انها مجتش الدرس اصلا ..
يعنى أختفت من ساعة ما طلعت من المدرسة ...
رواية عشق الصقر للكاتبة شهد طارق الفصل الثالث
تانى يوم فى المدرسة ...
روان داخلة ودموعها سابقاها ..
جريوا عليها حبيبة وعلياء وماهينور صحاب شهد ..
علياء : روان مالك ..
حبيبة وماهينور : هى شهد بقالها يومين مبتجيش ليه ..
روان بدموع : شهد مختفية بقالها يومين ...
كلهم بصدمة : أييه .. يعنى يعنى ايه مختفية .. اتخطفت ..
روان : مش عارفين .. انتو متعرفوش عنها حاجة ..
كلهم : من ساعة اخر مرة شوفنها منعرفش عنها حاجة ..
روان بدموع اكتر : اااه يا ربى راحت فين ..
جه الليل فى قصر الصقر ...
شهد : هو انا هفضل محبوسة هنا كتير ..
نعمات : اعمل ايه ديه أوامر صقر باشا ..
شهد : طب هو فين ..
نعمات : من ساعة ما خرج الصبح للشركة مرجعش ..
اروح اجبلك عصير ..
شهد : ماشي ..
دخل صقر وكان سكران وطلع على اوضة شهد ...
وفتح فجأة ..
صقر وهو سكران : هاى ..
شهد بخوف : احم .. انت هتمشينى امتى ..
صقر : هههههههه امشيكى همشيكى لما اخد الانا عايزه
شهد برعب : وانت عايز ايه ..
صقر : هتعرفى دلوقتى ...
قرب منها جامد وفضلت تصوت ...
تحت مروان سمع صوت صريخ .. دخل بسرعة وجرى على الاوضة ال جى منها الصريخ ..
دخل لقا صقر بيحاول يعتدى عليها....
شهد اول ما شافته .. الحقنننى ..
مروان : صقر فوق يا صقر انت سكران ..
صقر : ابعد بئا ..
راح مروان خبطه فى دماغه برأسه وقع فى الحال ..
وراح ل شهد: أهدى أهدى .. هو سكران بس معلش ..
صدقينى عمره ما كان هيعمل كدة ...
فضلت شهد تعيط بصوت عالى ...
ومروان شال صقر وداها اوضته ...
بعدها راح ل شهد اوضتها ...
مروان : بقيتى احسن ..
شهد : ارجوك هربنى من هنا ..
مروان : صدقينى مش هينفع ...
شهد بدموع : ااااه انا تعبت ...
مروان : معلش استحملى .. انا هفضل تحت عشان لو حصل اى حاجة متقلقيش ..
شهد : انت اسمك ايه ..
مروان : مروان ..
شهد : شكرا يا مروان ..
مروان : العفو تصبحى على خير .
شهد : وانت من اهله ..
تانى يوم ...
صحى صقر عنده صداع رهيب.. ومش فاكر حاجة نزل تحت لقا مروان بيشرب قهوة ..
صقر : مروان .. ال جيبك بدرى كدة ..
مروان : انا كنت بايت هنا ..
صقر : ليه يعنى ..
مروان بسخرية : مفيش اصل كان فى واحد متخلف كان عايز يعتدى على الغلبانة ال فوق ..
صقر بصدمة : ايه .. مين ال يجرأ يعمل كدة ..
مروان : حضرتك ..
صقر بصدمة : ننننعم ..وانا ازاى..
مروان : ما انت كنت سكران طينة ..بعد ما وصلتك عربيتى كانت عطلانة كنت داخلك ابات عندك للصبح سمعت صوت صريخ طلعت فوق لقيتك بتعدى عليها ..
صقر : وعملت فيها حاجة...
مروان : لأ لحقيتك ..
طلع صقر على اوضتها بسرعة ودخل ..
اول ما شافته بقت بترجع لورا برعب ..
صقر : انا انا اسف سامحينى والله ما كنت حاسس بحاجة .. مكنتش فى وعيي انا عمرى ما هعمل فيكى كدة .. والله سامحينى ارجوكى ...
وابتدت دموعه تنزل .. صدقينى مش هعمل فيكى حاجة ..
شهد رغم ال عمله فيها .. قلبها وجعها لما شافت دموعه.... لأنها صغيرة وبريئة .. مقدرتش تستحمل دموعه ..
راحت لعنده بتردد ومسكت ايده : مسمحاك ..
صقر بفرحة : بجد ..
شهد : بس مشينى من هنا ..
صقر بحدة : لأ انسي انك تمشي من هنا ..
شهد بدموع : ليه ..
صقر بتعلثم : هو هو كدة ..
عن اذنك ....
وخرج ...
وشهد أعدت تعيط ... وتقول .. اه يا بابا تعالى شوف شوشة حبيبتك بيحصلها ايه ..
نزل صقر ل عند مروان ...
صقر : نعمات نعمات ..
نعمات : نعم يا باشا ..
صقر : اعمليلى قهوة .. وطلعى ل شهد الفطار ..
نعمات : حاضر يا باشا ..
مروان : ها عملت ايه ..
صقر : اعتذرتلها ..
مروان بصدمة : نععععم .. صقر المنياوى بنفسه يعتذر ولوحدة ست ..
صقر بحدة : ما تعدل في ايه .. انا كنت هعملها حاجة بشعة من غير ما اقصد .. ف لازم اعتذر ..
مروان : والله .. ماشي .. المهم جى الشركة ولا لأ ..
صقر : مش عارف .. لو قدرت هاجى.. روح انت ..
مروان : تمام .. سلام ..
صقر : سلام ..
بعد ما مروان مشي ....
عند صقر ..
صقر فى نفسه : انت ليه مش عايز تمشيها ما انت عملت الا انت عايزه ..
مش عارف بس ال اعرفه انى مش عايزها تمشي ..
عند بيت شهد ..
طارق : فاتن هى شهد فين بقالى يومين بكلمك .. تقوليلى حجة شكل ..
فاتن وهى بتحاول تمسك دموعها : شهد فى درس.. هى حبيبتى بتروح المدرسة وبعدين الدرس .. وترجع هلكانة تأكل وتنام ...
طارق : ربنا يعنيها .. طب حاولى تخليها تكلمنى انهاردة وحشتنى ..
فاتن : انشاء الله ..
بعد ما قفلت معاها ...
اااه اقولك ايه بس اقولك بنتك مختفية .. مش عارفة جارلها ايه .. اعمل ايه .. فينك يا شهد فينك ..
فى قصر الصقر ... فى غرفة صقر ...
اعد صقر على السرير وماسك صورة ..
وبدموع يقول : وحشتونى اوى اوى .. اكتر حاجة مريحانى انى انتقمت ليكوا .. عارفين انتو من ساعة ماسبتونى وانا بقيت انسان من غير قلب ..انا لغاية دلوقتى مش مصدق ال عملته فى شهد هى متستاهلش كل دة معملتش حاجة .. يا ترى هتسامحنى .. يااارب ..
بعد شوية ..
نعمات بتخبط ..
صقر : ادخل ..
نعمات : صقر باشا .. شهد رافضة تاكل ..
صقر : ماشي روحى انتى ..
راح صقر وخبط على اوضتها ..
شهد : ادخل ..
صقر : مش عايزة تاكلى ليه ..
شهد : هتمشينى من هنا...
صقر : ما قولتلك انسى ..
شهد : خلاص يبقى انسي .. اهو يمكن اموت ..
صقر : شهد بلاش عند و كلى ..
شهد: ايه دة هو انا مقولتلكش انا رقم ١ فى العناد ..
صقر : مش مع صقر المنياوى يا شهد .. انا لغاية دلوقتى .. بتعامل بهدوء بلاش اتعامل بطريقتى التانية .. وانتى عارفها ..
شهد : خلاص خلاص هاكل ..
صقر : شاطرة ..
شهد : بس ممكن سؤال ..
صقر : امم ..
شهد : انت مش عايز تمشينى ليه ..
صقر سكت شوية وبعدها قال : هتعرفى بعدين ..
شهد : عيزاك تعرف انك بدمر مستقبل بنت لسه معاشتش حياتها .. انا عندى ١٦ سنة .. لسه محققتش حاجة فى حياتى .. بس شكلك هتبقى مبسوط وانت بدمرنى ..
مردش عليها وسابها وخرج ..
دخل اوضته وهو بيفكر فى كلامها ..
انا ليه مضايق من كلامها يمكن عشان صح ولسه مش عايز امشيها ليه عايزها جمبى .. مش عارف مش عارف .
فى بيت شهد ..
رحاب : يا فاتن كلى بئا مش كدة ..هتقعى من طولك ..
(( رحاب اخت فاتن وخالة شهد وبتحب شهد جداا )! ..
فاتن : يارب اموت وارتاح .. اعمل ايه فى حياتى بعد ما ضاعت منى ..
رحاب : بعد الشر يا شيخة .. انا مش عارفة اقولك ايه بس شهد زى بنتى بالظبط وزعلانة عليها زيك والله ..
فاتن : سيبنى يا رحاب عايزة اعقد لوحدى ..
اااااه فينك يا شهد يا ترى عايشة ولا ميتة ..
عند روان ...
ماسكة الموبايل وبتتفرج على صورها هى وشهد وبتعيط ..
بتدخل مامتها عليها ..
انتى هتفضلى تعيطى ليل نهار كدة يا روان غلط عليكى ..
روان بدموع : اااااه يا ماما لازم اعيط لما اعقد ٥ ايام مش عارفة حاجة عن بنت عمى واختى وصحبتى والله واعلم عايشة ولا ميتة لازم اعيط ..
مامتها : بس يا حبيبتى أهدى .. أهدى ..
روان : سيبينى لوحدى يا ماما ونبى ..
مامتها : حاضر يا حبيبتى حاضر ...
بعد ما خرجت ..
فينك يا شهد وحشتينى .. فينك .. يا ترى عايشة ولا ولا ميتة يا شهد... تعالى بئا ... اااااه ..
فى قصر الصقر ..
مروان : مجتش الشركة انهاردة يعنى ..
صقر : كنت تعبان شوية عندك مانع ..
مروان : اكيد لا .. هى هى البنت الفوق كويسة ...
صقر : وانت مالك يا مروان ..
مروان : مالك يا صقر من ساعة ما ظهرت البنت دى فى حياتك وانت بتعاملنى معاملة زبالة ..
صقر : انا اصلا اعصابى تعبانة بقالى فترة ..
حقك عليا يا مروان ..
مروان : وانا مش زعلان يا صاحبى ..
انا قولت اجى اطمن عليك ... سلام ..
صقر : سلام ...
عدى اسبوع ..
شهد يأست انها تخرج من هنا .. واكتشفت انها حياتها بتتدمر بالبطئ ...
فاتن : مبقتش بتكلم حد خالص .. واستسلمت لاختفاء بنتها ..
طارق : بعد ما بلغوه بإختفاء شهد .. اتصدم صدمة بشعة ومش متخيل أنه مش هيشوفها تانى ...
روان : حابسة نفسها فى اوضتها ولا بتذاكر ولا بتكلم حد مش بتعمل حاجة غير انها ماسكة الموبايل وبتبص على صور شهد ..
وليد : قالب الدنيا وبيحاول يوصلها مفيش ..
صقر: اتجنب خالص انه يتكلم شهد ..
فى يوم فى قصر الصقر ..
شهد : لو سمحتى هو صقر باشا فين ..
نعمات : فى مكتبه ..
شهد : طب ممكن تروحى تقوليلوا انى عايزة أكلمه ..
نعمات : حاضر ..
ودخلتله ..
نعمات : صقر باشا شهد عايزة تكلم حضرتك ..
صقر : ومدخلتش على طول ليه ..
نعمات : هى قالتلى اجى أبلغ حضرتك قبل ما تدخل ..
صقر : ماشي قوليلها تدخل ..
صقر : مدخلتيش على طول ليه ..
شهد : مش يمكن مبتحبش حد يدخل مكتبك ...
صقر : انتى تدخلى المكان ال انتى عايزاه ..
شهد : هو انا ممكن افهم انت بقالك اسبوع ولا بشوفك ولا بتكلمنى .. حابسنى هنا تعمل بيا ايه .. افهم بئا ..
صقر : مش قولتلك بعدين ..
شهد : بعدين ال هو امتى ..
صقر : لسه معرفش ..
شهد : حرام عليك .. انت مش عارف اهلى زمانهم عاملين ايه دلوقتى ...
صقر : لأ عارف .. بس متخافيش عماتك هيواسوا بابا فى الغربة ..
شهد بصدمة : انت عرفت منين أن بابا مسافر ..
صقر : اه بابا ال شغال فى الكويت مندوب فى شركة البروتين .. ومعاها عماتك ال شغالين مدرسين ..
شهد بصدمة : انت انت عرفت كل دة منين ..
صقر : هههههههه انا صقر المنياوى يا شهد .. اعرف تاريخ عايلتك كلها ..
وابتدا يسرح فى جمالها ال ابتدا يظهر بعد ما الجروح ابتدت تخف وعيونها العسلى الجميلة ولا قلبه ال بيدق ..
وفجأة نفض الفكرة ديه من رأسه ..
شهد : صقر يا صقر ...
صقر : كنتى بتقولى حاجة ..
شهد : كنت بقولك ممكن اشوفهم من بعيد ..
صقر : مين دول ..
شهد : اهلى .. عايزة اشوف ماما وروان .. ولو تعرف تورينى بابا حتى بالصور .. وحشونى اوى ...
صقر للحظة قلبه بيوجعه عليها ..
صقر : حاضر هخليكى تشوفيهم ..
شهد بفرحة : بجد .. طب امتى ..
صقر : انتى طلبتى وانا وافقت امتى ديه بئا سيبها بس هحاول متأخرش ..
شهد : شكرا ..
صقر : العفو ..
شهد : انا طالعة اوضتى ..
صقر : لو عايزة تطلعى الجنينة .. اطلعى .. بس بحذرك يا شهد انك تهربى .. كدة كدة الحراس مليانة فى القصر بس هى المحاولة بس هيكون ليها عقاب مش هيعجبك ..
شهد : لأ متخافش مش هعرف اهرب اصلا .. عن اذنك ..
بعد ما بتمشي ...
صقر فى نفسه : معقول معقول اكون ... لا لا ازاى ..
تانى يوم فى المدرسة ...
روان داخلة ودموعها سابقاها ..
جريوا عليها حبيبة وعلياء وماهينور صحاب شهد ..
علياء : روان مالك ..
حبيبة وماهينور : هى شهد بقالها يومين مبتجيش ليه ..
روان بدموع : شهد مختفية بقالها يومين ...
كلهم بصدمة : أييه .. يعنى يعنى ايه مختفية .. اتخطفت ..
روان : مش عارفين .. انتو متعرفوش عنها حاجة ..
كلهم : من ساعة اخر مرة شوفنها منعرفش عنها حاجة ..
روان بدموع اكتر : اااه يا ربى راحت فين ..
جه الليل فى قصر الصقر ...
شهد : هو انا هفضل محبوسة هنا كتير ..
نعمات : اعمل ايه ديه أوامر صقر باشا ..
شهد : طب هو فين ..
نعمات : من ساعة ما خرج الصبح للشركة مرجعش ..
اروح اجبلك عصير ..
شهد : ماشي ..
دخل صقر وكان سكران وطلع على اوضة شهد ...
وفتح فجأة ..
صقر وهو سكران : هاى ..
شهد بخوف : احم .. انت هتمشينى امتى ..
صقر : هههههههه امشيكى همشيكى لما اخد الانا عايزه
شهد برعب : وانت عايز ايه ..
صقر : هتعرفى دلوقتى ...
قرب منها جامد وفضلت تصوت ...
تحت مروان سمع صوت صريخ .. دخل بسرعة وجرى على الاوضة ال جى منها الصريخ ..
دخل لقا صقر بيحاول يعتدى عليها....
شهد اول ما شافته .. الحقنننى ..
مروان : صقر فوق يا صقر انت سكران ..
صقر : ابعد بئا ..
راح مروان خبطه فى دماغه برأسه وقع فى الحال ..
وراح ل شهد: أهدى أهدى .. هو سكران بس معلش ..
صدقينى عمره ما كان هيعمل كدة ...
فضلت شهد تعيط بصوت عالى ...
ومروان شال صقر وداها اوضته ...
بعدها راح ل شهد اوضتها ...
مروان : بقيتى احسن ..
شهد : ارجوك هربنى من هنا ..
مروان : صدقينى مش هينفع ...
شهد بدموع : ااااه انا تعبت ...
مروان : معلش استحملى .. انا هفضل تحت عشان لو حصل اى حاجة متقلقيش ..
شهد : انت اسمك ايه ..
مروان : مروان ..
شهد : شكرا يا مروان ..
مروان : العفو تصبحى على خير .
شهد : وانت من اهله ..
تانى يوم ...
صحى صقر عنده صداع رهيب.. ومش فاكر حاجة نزل تحت لقا مروان بيشرب قهوة ..
صقر : مروان .. ال جيبك بدرى كدة ..
مروان : انا كنت بايت هنا ..
صقر : ليه يعنى ..
مروان بسخرية : مفيش اصل كان فى واحد متخلف كان عايز يعتدى على الغلبانة ال فوق ..
صقر بصدمة : ايه .. مين ال يجرأ يعمل كدة ..
مروان : حضرتك ..
صقر بصدمة : ننننعم ..وانا ازاى..
مروان : ما انت كنت سكران طينة ..بعد ما وصلتك عربيتى كانت عطلانة كنت داخلك ابات عندك للصبح سمعت صوت صريخ طلعت فوق لقيتك بتعدى عليها ..
صقر : وعملت فيها حاجة...
مروان : لأ لحقيتك ..
طلع صقر على اوضتها بسرعة ودخل ..
اول ما شافته بقت بترجع لورا برعب ..
صقر : انا انا اسف سامحينى والله ما كنت حاسس بحاجة .. مكنتش فى وعيي انا عمرى ما هعمل فيكى كدة .. والله سامحينى ارجوكى ...
وابتدت دموعه تنزل .. صدقينى مش هعمل فيكى حاجة ..
شهد رغم ال عمله فيها .. قلبها وجعها لما شافت دموعه.... لأنها صغيرة وبريئة .. مقدرتش تستحمل دموعه ..
راحت لعنده بتردد ومسكت ايده : مسمحاك ..
صقر بفرحة : بجد ..
شهد : بس مشينى من هنا ..
صقر بحدة : لأ انسي انك تمشي من هنا ..
شهد بدموع : ليه ..
صقر بتعلثم : هو هو كدة ..
عن اذنك ....
وخرج ...
وشهد أعدت تعيط ... وتقول .. اه يا بابا تعالى شوف شوشة حبيبتك بيحصلها ايه ..
نزل صقر ل عند مروان ...
صقر : نعمات نعمات ..
نعمات : نعم يا باشا ..
صقر : اعمليلى قهوة .. وطلعى ل شهد الفطار ..
نعمات : حاضر يا باشا ..
مروان : ها عملت ايه ..
صقر : اعتذرتلها ..
مروان بصدمة : نععععم .. صقر المنياوى بنفسه يعتذر ولوحدة ست ..
صقر بحدة : ما تعدل في ايه .. انا كنت هعملها حاجة بشعة من غير ما اقصد .. ف لازم اعتذر ..
مروان : والله .. ماشي .. المهم جى الشركة ولا لأ ..
صقر : مش عارف .. لو قدرت هاجى.. روح انت ..
مروان : تمام .. سلام ..
صقر : سلام ..
بعد ما مروان مشي ....
عند صقر ..
صقر فى نفسه : انت ليه مش عايز تمشيها ما انت عملت الا انت عايزه ..
مش عارف بس ال اعرفه انى مش عايزها تمشي ..
عند بيت شهد ..
طارق : فاتن هى شهد فين بقالى يومين بكلمك .. تقوليلى حجة شكل ..
فاتن وهى بتحاول تمسك دموعها : شهد فى درس.. هى حبيبتى بتروح المدرسة وبعدين الدرس .. وترجع هلكانة تأكل وتنام ...
طارق : ربنا يعنيها .. طب حاولى تخليها تكلمنى انهاردة وحشتنى ..
فاتن : انشاء الله ..
بعد ما قفلت معاها ...
اااه اقولك ايه بس اقولك بنتك مختفية .. مش عارفة جارلها ايه .. اعمل ايه .. فينك يا شهد فينك ..
فى قصر الصقر ... فى غرفة صقر ...
اعد صقر على السرير وماسك صورة ..
وبدموع يقول : وحشتونى اوى اوى .. اكتر حاجة مريحانى انى انتقمت ليكوا .. عارفين انتو من ساعة ماسبتونى وانا بقيت انسان من غير قلب ..انا لغاية دلوقتى مش مصدق ال عملته فى شهد هى متستاهلش كل دة معملتش حاجة .. يا ترى هتسامحنى .. يااارب ..
بعد شوية ..
نعمات بتخبط ..
صقر : ادخل ..
نعمات : صقر باشا .. شهد رافضة تاكل ..
صقر : ماشي روحى انتى ..
راح صقر وخبط على اوضتها ..
شهد : ادخل ..
صقر : مش عايزة تاكلى ليه ..
شهد : هتمشينى من هنا...
صقر : ما قولتلك انسى ..
شهد : خلاص يبقى انسي .. اهو يمكن اموت ..
صقر : شهد بلاش عند و كلى ..
شهد: ايه دة هو انا مقولتلكش انا رقم ١ فى العناد ..
صقر : مش مع صقر المنياوى يا شهد .. انا لغاية دلوقتى .. بتعامل بهدوء بلاش اتعامل بطريقتى التانية .. وانتى عارفها ..
شهد : خلاص خلاص هاكل ..
صقر : شاطرة ..
شهد : بس ممكن سؤال ..
صقر : امم ..
شهد : انت مش عايز تمشينى ليه ..
صقر سكت شوية وبعدها قال : هتعرفى بعدين ..
شهد : عيزاك تعرف انك بدمر مستقبل بنت لسه معاشتش حياتها .. انا عندى ١٦ سنة .. لسه محققتش حاجة فى حياتى .. بس شكلك هتبقى مبسوط وانت بدمرنى ..
مردش عليها وسابها وخرج ..
دخل اوضته وهو بيفكر فى كلامها ..
انا ليه مضايق من كلامها يمكن عشان صح ولسه مش عايز امشيها ليه عايزها جمبى .. مش عارف مش عارف .
فى بيت شهد ..
رحاب : يا فاتن كلى بئا مش كدة ..هتقعى من طولك ..
(( رحاب اخت فاتن وخالة شهد وبتحب شهد جداا )! ..
فاتن : يارب اموت وارتاح .. اعمل ايه فى حياتى بعد ما ضاعت منى ..
رحاب : بعد الشر يا شيخة .. انا مش عارفة اقولك ايه بس شهد زى بنتى بالظبط وزعلانة عليها زيك والله ..
فاتن : سيبنى يا رحاب عايزة اعقد لوحدى ..
اااااه فينك يا شهد يا ترى عايشة ولا ميتة ..
عند روان ...
ماسكة الموبايل وبتتفرج على صورها هى وشهد وبتعيط ..
بتدخل مامتها عليها ..
انتى هتفضلى تعيطى ليل نهار كدة يا روان غلط عليكى ..
روان بدموع : اااااه يا ماما لازم اعيط لما اعقد ٥ ايام مش عارفة حاجة عن بنت عمى واختى وصحبتى والله واعلم عايشة ولا ميتة لازم اعيط ..
مامتها : بس يا حبيبتى أهدى .. أهدى ..
روان : سيبينى لوحدى يا ماما ونبى ..
مامتها : حاضر يا حبيبتى حاضر ...
بعد ما خرجت ..
فينك يا شهد وحشتينى .. فينك .. يا ترى عايشة ولا ولا ميتة يا شهد... تعالى بئا ... اااااه ..
فى قصر الصقر ..
مروان : مجتش الشركة انهاردة يعنى ..
صقر : كنت تعبان شوية عندك مانع ..
مروان : اكيد لا .. هى هى البنت الفوق كويسة ...
صقر : وانت مالك يا مروان ..
مروان : مالك يا صقر من ساعة ما ظهرت البنت دى فى حياتك وانت بتعاملنى معاملة زبالة ..
صقر : انا اصلا اعصابى تعبانة بقالى فترة ..
حقك عليا يا مروان ..
مروان : وانا مش زعلان يا صاحبى ..
انا قولت اجى اطمن عليك ... سلام ..
صقر : سلام ...
عدى اسبوع ..
شهد يأست انها تخرج من هنا .. واكتشفت انها حياتها بتتدمر بالبطئ ...
فاتن : مبقتش بتكلم حد خالص .. واستسلمت لاختفاء بنتها ..
طارق : بعد ما بلغوه بإختفاء شهد .. اتصدم صدمة بشعة ومش متخيل أنه مش هيشوفها تانى ...
روان : حابسة نفسها فى اوضتها ولا بتذاكر ولا بتكلم حد مش بتعمل حاجة غير انها ماسكة الموبايل وبتبص على صور شهد ..
وليد : قالب الدنيا وبيحاول يوصلها مفيش ..
صقر: اتجنب خالص انه يتكلم شهد ..
فى يوم فى قصر الصقر ..
شهد : لو سمحتى هو صقر باشا فين ..
نعمات : فى مكتبه ..
شهد : طب ممكن تروحى تقوليلوا انى عايزة أكلمه ..
نعمات : حاضر ..
ودخلتله ..
نعمات : صقر باشا شهد عايزة تكلم حضرتك ..
صقر : ومدخلتش على طول ليه ..
نعمات : هى قالتلى اجى أبلغ حضرتك قبل ما تدخل ..
صقر : ماشي قوليلها تدخل ..
صقر : مدخلتيش على طول ليه ..
شهد : مش يمكن مبتحبش حد يدخل مكتبك ...
صقر : انتى تدخلى المكان ال انتى عايزاه ..
شهد : هو انا ممكن افهم انت بقالك اسبوع ولا بشوفك ولا بتكلمنى .. حابسنى هنا تعمل بيا ايه .. افهم بئا ..
صقر : مش قولتلك بعدين ..
شهد : بعدين ال هو امتى ..
صقر : لسه معرفش ..
شهد : حرام عليك .. انت مش عارف اهلى زمانهم عاملين ايه دلوقتى ...
صقر : لأ عارف .. بس متخافيش عماتك هيواسوا بابا فى الغربة ..
شهد بصدمة : انت عرفت منين أن بابا مسافر ..
صقر : اه بابا ال شغال فى الكويت مندوب فى شركة البروتين .. ومعاها عماتك ال شغالين مدرسين ..
شهد بصدمة : انت انت عرفت كل دة منين ..
صقر : هههههههه انا صقر المنياوى يا شهد .. اعرف تاريخ عايلتك كلها ..
وابتدا يسرح فى جمالها ال ابتدا يظهر بعد ما الجروح ابتدت تخف وعيونها العسلى الجميلة ولا قلبه ال بيدق ..
وفجأة نفض الفكرة ديه من رأسه ..
شهد : صقر يا صقر ...
صقر : كنتى بتقولى حاجة ..
شهد : كنت بقولك ممكن اشوفهم من بعيد ..
صقر : مين دول ..
شهد : اهلى .. عايزة اشوف ماما وروان .. ولو تعرف تورينى بابا حتى بالصور .. وحشونى اوى ...
صقر للحظة قلبه بيوجعه عليها ..
صقر : حاضر هخليكى تشوفيهم ..
شهد بفرحة : بجد .. طب امتى ..
صقر : انتى طلبتى وانا وافقت امتى ديه بئا سيبها بس هحاول متأخرش ..
شهد : شكرا ..
صقر : العفو ..
شهد : انا طالعة اوضتى ..
صقر : لو عايزة تطلعى الجنينة .. اطلعى .. بس بحذرك يا شهد انك تهربى .. كدة كدة الحراس مليانة فى القصر بس هى المحاولة بس هيكون ليها عقاب مش هيعجبك ..
شهد : لأ متخافش مش هعرف اهرب اصلا .. عن اذنك ..
بعد ما بتمشي ...
صقر فى نفسه : معقول معقول اكون ... لا لا ازاى ..
رواية عشق الصقر للكاتبة شهد طارق الفصل الرابع
صقر فى نفسه : معقول يا شهد اكون ... لا لا ازاى .. معقول اكون حبيبتك .. معقول يا صقر قلبك هيدق من تانى .. يااارب انت عالم بحالى .. مش عارف اعمل ايه ..
يعدى شهر ...
واليأس بيتضاعف فى حياة الكل ..
روان قررت ترجع المدرسة .. وفعلا رجعت بس مش روان بتاعت زمان ولا بتضحك ولا بتهزر .. كأن شهد ال كانت بتديها الطاقة فى الحياة ..
فاتن .. مبقتش بتتكلم مع حد خالص .. ويدوب بتاكل وتشرب ال يعييشها ..
طارق نزل مصر بعد معاناة هناك أنهم يديلوا إجازة ..
هو فاتن تقريبا مبيتكلموش ..
وليد بييأس تماما أنه يلاقى شهد ...
شهد ابتدت تستلم للهى فيه .. مبقاش عندها امل انها تخرج من هنا ..
بس ال محيرها ليه صقر سايبها كدة مش بيعملها حاجة .. وخليها فى القصر مش راضى يمشيها ..
بس متنكرش انها بتشتاق تشوفه أو تسمع صوته .. لما بيغيب بالايام ميجيش جمبها...
صقر اتأكد أنه مخلى شهد عشان حبها .. بس مش عارف هل الحب دة هيستمر ولا لأ .. بس ال يعرفه أنه مش هيسبها تضيع منه ..
وفى يوم فى قصر الصقر ...
بيخبط على باب اوضة شهد ..
شهد : ادخل ..
صقر : عملة ايه ..
شهد : الحمد لله ..
صقر : الاكياس ديه فيها هدوم خروج .. البسيها عشان هنخرج ..
شهد : هنروح فين ..
صقر : مكان هيعجبك .. بس يلا بسرعة ..
شهد : حاضر ..
بيخرج .....
وبعد شوية ...
بتنزل على السلم .. لابسة فستان سماوى كت .. وشعرها القصير ال ناعم .. كأنها موديل ..
بيشوفها صقر .. بينبهر فى جمالها .. وبيسرح فيه ...
شهد : انا جهزت ..
بيفضل سرحان ..
شهد : صقر يا صقر ..
صقر : معلش سرحت شوية ..
شهد : بقولك جهزت ..
صقر : يلا بينا ..
خرجوا من القصر وحطلها شريطة سودة على عينيها...
شهد : ليه يا صقر ..
صقر : عشان ديه مفاجأة ..
شهد : ماشي ..
بعد شوية .. بيشيل الشريطة السودة ال على عينيها وبتتفاجأ انها ادام بيتها ..
صقر : اسكتى خالص ..
بعد شوية ...
بتلاقى طارق وفاتن طالعين من باب العمارة ..
بس ملامحهم كلها يأس وحزن ...
شهد بدموع : هو هو بابا رجع ..
بيكتفى صقر أنه يهز رأسه ...
شهد بوجع : اااه يا بابا يوم ما ترجع .. ترجع تلاقينى مش موجودة ..
مشينى من هنا .. عايزة اشوف روان ..
بيوصلوا ادام المدرسة بيكون معاد خروجهم ..
بتطلع روان .. شهد اتصدمت من شكلها .. حزينة بطريقة بشعة .. مش هى روان ال كانت بتطلع اضحك وتهزر وعلامات المرح على وشها ..
بعد شوية مشيوا ...
فى العربية ...
شهد باصة للطريق ودموعها نازلة فى صمت ..
مش مصدقة شكلهم ال بئا كله حزن .. حست بشوية فرحة انها كانت مهمة فى حياتهم للدرجادى . لكن هتموت من الزعل انها السببب أن الحزن يبقا بسببها ..
وصلوا القصر ...
شهد طلعت على اوضتها من غير ولا كلمة ..
صقر حس أنه غلط أنه وراها أهلها وقلبه وجعه على منظرها انهاردة ...
وفجأة ......
وصلوا القصر ...
شهد طلعت على اوضتها من غير ولا كلمة ..
صقر حس أنه غلط أنه وراها أهلها وقلبه وجعه على منظرها انهاردة ...
وفجأة ......
فجأة بيسمع صوت صريخ من اوضة شهد ..
بيجرى فورا .. على اوضتها وبيفتح الباب بأقصى سرعة ..
بيلاقيها اعدة فى ركن فى الاوضة .. ضامة ركبها وبتعيط بأعلى صوت ...
بيجرى عليها...
مالك يا شهد انطقى فى ايه ..
شهد بدموع وانهيار : انا ... انا كنت السبب فى سعادتهم انا ال كنت برسم الضحكة على وشوشهم .. مكنتش اعرف انى غالية عندهم اوى كدة .. بس .. بس اااااااه دلوقتى بقيت السبب فى تعاستهم ..
راح ضمها ليه .. وهى استسلمت لحضنه..
من كتر انهيارها ..
وفجأة حس بتقل على كتفه ..
صقر : شهد شهد..
رفع وشها لقاها اغمى عليها ..
صقر : شهد فوقى .. يا شهد ..
راح اتصل بالدكتورة .. وجت كشفت عليها ..
صقر : حصلها ايه ..
الدكتورة : عندها صدمة عصبية .. انا ادتيها حقنة مهدئة وهتفوق الصبح بس المهم تبعد عن اى انفعالات أو اى حاجة تضايقها ..
صقر : ماشي ..
بعد ما مشيت ..
راح اعد جمبها على السرير ومسك ايديها ...
صقر : سامحينى يا حبيبتى .. أيوة حبيبتى .. اول لما تفوقى هقلك على كل حاجة .. انا عارف انك لسه صغيرة بس دة مش هيمنع حبى ليكى .. اااه بحبك يا شهد .. انتى ال قلبى دقلها .. انتى الوحيدة يا شهد .. يارب تسامحينى ...
فى المدرسة عند روان ....
روان دائما قاعدة سرحانة وحزينة ..
دخلت علياء عليها ..
علياء : روان .. روان ..
فاقت من شرودها على صوت علياء ..
روان : ها .. نعم فى حاجة يا علياء ..
علياء : مفيش اخبار عن شهد ..
روان : وهو لو كان فى اخبار كنت هقعد كدة .. خلاص شهد راحت وشكلها مش هترجع يا علياء .. راحت وخدت كل حاجة حلوة معاها ..
فى بيت شهد ..
فاتن : طارق انت بتحضر شنطتك ليه ..
طارق : مسافر ..
فاتن : ليه ..
طارق : رايح أقدم استقالتى وهرجع ..
فاتن : تقدم استقالتك .. ليه ..
طارق : انا كنت مسافر عشان اجيب فلوس .. عشان محرمش شهد من حاجة .. لكن هى فين شهد خلاص راحت ..
انا طيارتى بعد ساعتين يدوب الحق امشي ..
فاتن : تروح وترجع بالسلامة ..
طارق : ربنا يخليكى .. مع السلامة ..
فاتن : مع السلامة ..
بعد ما مشي .. ااااه يا شهد روحتى وخدتى فرحة البيت معاكى ..
عند قصر الصقر ..
مروان : مالك يا صقر شكلك مضايق ..
صقر : فوق ما تتخيل ..
مروان : ليه يا صاحبى مالك ..
صقر : من شهر شهد طلبت منى ..
مروان : استنى شهد .. هى البنت ال عندك اسمها شهد ..
صقر : اه ..
مروان : كمل ..
صقر : طلبت منى تشوف أهلها وفعلا انهاردة ووديتها تشوفهم من بعيد .. لما رجعت فضلت تعيط وتصرخ .. لغاية ما اغمى عليها .. جبتلها الدكتورة قالت عندها صدمة عصبية ..
مروان : افهم انت مخليها هنا ليه ..
صقر : مش هتصدقنى ..
مروان : لأ هصدقك قول بس ..
صقر : حبيتها ..
مروان بصدمة : ايه ..
صقر : مش قولتلك مش هتصدق ..
مروان : مش حكاية مش هصدق بس انت من يوم ما ..
صقر : عندك حق .. انا كنت فاكر بعد موتهم عمرى ما هحب .. لكن لقيت قلبى دقلها واتفتح من جديد ..
واكتشفت انى مكنتش بحب نهى .. انا متجوزتش نهى عن حب نهى كانت اختيار امى .. ووافقت لأنها كويسة لكن عمرى ما حبتها اه يمكن بعد ما ماتوا هى و اختى سهيلة .. قفلت على قلبى وقولت مش هفتحه تانى ودة ال خلانى اعمل فى شهد ال عملته .. لكن بتمنى انها تسامحنى وتحبنى زى ما بحبها ..
مروان : حط فى اعتبارك يا صقر أن شهد صغيرة ..
صقر : عارف .. هو الفرق بينا مناسب لكن المشكلة انها صغيرة بس بردوا دة مش هينهى حبى ليها أو يبعدها عنى ..
مروان : طب ناوى تعمل ايه ..
صقر : لما تفوق بكرة هشوف ..
بعد ما مروان مشي ..
طلع صقر ل شهد أوضتها ..
شافها وهى نايمة اد ايه ملامحها حزينة .. بس اد ايه بريئة ..
وندم على اى حاجة عملها فيها .. وقرر أنه يعوضها عن اى حاجة عملها وكمان يخليها تحبه زى ما هو بيحبها ..
صقر فى نفسه : معقول يا شهد اكون ... لا لا ازاى .. معقول اكون حبيبتك .. معقول يا صقر قلبك هيدق من تانى .. يااارب انت عالم بحالى .. مش عارف اعمل ايه ..
يعدى شهر ...
واليأس بيتضاعف فى حياة الكل ..
روان قررت ترجع المدرسة .. وفعلا رجعت بس مش روان بتاعت زمان ولا بتضحك ولا بتهزر .. كأن شهد ال كانت بتديها الطاقة فى الحياة ..
فاتن .. مبقتش بتتكلم مع حد خالص .. ويدوب بتاكل وتشرب ال يعييشها ..
طارق نزل مصر بعد معاناة هناك أنهم يديلوا إجازة ..
هو فاتن تقريبا مبيتكلموش ..
وليد بييأس تماما أنه يلاقى شهد ...
شهد ابتدت تستلم للهى فيه .. مبقاش عندها امل انها تخرج من هنا ..
بس ال محيرها ليه صقر سايبها كدة مش بيعملها حاجة .. وخليها فى القصر مش راضى يمشيها ..
بس متنكرش انها بتشتاق تشوفه أو تسمع صوته .. لما بيغيب بالايام ميجيش جمبها...
صقر اتأكد أنه مخلى شهد عشان حبها .. بس مش عارف هل الحب دة هيستمر ولا لأ .. بس ال يعرفه أنه مش هيسبها تضيع منه ..
وفى يوم فى قصر الصقر ...
بيخبط على باب اوضة شهد ..
شهد : ادخل ..
صقر : عملة ايه ..
شهد : الحمد لله ..
صقر : الاكياس ديه فيها هدوم خروج .. البسيها عشان هنخرج ..
شهد : هنروح فين ..
صقر : مكان هيعجبك .. بس يلا بسرعة ..
شهد : حاضر ..
بيخرج .....
وبعد شوية ...
بتنزل على السلم .. لابسة فستان سماوى كت .. وشعرها القصير ال ناعم .. كأنها موديل ..
بيشوفها صقر .. بينبهر فى جمالها .. وبيسرح فيه ...
شهد : انا جهزت ..
بيفضل سرحان ..
شهد : صقر يا صقر ..
صقر : معلش سرحت شوية ..
شهد : بقولك جهزت ..
صقر : يلا بينا ..
خرجوا من القصر وحطلها شريطة سودة على عينيها...
شهد : ليه يا صقر ..
صقر : عشان ديه مفاجأة ..
شهد : ماشي ..
بعد شوية .. بيشيل الشريطة السودة ال على عينيها وبتتفاجأ انها ادام بيتها ..
صقر : اسكتى خالص ..
بعد شوية ...
بتلاقى طارق وفاتن طالعين من باب العمارة ..
بس ملامحهم كلها يأس وحزن ...
شهد بدموع : هو هو بابا رجع ..
بيكتفى صقر أنه يهز رأسه ...
شهد بوجع : اااه يا بابا يوم ما ترجع .. ترجع تلاقينى مش موجودة ..
مشينى من هنا .. عايزة اشوف روان ..
بيوصلوا ادام المدرسة بيكون معاد خروجهم ..
بتطلع روان .. شهد اتصدمت من شكلها .. حزينة بطريقة بشعة .. مش هى روان ال كانت بتطلع اضحك وتهزر وعلامات المرح على وشها ..
بعد شوية مشيوا ...
فى العربية ...
شهد باصة للطريق ودموعها نازلة فى صمت ..
مش مصدقة شكلهم ال بئا كله حزن .. حست بشوية فرحة انها كانت مهمة فى حياتهم للدرجادى . لكن هتموت من الزعل انها السببب أن الحزن يبقا بسببها ..
وصلوا القصر ...
شهد طلعت على اوضتها من غير ولا كلمة ..
صقر حس أنه غلط أنه وراها أهلها وقلبه وجعه على منظرها انهاردة ...
وفجأة ......
وصلوا القصر ...
شهد طلعت على اوضتها من غير ولا كلمة ..
صقر حس أنه غلط أنه وراها أهلها وقلبه وجعه على منظرها انهاردة ...
وفجأة ......
فجأة بيسمع صوت صريخ من اوضة شهد ..
بيجرى فورا .. على اوضتها وبيفتح الباب بأقصى سرعة ..
بيلاقيها اعدة فى ركن فى الاوضة .. ضامة ركبها وبتعيط بأعلى صوت ...
بيجرى عليها...
مالك يا شهد انطقى فى ايه ..
شهد بدموع وانهيار : انا ... انا كنت السبب فى سعادتهم انا ال كنت برسم الضحكة على وشوشهم .. مكنتش اعرف انى غالية عندهم اوى كدة .. بس .. بس اااااااه دلوقتى بقيت السبب فى تعاستهم ..
راح ضمها ليه .. وهى استسلمت لحضنه..
من كتر انهيارها ..
وفجأة حس بتقل على كتفه ..
صقر : شهد شهد..
رفع وشها لقاها اغمى عليها ..
صقر : شهد فوقى .. يا شهد ..
راح اتصل بالدكتورة .. وجت كشفت عليها ..
صقر : حصلها ايه ..
الدكتورة : عندها صدمة عصبية .. انا ادتيها حقنة مهدئة وهتفوق الصبح بس المهم تبعد عن اى انفعالات أو اى حاجة تضايقها ..
صقر : ماشي ..
بعد ما مشيت ..
راح اعد جمبها على السرير ومسك ايديها ...
صقر : سامحينى يا حبيبتى .. أيوة حبيبتى .. اول لما تفوقى هقلك على كل حاجة .. انا عارف انك لسه صغيرة بس دة مش هيمنع حبى ليكى .. اااه بحبك يا شهد .. انتى ال قلبى دقلها .. انتى الوحيدة يا شهد .. يارب تسامحينى ...
فى المدرسة عند روان ....
روان دائما قاعدة سرحانة وحزينة ..
دخلت علياء عليها ..
علياء : روان .. روان ..
فاقت من شرودها على صوت علياء ..
روان : ها .. نعم فى حاجة يا علياء ..
علياء : مفيش اخبار عن شهد ..
روان : وهو لو كان فى اخبار كنت هقعد كدة .. خلاص شهد راحت وشكلها مش هترجع يا علياء .. راحت وخدت كل حاجة حلوة معاها ..
فى بيت شهد ..
فاتن : طارق انت بتحضر شنطتك ليه ..
طارق : مسافر ..
فاتن : ليه ..
طارق : رايح أقدم استقالتى وهرجع ..
فاتن : تقدم استقالتك .. ليه ..
طارق : انا كنت مسافر عشان اجيب فلوس .. عشان محرمش شهد من حاجة .. لكن هى فين شهد خلاص راحت ..
انا طيارتى بعد ساعتين يدوب الحق امشي ..
فاتن : تروح وترجع بالسلامة ..
طارق : ربنا يخليكى .. مع السلامة ..
فاتن : مع السلامة ..
بعد ما مشي .. ااااه يا شهد روحتى وخدتى فرحة البيت معاكى ..
عند قصر الصقر ..
مروان : مالك يا صقر شكلك مضايق ..
صقر : فوق ما تتخيل ..
مروان : ليه يا صاحبى مالك ..
صقر : من شهر شهد طلبت منى ..
مروان : استنى شهد .. هى البنت ال عندك اسمها شهد ..
صقر : اه ..
مروان : كمل ..
صقر : طلبت منى تشوف أهلها وفعلا انهاردة ووديتها تشوفهم من بعيد .. لما رجعت فضلت تعيط وتصرخ .. لغاية ما اغمى عليها .. جبتلها الدكتورة قالت عندها صدمة عصبية ..
مروان : افهم انت مخليها هنا ليه ..
صقر : مش هتصدقنى ..
مروان : لأ هصدقك قول بس ..
صقر : حبيتها ..
مروان بصدمة : ايه ..
صقر : مش قولتلك مش هتصدق ..
مروان : مش حكاية مش هصدق بس انت من يوم ما ..
صقر : عندك حق .. انا كنت فاكر بعد موتهم عمرى ما هحب .. لكن لقيت قلبى دقلها واتفتح من جديد ..
واكتشفت انى مكنتش بحب نهى .. انا متجوزتش نهى عن حب نهى كانت اختيار امى .. ووافقت لأنها كويسة لكن عمرى ما حبتها اه يمكن بعد ما ماتوا هى و اختى سهيلة .. قفلت على قلبى وقولت مش هفتحه تانى ودة ال خلانى اعمل فى شهد ال عملته .. لكن بتمنى انها تسامحنى وتحبنى زى ما بحبها ..
مروان : حط فى اعتبارك يا صقر أن شهد صغيرة ..
صقر : عارف .. هو الفرق بينا مناسب لكن المشكلة انها صغيرة بس بردوا دة مش هينهى حبى ليها أو يبعدها عنى ..
مروان : طب ناوى تعمل ايه ..
صقر : لما تفوق بكرة هشوف ..
بعد ما مروان مشي ..
طلع صقر ل شهد أوضتها ..
شافها وهى نايمة اد ايه ملامحها حزينة .. بس اد ايه بريئة ..
وندم على اى حاجة عملها فيها .. وقرر أنه يعوضها عن اى حاجة عملها وكمان يخليها تحبه زى ما هو بيحبها ..
رواية عشق الصقر للكاتبة شهد طارق الفصل الخامس
تانى يوم فى قصر الصقر ...
صقر طول الليل نايم على كرسي ادام سريرها خوف انها تصحى مخضوضة ...
ابتدت تفوق شهد .. لقت صقر ادامها نايم على الكرسي ..
فضلت تتأمل فى ملامحه ..
وقالت : نفسي افهمك يا صقر ... بتعمل معايا كدة ليه ..
حاسة أن وراك سر كبير .. بس شكلى لازم اتعود على الحياة معاك .. بس ازاى اعيش معاك لوحدنا ..
ياااارب ارحمنى من ال انا فيه ..
ابتدا هو يفوق : صباح الخير .. انتى صاحية من امتى ..
شهد : لسه حالا ..
صقر : كويسة دلوقتى ..
شهد : اه .. الحمد لله..
صقر : هقول ل نعمات تحضرلك الفطار ..
شهد : ماشي ..
صقر : ايه رأيك نفطر فى الجنينة ..
شهد : هو انت هتفطر معايا..
صقر : اه ولا مش عايزة ..
شهد : لأ مش اصدى اصل انا من ساعة ما جيت هنا وانا بفطر لوحدى ..
صقر : انهاردة انا عايز افطر معاكى ..
شهد : طب ممكن تطلع عشان عايزة اغير واخد دش..
صقر : اه طبعا بس متتأخريش ..
شهد : حاضر ..
عند روان ..
طالعة من المدرسة ماشية سرحانة حزينة .. خلاص الحزن مبقاش يفارقا ووسط سرحنها ..
كان فى عربية هتخبطها .. والعربية خدت فرامل قبل ما تخبطها ..
نزل منها الراجل ..
الراجل : انتى كويسة ..
روان : اه الحمد لله مفيش حاجة .. انا اسفة انا كنت ماشية سرحانة ..
الراجل : لأ مفيش حاجة .. تحبى اوصلك ..
روان : لأ شكرا البيت قريب ..
فضل يتأمل فى ملامحها وهى ماشية اد ايه عيونها جميلة .. وبريئة جداا بس باين عليها حزين جدا كمان ..
اروح اشوف صقر ..
فى الجنينة .. فى قصر الصقر ...
دخلت شهد وهى لابسة فستان فيروزى كت حلو اوى...
كل مدى صقر بيغوص فى جمالها ..
فضل سرحان لغاية ..
شهد : صقر .. صقر ..
صقر : معلش اسف سرحت .. شكلك حلو اوى بالفستان ..
شهد بكسوف : ميرسي ..
صقر : شكلك بتحبى الفساتين ..
شهد : اوى اوى .. بتحسسنى بالحرية .. ال خلاص عمرى ما هشوفها .. سيبك يلا نفطر ..
صقر اتضايق جدااا من كلامها ..
بس للاسف عندها حق ..
شهد : صقر لسه مش عايز تعرفنى انت حابسنى هنا ليه ..
صقر : بليل هتعرفى ..
شهد : بجد ..
صقر : اه بجد ..
شهد : لما اشوف .. سكتت شوية .. بس حس انها عايزة تقول حاجة تانية ..
صقر : عايزة ايه شهد ..
شهد : هو انا قولت حاجة ..
صقر : عنيكى ال بتقول ..
شهد : بصراحة أنا عايزة موبايل ..
صقر : ليه .. عشان تتصلى بأهلك ..
شهد : لأ خلاص انا هنسى احلى لأنى لو فضلت فكراهم هتعذب .. انا بصراحة بحب اكتب روايات وكمان اقراها ..
ف بكتب على الموبايل وكمان بقرا على الموبايل ..
صقر : اها عشان كدة حاضر .. هجبلك .. يا ترى بتكتبى روايات نوعها ايه وبتحبى ايه ..
شهد : بكتب وبقرأ رومانسي ..
صقر : اوه رومانسي .. كويس انا بحب الرومانسي جداا .. بس وكمل بحزن .. زمان ..
شهد : ليه يعنى ..
صقر : شهد بليل هجاوبك على اى سؤال انتى عايزاه اتفقنا ..
شهد : اتفقنا ..
صقر : قوليلى كتبتى اد ايه كام رواية يعنى ..
شهد : يعنى ٥ كدة ..
صقر : ومطبعتيش واحدة قبل كدة ..
شهد : لا ..
صقر : ومش عايزة تطبعيها فى كتاب ويبقى ليكى رواية بإسمك ..
شهد :. اكيد نفسي .. انا كان نفسي فى حاجات كتير اوى .. بس ..
عن اذنك انا داخلة انام ..
وطلعت اوضتها ...
صقر فى نفسه : هحاول أصلح ال عملته فيكى .. واحاول اسعدك على اد ما اقدر ..
بيوصل مروان .. عند صقر ..
مروان : ايه الاخبار ..
صقر : تمام الحمد لله ..
مروان : اخبار شهد ايه .. فاقت ..
صقر : اه من شوية ولسه مخلصين فطار ..
مروان : صقر انت مش هتيجى الشركة ولا ايه ..
صقر : كام يوم كدة لغاية ما اخلص ال فى دماغى ..
شهد واقفة فى البلكونة سرحانة فى حياتها ال اتشقلبت مرة واحدة ..
لكن فى حاجة مخليها مش قادرة تركز ..
شهد لنفسها : رغم ال عمله فيا بحس معاها بالأمان رغم عصبيته لكن لما بيبقى حنين بيقبى حنين بجد ..
وسيم جداا ... انهاردة وهو نايم وملامحه رايقة ومش مشدودة كان زى الطفل ..
معقول تكونى حبيبته يا شهد بعد ال عمله فيكى .. هو انتى اصلا عمرك فكرتى فى الحب .. مش عارفة .. اعمل ايه ... ساعدنى يااارب ..
بيجى الليل ..
صقر : نعمات .. نعمات ..
نعمات : امرك يا صقر باشا ..
صقر : روحى نادى شهد .. قوليلها تيجيلى المكتب ..
نعمات : حاضر ..
طلعت نادت شهد ونزلت معاها ..
دخلت ل صقر ..
شهد : نعمات قالتلى انك عايزنى ..
صقر : تعالى اقعدى يا شهد ..
راحت أعدت جمبه على الكنبة .. ال فى المكتب ..
صقر : امضي هنا يا شهد ..
شهد : أمضى على ايه .. ومغطى الورق كدة ليه ..
صقر : امضي احسن يا شهد اول ما تمضي هتعرفى ..
شهد : يعنى الورق دة مش هيأذينى ..
صقر : انا مقدرش ااذيكى بس لو مضتيش ممكن تأذى عائلتك ..
مضت على الورق ..
شهد : ها ورق ايه ..
مسك ايديها الاتنين وقالها : انا بحبك يا شهد ..
شهد بصدمة : بتحبنى انا ..
صقر : وعمرى ما حبيت غيرك ..
شهد : وهو ال يحب حد يعمل فيه ال انت عملته فيا ..
صقر : صدقينى غصب عنى سامحينى .. هعرفك دلوقتى انا ليه عملت فيكى كدة ..
راح جاب صورة فيها بنتين ..
شهد : مين دول .. استنى البنت ديه شبهك اوى ..
صقر : ديه سهيلة اختى وديه نهى مراتى ..
شهد بصدمة : انت متجوز ..
صقر : كنت ..
شهد : مش فهمة ..
صقر : الاتنين الله يرحمهم ..
شهد : الله يرحمهم .. بس هو يعنى الاتنين ماتوا مرة واحدة ..
صقر بحزن : للاسف .. هحكيلك كل حاجة ..
من ٣ سنين .. كنت رجل اعمال لسه مبتدأ بس كنت شاطر جداا ... ودة كون ليا أعداء كتير وفى فترة كان فى صفقة كل رجال الأعمال هيموتوا عليها .. فى الاخر انا ال اخدتها .. كلهم هاجوا .. لدرجة أنهم خطفوا اختى ومراتى نهى ..
حاولت اوصلهم خطفونى انا كمان وكمل بدموع موتهم ادام عينى ..
شهد : أهدى يا صقر .. أهدى ..
صقر : بعدها سابونى عشان اتعذب بعدها انتقمت منهم كلهم من بعدها مبقاش عندى قلب .. بمعنى الكلمة بقيت قاسي بطريقة بشعة ... عمرى ما تخيلت انى اعمل فى بنت كدة... بعد ما فوقت من ال بعمله فيكى .. احتقرت نفسي جدااا .. بعدها حسيت انى مش عايزك تبعدى عنى .. واكتشفت انى قلبى اتفتح ودقلك انتى ... واكتشفت انى عمرى ما حبيت نهى .. نهى كانت من اختيار امى الله يرحمها .. كانت طيبة وكويسة لكن عمرى ما حبيتها .. معرفتش الحب الا معاكى ..
هتفق معاكى اتفاق ..
انتى دلوقتى مضيتى على ورقة جواز عرفى ..
شهد : نعممم ورقة ايه ..
صقر : ياريت تسيبنى اكمل .. انتى دلوقتى داخلة فى ال ١٧ يعنى فاضلك سنة وتبقى ١٨ سنة ..
خلال سنة والكام شهر دول هنتعامل كأننا مخطوبين ..
لو حبتينى وقدرتى تعيشي معايا هنوثق جوازنا عند مأذون وكمل بحزن .. لو مقدرتيش .. هقطع الورقة وكأنه محصلش حاجة .. وعلى فكرة الورقة ديه هتتوثق فى محكمة ..
بس محدش هيعرف اننا متجوزين اصلا ولا انك فى حياتى ودة مش عشان حاجة غير أنه عشان مش عايز حد يعرف انك فى حياتى .. لأنى مش مستعد اخسرك ..
شهد : ممكن اطلع اوضتى .. ارجوك.
صقر : اطلعى يا شهد ونتكلم بكرة .. فكرى كويس فى كلامى ..
شهد : حاضر ..
طلعت شهد اوضتها ووقفت فى البلكونة ..
شهد لنفسها : انا مبقتش فاهمة حاجة .. صقر بيحبنى انا.. معقول .. دلوقتى انا بقيت مراته .. طب يا شهد هتكملى معاه فعلا .. بس انتى شكلك حبيته يا شهد ..
بس أدى لنفسك فرصة لغاية ما تكملى ١٨ سنة ..
طب يا ترى بابا وماما والكل هيسامحنى .. أدى ياشهد لنفسك فرصة .. وال ربنا عايزه هو الهيحصل ..
انا هنزل أقوله الكلام دة مش هستنى للصبح ..
خبطت على الباب ..
صقر : ادخل .... شهد ..
تعالى حبيبتى ..
شهد : حبيبتك ..
صقر : أيوة حبيبتى .. مش قولتى نتكلم الصبح ..
شهد : لو مش فاضي خليها بكرة ..
صقر : لأ يا قلبى بهزر ...
شهد : انا موافقة على الاتفاق بس هنتعامل خلال السنة والكام شهر دول على أننا مخطوبين صح ..
صقر : اه متخافيش اوعى تخافى منى يا شهد انسي صقر القديم ال انتى شوفتيه .. صقر دلوقتى عمره ما يأذى حبيبته .. وانتى حبيبتى وروحى ..
بس يا ترى انتى بتحبينى ..
شهد : هجوابك على السؤال دة يوم عيد ميلادى ال ١٨
صقر : ياااه كتير اوى بس اتحمل علشانك ..
ااه اتفضلى ..
شهد : ايه دة ..
صقر : افتحى وشوفى ..
شهد فتحت العلبة وكان فيه ايفون ..
شهد بفرحة : واو ايفون دة علشانى ..
صقر : طبعا عشانك ..
شهد بتلقائية باسته من خده وقالت : شكرا ..
اتبسط اوى من رد فعلها وهى اتكسفت وجريت على اوضتها ..
بعد ما مشيت ..
صقر : والله شكلك بتحبينى ..
تانى يوم ...
فى قصر الصقر ..
تدخل شهد ل صقر المكتب ..
لو مش فاضي .. اكلمك بعدين ..
قصر : لو مش فاضي افضالك ..
تعالى ..
شهد : عايزة منك طلبين ..
صقر : انتى تؤمرى ..
شهد : هو مش انت خلال السنة والكام شهر دول هتحاول انك تسعدنى ..
صقر : طبعا ..
شهد : طب يرضيك انا اكون سعيدة وانا عارفة أن اهلى هيموتوا من الزعل ..
صقر : عايزة ايه يا شهد ..
شهد : مش هقولك عايزة اشوفهم.. عايزة ابعتلهم جواب وبعد ما اكتبه اقراها لو فى كلمة معجبتكش شيلها ..
صقر : ونا موافق ..
شهد بفرحة : بجد ..
صقر : اها .. والطلب التانى ..
شهد بكسوف : هو مش انت غنى وعندك فلوس ..
صقر : دة قر بئا ولا ايه ..
شهد : لأ والله ما اصدى ..
صقر : بهزر حبيبتى .. المهم انا الحمد لله عندى فلوس وحتى لو معنديش هعملك ال انتى عايزاه ..
شهد : بصراحة نفسي اسافر باريس من وانا صغيرة ..
صقر : هههههههه هو الطلب من عنيا طب ايه رأيك انا هلففك العالم .. بس استنى عليا شوية .. اخلص شوية شغل ونسافر على طول ..
شهد : ماشي ..
انا هطلع اكتب الجواب .. ولما اخلص هنزلهولك ..
صقر : ماشي حبيبتى ..
بس قبل ما تطلعى لو عايزانى اوصلهم الجواب ... انا عايز طلب ..
شهد : طلب ايه ..
صقر : بوسة من بتاعت امبارح ..
شهد بكسوف : احم .. لأزم ..
صقر : لو عايزة الجواب يوصل ..
شهد راحت عطته بوسة على خده وجريت على اوضتها..
ضحك على كسوفها وبرائتها ..
طلعت كتبت .. جواب واحد لباباها ومامتها وواحد ل روان ..
أعدت كتير تكتب لأنها بتحاول تجيب كلام يمطنهم وفى نفس الوقت .. متقولش انها كانت مخطوفة ..
بس هى وقفت لنفسها وقالت أنا ليه قولت كنت مخطوفة .. اااه والله شكلى حبيتك .. يا صقر ..
وبعد شوية ...
كان فى الجنينة مع مروان ...
شهد : انت مروان صح ..
مروان بإبتسامة : صح ..
صقر : كنتى عايزة حاجة يا شهد ..
شهد : الجوابات اهيه واحد لماما وبابا وواحد ل روان ..
افتحهم شوفهم لو فى كلمة معجبتكش شيلها ..
صقر : خلاص ماشي.. بعد شوية هتلاقى فستان جايلك .. البسيه واجهزى ..عشان هنخرج ..
شهد بفرح طفولى : بجد يا صقر ..
صقر : بجد يا قلب صقر ..
شهد : انا هطلع اقرا رواية .. عقبال ما يجى الفستان ..
صقر : ماشي حبيبتى ..
وطلعت ..
صقر : ايه يا عم سرحان فى ايه ..
مروان : فى عيونها ..
راح مسكه من تيشرته : عيون مين يالا..
مروان بعد ما فاق من سرحانه : يا عم استنى افهم .. اكيد مش قصدى على شهد يعنى هاعكسها ادامك ليه مجنون ولا مستغنى عن حياتى ..
صقر : امال اصدك على مين ...
مروان : امبارح وانا ماشي بالعربية كنت هخبط واحدة اعتذرلتى وقالتلى انها كانت سرحانة .. ف ركزت فى عيونها .. عيونها حلوة اوى .. بس كان باين عليها الحزن جداا...
نفسي اشوفها تانى ..
صقر : لو ربنا كتبلك تشوفها هاشوفها تانى...
مروان : ياااارب...
تانى يوم فى قصر الصقر ...
صقر طول الليل نايم على كرسي ادام سريرها خوف انها تصحى مخضوضة ...
ابتدت تفوق شهد .. لقت صقر ادامها نايم على الكرسي ..
فضلت تتأمل فى ملامحه ..
وقالت : نفسي افهمك يا صقر ... بتعمل معايا كدة ليه ..
حاسة أن وراك سر كبير .. بس شكلى لازم اتعود على الحياة معاك .. بس ازاى اعيش معاك لوحدنا ..
ياااارب ارحمنى من ال انا فيه ..
ابتدا هو يفوق : صباح الخير .. انتى صاحية من امتى ..
شهد : لسه حالا ..
صقر : كويسة دلوقتى ..
شهد : اه .. الحمد لله..
صقر : هقول ل نعمات تحضرلك الفطار ..
شهد : ماشي ..
صقر : ايه رأيك نفطر فى الجنينة ..
شهد : هو انت هتفطر معايا..
صقر : اه ولا مش عايزة ..
شهد : لأ مش اصدى اصل انا من ساعة ما جيت هنا وانا بفطر لوحدى ..
صقر : انهاردة انا عايز افطر معاكى ..
شهد : طب ممكن تطلع عشان عايزة اغير واخد دش..
صقر : اه طبعا بس متتأخريش ..
شهد : حاضر ..
عند روان ..
طالعة من المدرسة ماشية سرحانة حزينة .. خلاص الحزن مبقاش يفارقا ووسط سرحنها ..
كان فى عربية هتخبطها .. والعربية خدت فرامل قبل ما تخبطها ..
نزل منها الراجل ..
الراجل : انتى كويسة ..
روان : اه الحمد لله مفيش حاجة .. انا اسفة انا كنت ماشية سرحانة ..
الراجل : لأ مفيش حاجة .. تحبى اوصلك ..
روان : لأ شكرا البيت قريب ..
فضل يتأمل فى ملامحها وهى ماشية اد ايه عيونها جميلة .. وبريئة جداا بس باين عليها حزين جدا كمان ..
اروح اشوف صقر ..
فى الجنينة .. فى قصر الصقر ...
دخلت شهد وهى لابسة فستان فيروزى كت حلو اوى...
كل مدى صقر بيغوص فى جمالها ..
فضل سرحان لغاية ..
شهد : صقر .. صقر ..
صقر : معلش اسف سرحت .. شكلك حلو اوى بالفستان ..
شهد بكسوف : ميرسي ..
صقر : شكلك بتحبى الفساتين ..
شهد : اوى اوى .. بتحسسنى بالحرية .. ال خلاص عمرى ما هشوفها .. سيبك يلا نفطر ..
صقر اتضايق جدااا من كلامها ..
بس للاسف عندها حق ..
شهد : صقر لسه مش عايز تعرفنى انت حابسنى هنا ليه ..
صقر : بليل هتعرفى ..
شهد : بجد ..
صقر : اه بجد ..
شهد : لما اشوف .. سكتت شوية .. بس حس انها عايزة تقول حاجة تانية ..
صقر : عايزة ايه شهد ..
شهد : هو انا قولت حاجة ..
صقر : عنيكى ال بتقول ..
شهد : بصراحة أنا عايزة موبايل ..
صقر : ليه .. عشان تتصلى بأهلك ..
شهد : لأ خلاص انا هنسى احلى لأنى لو فضلت فكراهم هتعذب .. انا بصراحة بحب اكتب روايات وكمان اقراها ..
ف بكتب على الموبايل وكمان بقرا على الموبايل ..
صقر : اها عشان كدة حاضر .. هجبلك .. يا ترى بتكتبى روايات نوعها ايه وبتحبى ايه ..
شهد : بكتب وبقرأ رومانسي ..
صقر : اوه رومانسي .. كويس انا بحب الرومانسي جداا .. بس وكمل بحزن .. زمان ..
شهد : ليه يعنى ..
صقر : شهد بليل هجاوبك على اى سؤال انتى عايزاه اتفقنا ..
شهد : اتفقنا ..
صقر : قوليلى كتبتى اد ايه كام رواية يعنى ..
شهد : يعنى ٥ كدة ..
صقر : ومطبعتيش واحدة قبل كدة ..
شهد : لا ..
صقر : ومش عايزة تطبعيها فى كتاب ويبقى ليكى رواية بإسمك ..
شهد :. اكيد نفسي .. انا كان نفسي فى حاجات كتير اوى .. بس ..
عن اذنك انا داخلة انام ..
وطلعت اوضتها ...
صقر فى نفسه : هحاول أصلح ال عملته فيكى .. واحاول اسعدك على اد ما اقدر ..
بيوصل مروان .. عند صقر ..
مروان : ايه الاخبار ..
صقر : تمام الحمد لله ..
مروان : اخبار شهد ايه .. فاقت ..
صقر : اه من شوية ولسه مخلصين فطار ..
مروان : صقر انت مش هتيجى الشركة ولا ايه ..
صقر : كام يوم كدة لغاية ما اخلص ال فى دماغى ..
شهد واقفة فى البلكونة سرحانة فى حياتها ال اتشقلبت مرة واحدة ..
لكن فى حاجة مخليها مش قادرة تركز ..
شهد لنفسها : رغم ال عمله فيا بحس معاها بالأمان رغم عصبيته لكن لما بيبقى حنين بيقبى حنين بجد ..
وسيم جداا ... انهاردة وهو نايم وملامحه رايقة ومش مشدودة كان زى الطفل ..
معقول تكونى حبيبته يا شهد بعد ال عمله فيكى .. هو انتى اصلا عمرك فكرتى فى الحب .. مش عارفة .. اعمل ايه ... ساعدنى يااارب ..
بيجى الليل ..
صقر : نعمات .. نعمات ..
نعمات : امرك يا صقر باشا ..
صقر : روحى نادى شهد .. قوليلها تيجيلى المكتب ..
نعمات : حاضر ..
طلعت نادت شهد ونزلت معاها ..
دخلت ل صقر ..
شهد : نعمات قالتلى انك عايزنى ..
صقر : تعالى اقعدى يا شهد ..
راحت أعدت جمبه على الكنبة .. ال فى المكتب ..
صقر : امضي هنا يا شهد ..
شهد : أمضى على ايه .. ومغطى الورق كدة ليه ..
صقر : امضي احسن يا شهد اول ما تمضي هتعرفى ..
شهد : يعنى الورق دة مش هيأذينى ..
صقر : انا مقدرش ااذيكى بس لو مضتيش ممكن تأذى عائلتك ..
مضت على الورق ..
شهد : ها ورق ايه ..
مسك ايديها الاتنين وقالها : انا بحبك يا شهد ..
شهد بصدمة : بتحبنى انا ..
صقر : وعمرى ما حبيت غيرك ..
شهد : وهو ال يحب حد يعمل فيه ال انت عملته فيا ..
صقر : صدقينى غصب عنى سامحينى .. هعرفك دلوقتى انا ليه عملت فيكى كدة ..
راح جاب صورة فيها بنتين ..
شهد : مين دول .. استنى البنت ديه شبهك اوى ..
صقر : ديه سهيلة اختى وديه نهى مراتى ..
شهد بصدمة : انت متجوز ..
صقر : كنت ..
شهد : مش فهمة ..
صقر : الاتنين الله يرحمهم ..
شهد : الله يرحمهم .. بس هو يعنى الاتنين ماتوا مرة واحدة ..
صقر بحزن : للاسف .. هحكيلك كل حاجة ..
من ٣ سنين .. كنت رجل اعمال لسه مبتدأ بس كنت شاطر جداا ... ودة كون ليا أعداء كتير وفى فترة كان فى صفقة كل رجال الأعمال هيموتوا عليها .. فى الاخر انا ال اخدتها .. كلهم هاجوا .. لدرجة أنهم خطفوا اختى ومراتى نهى ..
حاولت اوصلهم خطفونى انا كمان وكمل بدموع موتهم ادام عينى ..
شهد : أهدى يا صقر .. أهدى ..
صقر : بعدها سابونى عشان اتعذب بعدها انتقمت منهم كلهم من بعدها مبقاش عندى قلب .. بمعنى الكلمة بقيت قاسي بطريقة بشعة ... عمرى ما تخيلت انى اعمل فى بنت كدة... بعد ما فوقت من ال بعمله فيكى .. احتقرت نفسي جدااا .. بعدها حسيت انى مش عايزك تبعدى عنى .. واكتشفت انى قلبى اتفتح ودقلك انتى ... واكتشفت انى عمرى ما حبيت نهى .. نهى كانت من اختيار امى الله يرحمها .. كانت طيبة وكويسة لكن عمرى ما حبيتها .. معرفتش الحب الا معاكى ..
هتفق معاكى اتفاق ..
انتى دلوقتى مضيتى على ورقة جواز عرفى ..
شهد : نعممم ورقة ايه ..
صقر : ياريت تسيبنى اكمل .. انتى دلوقتى داخلة فى ال ١٧ يعنى فاضلك سنة وتبقى ١٨ سنة ..
خلال سنة والكام شهر دول هنتعامل كأننا مخطوبين ..
لو حبتينى وقدرتى تعيشي معايا هنوثق جوازنا عند مأذون وكمل بحزن .. لو مقدرتيش .. هقطع الورقة وكأنه محصلش حاجة .. وعلى فكرة الورقة ديه هتتوثق فى محكمة ..
بس محدش هيعرف اننا متجوزين اصلا ولا انك فى حياتى ودة مش عشان حاجة غير أنه عشان مش عايز حد يعرف انك فى حياتى .. لأنى مش مستعد اخسرك ..
شهد : ممكن اطلع اوضتى .. ارجوك.
صقر : اطلعى يا شهد ونتكلم بكرة .. فكرى كويس فى كلامى ..
شهد : حاضر ..
طلعت شهد اوضتها ووقفت فى البلكونة ..
شهد لنفسها : انا مبقتش فاهمة حاجة .. صقر بيحبنى انا.. معقول .. دلوقتى انا بقيت مراته .. طب يا شهد هتكملى معاه فعلا .. بس انتى شكلك حبيته يا شهد ..
بس أدى لنفسك فرصة لغاية ما تكملى ١٨ سنة ..
طب يا ترى بابا وماما والكل هيسامحنى .. أدى ياشهد لنفسك فرصة .. وال ربنا عايزه هو الهيحصل ..
انا هنزل أقوله الكلام دة مش هستنى للصبح ..
خبطت على الباب ..
صقر : ادخل .... شهد ..
تعالى حبيبتى ..
شهد : حبيبتك ..
صقر : أيوة حبيبتى .. مش قولتى نتكلم الصبح ..
شهد : لو مش فاضي خليها بكرة ..
صقر : لأ يا قلبى بهزر ...
شهد : انا موافقة على الاتفاق بس هنتعامل خلال السنة والكام شهر دول على أننا مخطوبين صح ..
صقر : اه متخافيش اوعى تخافى منى يا شهد انسي صقر القديم ال انتى شوفتيه .. صقر دلوقتى عمره ما يأذى حبيبته .. وانتى حبيبتى وروحى ..
بس يا ترى انتى بتحبينى ..
شهد : هجوابك على السؤال دة يوم عيد ميلادى ال ١٨
صقر : ياااه كتير اوى بس اتحمل علشانك ..
ااه اتفضلى ..
شهد : ايه دة ..
صقر : افتحى وشوفى ..
شهد فتحت العلبة وكان فيه ايفون ..
شهد بفرحة : واو ايفون دة علشانى ..
صقر : طبعا عشانك ..
شهد بتلقائية باسته من خده وقالت : شكرا ..
اتبسط اوى من رد فعلها وهى اتكسفت وجريت على اوضتها ..
بعد ما مشيت ..
صقر : والله شكلك بتحبينى ..
تانى يوم ...
فى قصر الصقر ..
تدخل شهد ل صقر المكتب ..
لو مش فاضي .. اكلمك بعدين ..
قصر : لو مش فاضي افضالك ..
تعالى ..
شهد : عايزة منك طلبين ..
صقر : انتى تؤمرى ..
شهد : هو مش انت خلال السنة والكام شهر دول هتحاول انك تسعدنى ..
صقر : طبعا ..
شهد : طب يرضيك انا اكون سعيدة وانا عارفة أن اهلى هيموتوا من الزعل ..
صقر : عايزة ايه يا شهد ..
شهد : مش هقولك عايزة اشوفهم.. عايزة ابعتلهم جواب وبعد ما اكتبه اقراها لو فى كلمة معجبتكش شيلها ..
صقر : ونا موافق ..
شهد بفرحة : بجد ..
صقر : اها .. والطلب التانى ..
شهد بكسوف : هو مش انت غنى وعندك فلوس ..
صقر : دة قر بئا ولا ايه ..
شهد : لأ والله ما اصدى ..
صقر : بهزر حبيبتى .. المهم انا الحمد لله عندى فلوس وحتى لو معنديش هعملك ال انتى عايزاه ..
شهد : بصراحة نفسي اسافر باريس من وانا صغيرة ..
صقر : هههههههه هو الطلب من عنيا طب ايه رأيك انا هلففك العالم .. بس استنى عليا شوية .. اخلص شوية شغل ونسافر على طول ..
شهد : ماشي ..
انا هطلع اكتب الجواب .. ولما اخلص هنزلهولك ..
صقر : ماشي حبيبتى ..
بس قبل ما تطلعى لو عايزانى اوصلهم الجواب ... انا عايز طلب ..
شهد : طلب ايه ..
صقر : بوسة من بتاعت امبارح ..
شهد بكسوف : احم .. لأزم ..
صقر : لو عايزة الجواب يوصل ..
شهد راحت عطته بوسة على خده وجريت على اوضتها..
ضحك على كسوفها وبرائتها ..
طلعت كتبت .. جواب واحد لباباها ومامتها وواحد ل روان ..
أعدت كتير تكتب لأنها بتحاول تجيب كلام يمطنهم وفى نفس الوقت .. متقولش انها كانت مخطوفة ..
بس هى وقفت لنفسها وقالت أنا ليه قولت كنت مخطوفة .. اااه والله شكلى حبيتك .. يا صقر ..
وبعد شوية ...
كان فى الجنينة مع مروان ...
شهد : انت مروان صح ..
مروان بإبتسامة : صح ..
صقر : كنتى عايزة حاجة يا شهد ..
شهد : الجوابات اهيه واحد لماما وبابا وواحد ل روان ..
افتحهم شوفهم لو فى كلمة معجبتكش شيلها ..
صقر : خلاص ماشي.. بعد شوية هتلاقى فستان جايلك .. البسيه واجهزى ..عشان هنخرج ..
شهد بفرح طفولى : بجد يا صقر ..
صقر : بجد يا قلب صقر ..
شهد : انا هطلع اقرا رواية .. عقبال ما يجى الفستان ..
صقر : ماشي حبيبتى ..
وطلعت ..
صقر : ايه يا عم سرحان فى ايه ..
مروان : فى عيونها ..
راح مسكه من تيشرته : عيون مين يالا..
مروان بعد ما فاق من سرحانه : يا عم استنى افهم .. اكيد مش قصدى على شهد يعنى هاعكسها ادامك ليه مجنون ولا مستغنى عن حياتى ..
صقر : امال اصدك على مين ...
مروان : امبارح وانا ماشي بالعربية كنت هخبط واحدة اعتذرلتى وقالتلى انها كانت سرحانة .. ف ركزت فى عيونها .. عيونها حلوة اوى .. بس كان باين عليها الحزن جداا...
نفسي اشوفها تانى ..
صقر : لو ربنا كتبلك تشوفها هاشوفها تانى...
مروان : ياااارب...
رواية عشق الصقر للكاتبة شهد طارق الفصل السادس
جه الليل فى قصر الصقر ..
كان واقف بيبص على الجنينة .. لأن ازاز الفيلا شفاف ..
نزلت شهد على السلم بفستان سهرة جميل جداا .. كانت فرحانة لأنها اول تلبس فستان زى دة ..
وقالت : صقر ..
لف ليها وانبهر بجمالها الواضح .. كانت رائعة .. الفستان أظهر جمالها اكتر واكتر ..
فضل سرحان فى جمالها لحظات ..
شهد : يا صقر صقر ..
فاق من سرحانه وقرب منها ..
صقر : انتى حلوة اوى ..
شهد بكسوف : ميرسي ..
صقر : يلا ..
شهد : احنا هنروح فين ...
صقر : مفاجأة ..
بعد شوية ..
وصلوا مطعم مشهور اوى فى اسكندرية ..
وكان متزين بطريقة جميلة جداا كله ورد وشموع ..
شهد بفرح طفولى : كل دة عشانى ...
صقر : اه يا قلبى عشانك .. تعالى يلا نقعد ..
خدها وقعدوا على تربيزة بتتوسط المكان على موسيقى اجنبى هادية جداا ..
بعد ما قعدوا شاور بإيده لشخص ما ..
جاب علبة شيك جداا ..
وفتحها ليها ..
شهد : ايه دة ..
صقر : ديه شبكتك ..
شهد بفرحة : بجد ..
صقر : طبعا بجد .. هو ينفع واحدة تتخطب من غير شبكة ..
لبسها شبكتها وكان طقم الماس كامل ..
شهد : هو دة دة الماس ..
صقر : اه ..
شهد : انت بتهزر ..
صقر : انتى خطيبة صقر المنياوى .. وغير كدة انتى حبيبة صقر المنياوى يعنى تلبس اغلى حاجة ..
شهد : انت بجد بتحبنى اوى كدة ..
صقر : عايزك يا شهد تنسي الشخص ال شوفتيه فى الأول .. امحيه .. انتى جيتى خلقتى شخص جديد او طلعتى صقر الحقيقى .. أو شيلتى القناع ال كان لابسه ..
انتى حبيبتى .. روحى .. حياتى .. واتمنى انك فعلا تحبيتى يا شهد وانا هعمل كل حاجة تسعدك ... واوعدك أن يوم عيد ميلادك ال ١٨ .. هعرف من إجابة سؤالى لو جاوبتينى اه هعملك اكبر فرح فى الدنيا كلها وهرجع اهلك ونعيش احلى حياة فى الدنيا ..
وكمل بحزن .. لو قولتى لا هقطع الورقة وهرجعك لأهلك .. وهبعد عن حياتك تماما .. بس ساعتها انا مش عارف هكون عامل ازاى ..
ساكتة ليه ...
شهد : مفيش بسمعك ..
صقر : مش عاجبك كلامى ..
شهد : بالعكس .. كلامك عاجبنى جدااا .
صقر : تعالى نقوم نرقص ..
شهد : مبعرفش ارقص ..
صقر : تعالى هعلمك ..
قاموا يرقصوا وعملمها خطوة خطوة .. وكانت فى قمة سعادتها كان نفسها تنطق وتقوله انها بتحبه بس كانت عايزة تتأكد من مشاعرها .. فضلت انها فعلا تستنى ليوم عيد ميلادها ال ١٨ ..
خلصوا كل حاجة .. وقاموا يمشوا ..
شهد وهى شاردة وباصة الطريق وسرحانة فى سعادتها .. افتكرت .. انها زى اى بنت كان نفسها يوم ما تتخطب تبقى وسط عيلتها .. وهربت منها دمعة ..
صقر فجأة شافها بتنزل دموع ..
صقر بفزع : مالك يا قلبى بتعيطى ليه ..
شهد وهى بتمسع دموعها : متخافش انا مش بعيط .. الهوا بس جامد فوجعلى عينى ..
صقر مصدقهاش بس حاول يجاريها : ممكن اخدك فى حضنى ولا هتضايقى ..
شهد هزت راسها بمعنى لا ..
وخدها فى حضنه ..
شهد : صقر ..
صقر : قلب صقر ..
شهد : انت بعت الجوابات ..
صقر : اه يا حبيبتى .. عايزة حاجة تانى ..
شهد : لأ شكرا .. صقر هو انا هكمل دراستى ازاى ..
صقر : متخافيش هتكملى .. قوليلى انتى عايزة تدخلى كلية ايه ..
شهد : اعلام ..
صقر : اشمعنا ..
شهد : عايزة ابقى مخرجة تليفزيون ..
صقر : امممممم حلو ..
شهد : صقر هو انت خريج ايه ..
صقر : هندسة ..
شهد : اممم حلوة ...
صقر : هههههههه ماشي ..
عند بيت شهد ..
بيخبط الباب ..
فاتن : أيوة مين .. هو محدش بيرد ليه ..
فتحت ملقتش حد .. جت تقفل الباب لقت جواب ..
فاتن : ايه الجواب دة ..
فتحت الجواب ..
(( امى حبيبتى .. بابا حبيبى .. انا شهد .. أيوة شهد .. انا كويسة متخافوش ... سامحونى .. والله غصب عنى بعدت مش بإرادتى تماما .. عمرى ما كان بإرادتى ابعد عنكم انتو حياتى ومش انا ال بعدت .. فى حاجة بعدتنى وخلتنى اختفى بالشكل دة .. مش هقدر اقول لكم اكتر من كدة بس ببلغكم انى بجد كويسة جدا .. وعايزة اقول لكم انتى وبابا ارجعوا لحياتكم عادى انتى وبابا وافرحوا .. لغاية ما ارجع بس انا مش عارفة خرجت امتى .. بس انا هطول شوية بس وعد هرجعلكم .. وعايزة اقولكم انكم وحشتونى اوى اوى ... سامحونى .. ))
بنتكم شهد ...
فاتن : طارق يا طارق ..
طارق : فى ايه يا فاتن ..
فاتن : شهد بعتت جواب ..
طارق : بتقولى ايه هاتى ..
بعد ما قرا الجواب ..
انا مش فاهم حاجة يعنى بعدت عننا غصب عنها و مش هترجع دلوقتى .. انا انا مش فاهم حاجة ...
فاتن : ولا انا ..
عند روان ...
حصل نفس الكلام بس ال خدت الجواب مامتها وقرأت عليه ل روان وليد ..
مامتها : روان الجواب دة لقيته على الباب ومكتوب أنه ليكى ..
روان بإستغراب : جواب وليا ..
هاتى ..
(( روان حبيبتى .. صحبتى بنت عمى .. أيوة انا شهد .. وحشتينى يا رونى .. انا كويسة يا روان .. صدقينى كويسة .. بعدت غصب عنى والله يا رونى .. فى حاجة بعدتنى .. بس هرجع متخافيش بس للاسف هطول شوية .. بس عايزة ترجعى روان ال ضحكة مالية وشها روان المرحة .. روان ال مغلبانى .. وحشتينى اوى نفسي اجى احضنك .. ونقعد نهزر طول السكة .. صدقينى كل دة هيرجع .. استنينى يا روان .. سامحينى ..))
شهد ..
روان : انا انا مش فاهمة .. بس بس كدة شهد كويسة معقولة .. طب بعدت ليه .. بس الحمد لله انها كويسة ..
بعد ما شهد وصقر وصلوا القصر ..
طلعت اوضتها بهدوء ..
وبعد شوية ..
طلع صقر اوضة شهد وخبط عليها مردتش .. ف قلق وقرر يدخل ..
لقاها قاعدة على الكرسي فى البلكونة سرحانة ..
بس حاسس من شكلها انها حزينة ومتضايقة ..
راح حط ايده على كتفها وقال ..
انا ضايقتك ..
... فاقت من سرحانها وقالت ..
صقر .. ليه بتقول كدة ..
لف نفسه واعد ادمها ..
صقر : من ساعة ما كنا فى العربية وانتى حالك اتغير ..
شهد : مفيش حاجة انا كويسة ..
صقر : شهد متسبنيش دماغى تجيب وتودى .. قولى مالك ..
شهد : خايفة تزعل ..
صقر : لا متقلقيش مش هزعل ..
شهد : كان حلمى زى اى بنت خطوبتها تبقى وسط أهلها واصحابها وبحفلة كبيرة .. وكل الناس عارفة انى اتخطبت .. لكن ..
صقر : حقك عليا انا عارف انى حرمتك من كل دة ..
بس صدقينى هعوضك كل دة ب احلى فرح ..
اوعدك هعوضك عن كل حاجة حرمتك منها ..
شهد : وانا مستنية توفى بوعدك ..
صقر : هسيبك تنامى .. عايزة حاجة قبل ما تنامى ..
شهد : شكرا ..
صقر : تصبحى على خير يا حبيبتى .
شهد بخجل : وانت من اهله ..
بعد ما خرج ..
شهد بنتهيدة : شكلى هحبك يا صقر ..
تانى يوم ....
فى قصر الصقر ..
وهما على السفر ..
صقر : شهد انا هسافر كام يوم ..
شهد بفزع :ايه .. مسافر ..
صقر : ايه يا حبيبتى اتفزعتى كدة. ليه ..
شهد : اصل يعنى كدة انا هقعد لوحدى .. وكمان .. اااا هبقى زهقانة ..
صقر : امممم يعنى مش هوحشك ..
شهد وهى منزلة راسها فى الارض : اممم اه ..
صقر بخبث: مش هوحشك .. كدة يا شهد ..
شهد بسرعة : لأ اصدى هتوحشنى ...
صقر بإبتسامة : أيوة كدة .. متخافيش مش هتأخر ..
شهد : ربنا يرجعك بالسلامة ..
صقر : على فكرة مروان لغاية ما ارجع هيجيلك كل يوم بعد ما يخلص شغله فى الشركة .. يفضل اعد فى الجنينة لو عوزتى حاجة .. وهينام طول الليل فى الغرفة ال فالجنينة ..
شهد : ليه يعنى ..
صقر : عشان افضل مطمن عليكى ..
شهد : ماشي .. انت هتسافر امتى ..
صقر : طيارتى انشاء الله الفجر ..
شهد : تمام انا طالعة اوضتى ..
صقر : كملى فطارك..
شهد بحزن : شبعت ..
طلعت وصقر حس انها زعلانة .. مع أنه اضايق انها زعلانة بس فرح من جواها .. انها مضايقة عشان هيسافر وحس أن ديه أول خطوات حبها ليه ..
فقام يحاول يصالحها ..
طلع ودخل اوضتها على طول ..
دخل لقاها دافنة نفسها فى المخدة وبتعيط ..
جرى صقر عليها ..
صقر : قلبى انتى بتعيطى ..
طلعت وشها من المخدة وكان كله احمر من كتر العياط..
حضنها جامد ..
معقول انا اكون السبب فى دموعك ديه كلها ..
انا اموت قبل ما اشوف دموعك ديه بسبى .
شهد : بعد الشر عليك .. انا زعلانة هتسافر .. وحاسة أن قلبى واجعنى ..
صقر : سلامة قلبك يا قلبى .. مش عايزانى ااسافر مسافرش ...
شهد : لأ طبعا دة شغلك انت مش جايبنى ابوظلك شغلك يعنى ..
صقر : خلاص عشان خاطرى متعيكيش .. لو بكلتى عياط عوديكى مشوار هيبسطك ..
شهد : مشوار ايه ..
صقر : قومى اغسلى وشك والبسي وهتعرفى ..
شهد : حاضر .. طب ايه مش هتقوم ..
صقر : اه طبعا .. مش عايزانى اساعدك ..
شهد : امشي يا صقر ..
صقر : انتى دماغك بتحدف ليه انا اصدى اطلعلك لبس على ذوقى ..
شهد : اه بحسب .. ماشي طلعلى عقبال ما اخرج من الحمام ..
صقر : بتحسبى ايه ..
شهد : ها ولا حاجة .. وجريت على الحمام ..
صقر : هههههههه ااااه بموت فيكى ..
نزلت شهد تحت وكان صقر مستنيها ..
شهد : بصراحة بتعرف تختار ..
صقر : اكيد يعنى...
شهد : يا سلام ديه ايه الثقة ديه ..
صقر : مش انا اخترتك تبقى حبيبتى .. اكيد هعرف اختار اى حاجة .. وابسطهم انى اختار هدوم حبيبتى ..
شهد بكسوف : احم ماشي .. هنروح فين ...
صقر : لو نوصل هتعرفى.. يلا ..
ركبوا العربية ..
بعد شوية .. شهد لقت نفسها حوالين بيتها ..
شهد بفرحة : هشوفهم ..
صقر : عايزك تشوفى نتيجة جوابك ..
وبعد شوية ..
لقت فاتن وطارق طالعين من باب العمارة .. فضلت متابعتهم يعنيها لغاية ما اختفوا من أدمها ..
هما اكيد مكانوش فرحانين الفرحة الجامدة يعنى بس على الاقل ملامح الحزن راحت من على وشهم .. كأن الجواب اداهم امل ..
وعرفت أن خطوة الجواب كانت صح جدااا ..
وبعد ما اتحركوا بالعربية ووصلوا عند المدرسة ..
كانت روان لسه طالعة.. رجعت روان المرحة بس بردوا مش زى زمان كل واحد فيهم مستحيل يرجع زى زمان من جواب بس على الاقل ارتاحوا ...
وبعدها مشيوا.. وهما فى العربية ..
شهد مسكت ايد صقر وقالت : شكرا جدااا
صقر : اتبسطى .
شهد : فوق ما تتخيل .. انت هتطلع على المطار امتى ..
صقر : هوصلك واطلع على طول ..
شهد : علشان خاطرى متتأخرش حاول ترجع على طول ..
صقر : من عنيا ..
ووصلوا القصر .. وصقر مشي على المطار ..
عدى ٣ ايام محصلش فيهم حاجة ..
غير أن شهد كانت مشتاقة ل صقر فعلا ونفسها يرجع بسرعة ...
جه اليوم الرابع ...
شهد اعدة فى بلكونة اوضتها .. ومروان اعد تحت طبعا ديه من أوامر صقر ...
شهد كان صقر واحشها اوى خلاص اتعودت على وجوده وطبعا عشان بتحبه ..
فقررت تروح تتصل بيه ..
يدوب دخلت الاوضة ولسه هتمسك الموبايل .. لقت حد من ضهرها بيكتم بؤها .. وبيلف مطواة حوالين رقبتها ..
فى اللحظة ديه اترعبت جداا وبنحاول تفلت منه مفيش ..
الراجل : أهدى يا حلوة .. انا عندى اوامر يا اخدك يا اموتك .. ها تختارى ايه .. احسن تعالى معايا ...
فى اللحظة عضت على ايده ال كانت كاتمة على بؤها .. الحركة خلتها تفلت منه لكن وهى بتفلت منه المطواة جت فى دراعها عملها جرح كبير .. فى اللحظة كانت كفيلة تجرى على البلكونة ..
شهد : مروااااان الحقنى ...
مروان سمع كدة جرى على اوضتها ..
كان المجرم بيحاول يضربها بالمطواة تانى ...
راح هجم عليه ..
وضرب ضرب لغاية ما الحرس طلع ..
مروان : خدوا الكلب دة على المخزن . .. روقوه لغاية ما يجيله صقر ..
شهد طبعا كانت بتنزف وتقريبا بيغمى عليها ..
مروان جرى عليها ..
مروان : يلاهوى ايه الجرح دة .. حد يطلب الدكتور بسرعة ..
شهد بصوت ضعيف : اوعى اوعى تتصل بصقر هيقلق جداا .. هو جاى بكرة .. عشان خاطرى متتصل بيه ..
واغمى عليها...
شالها حطها فى السرير...
جه الدكتور : لازم تنتقل للمستشفى ..
مروان : لأ مش هينفع اى حاجة عايزها هنجبهالك هنا ..
وفعلا الدكتور طلب حاجات كتير ..
عاملها الجرح وخيطه .. وكانت محتاجة .. دم ومروان كان نفس فصيلتها ..
واتربعلها بيه .. وكان قلقان من رد فعل صقر ...
الدكتور : انشاء الله الصبح هتفوق المهم التغذية وتأخد الأدوية فى مواعيدها ..
مروان : انشاء لله ..
وفعلا جه الصبح ...
وفاقت...
مروان : احسن دلوقتى ...
شهد بضعف : يعنى .. الحمد لله .. هو صقر جى امتى ..
صقر : بليل ..
شهد : ماشي ..
جه الليل ..
ووصل صقر وكانت شهد وحشاه جداا .. مكنش متخيل أنه لما يبعد عنها هتوحشه كدة وقرر أنه بعد كدة لما يسافر مش هيسافر من غيرها ..
ووصل القصر ...
لقا مروان اعد فى الصالون ..
مروان قام وراح حضنه : حمد لله على السلامة يا صاحبى ...
صقر : الله يسلمك حبيبى .. بس غريبة انت اعد هنا ليه ..
مروان بتوتر : ها لأ مفيش كنت جعان فقولت لنعمات تعملى اكل ..
صقر : اها ماشي .. شهد فى اوضتها صح ..
مروان : اه .. صح ..
صقر : ماشي أنا طالع لها ..
مروان فى سره : ربنا يستر من ال هيحصل كمان دقتتين ..
طلع صقر وخبط على باب اوضتنا .. وهى قالت ادخل ..
دخل صقر ولسه بيقول : وحشتينى.....
اتفاجأ بكم المحاليل. ودراعها الملفوف بشاش ...
ومنظرها ..
جه الليل فى قصر الصقر ..
كان واقف بيبص على الجنينة .. لأن ازاز الفيلا شفاف ..
نزلت شهد على السلم بفستان سهرة جميل جداا .. كانت فرحانة لأنها اول تلبس فستان زى دة ..
وقالت : صقر ..
لف ليها وانبهر بجمالها الواضح .. كانت رائعة .. الفستان أظهر جمالها اكتر واكتر ..
فضل سرحان فى جمالها لحظات ..
شهد : يا صقر صقر ..
فاق من سرحانه وقرب منها ..
صقر : انتى حلوة اوى ..
شهد بكسوف : ميرسي ..
صقر : يلا ..
شهد : احنا هنروح فين ...
صقر : مفاجأة ..
بعد شوية ..
وصلوا مطعم مشهور اوى فى اسكندرية ..
وكان متزين بطريقة جميلة جداا كله ورد وشموع ..
شهد بفرح طفولى : كل دة عشانى ...
صقر : اه يا قلبى عشانك .. تعالى يلا نقعد ..
خدها وقعدوا على تربيزة بتتوسط المكان على موسيقى اجنبى هادية جداا ..
بعد ما قعدوا شاور بإيده لشخص ما ..
جاب علبة شيك جداا ..
وفتحها ليها ..
شهد : ايه دة ..
صقر : ديه شبكتك ..
شهد بفرحة : بجد ..
صقر : طبعا بجد .. هو ينفع واحدة تتخطب من غير شبكة ..
لبسها شبكتها وكان طقم الماس كامل ..
شهد : هو دة دة الماس ..
صقر : اه ..
شهد : انت بتهزر ..
صقر : انتى خطيبة صقر المنياوى .. وغير كدة انتى حبيبة صقر المنياوى يعنى تلبس اغلى حاجة ..
شهد : انت بجد بتحبنى اوى كدة ..
صقر : عايزك يا شهد تنسي الشخص ال شوفتيه فى الأول .. امحيه .. انتى جيتى خلقتى شخص جديد او طلعتى صقر الحقيقى .. أو شيلتى القناع ال كان لابسه ..
انتى حبيبتى .. روحى .. حياتى .. واتمنى انك فعلا تحبيتى يا شهد وانا هعمل كل حاجة تسعدك ... واوعدك أن يوم عيد ميلادك ال ١٨ .. هعرف من إجابة سؤالى لو جاوبتينى اه هعملك اكبر فرح فى الدنيا كلها وهرجع اهلك ونعيش احلى حياة فى الدنيا ..
وكمل بحزن .. لو قولتى لا هقطع الورقة وهرجعك لأهلك .. وهبعد عن حياتك تماما .. بس ساعتها انا مش عارف هكون عامل ازاى ..
ساكتة ليه ...
شهد : مفيش بسمعك ..
صقر : مش عاجبك كلامى ..
شهد : بالعكس .. كلامك عاجبنى جدااا .
صقر : تعالى نقوم نرقص ..
شهد : مبعرفش ارقص ..
صقر : تعالى هعلمك ..
قاموا يرقصوا وعملمها خطوة خطوة .. وكانت فى قمة سعادتها كان نفسها تنطق وتقوله انها بتحبه بس كانت عايزة تتأكد من مشاعرها .. فضلت انها فعلا تستنى ليوم عيد ميلادها ال ١٨ ..
خلصوا كل حاجة .. وقاموا يمشوا ..
شهد وهى شاردة وباصة الطريق وسرحانة فى سعادتها .. افتكرت .. انها زى اى بنت كان نفسها يوم ما تتخطب تبقى وسط عيلتها .. وهربت منها دمعة ..
صقر فجأة شافها بتنزل دموع ..
صقر بفزع : مالك يا قلبى بتعيطى ليه ..
شهد وهى بتمسع دموعها : متخافش انا مش بعيط .. الهوا بس جامد فوجعلى عينى ..
صقر مصدقهاش بس حاول يجاريها : ممكن اخدك فى حضنى ولا هتضايقى ..
شهد هزت راسها بمعنى لا ..
وخدها فى حضنه ..
شهد : صقر ..
صقر : قلب صقر ..
شهد : انت بعت الجوابات ..
صقر : اه يا حبيبتى .. عايزة حاجة تانى ..
شهد : لأ شكرا .. صقر هو انا هكمل دراستى ازاى ..
صقر : متخافيش هتكملى .. قوليلى انتى عايزة تدخلى كلية ايه ..
شهد : اعلام ..
صقر : اشمعنا ..
شهد : عايزة ابقى مخرجة تليفزيون ..
صقر : امممممم حلو ..
شهد : صقر هو انت خريج ايه ..
صقر : هندسة ..
شهد : اممم حلوة ...
صقر : هههههههه ماشي ..
عند بيت شهد ..
بيخبط الباب ..
فاتن : أيوة مين .. هو محدش بيرد ليه ..
فتحت ملقتش حد .. جت تقفل الباب لقت جواب ..
فاتن : ايه الجواب دة ..
فتحت الجواب ..
(( امى حبيبتى .. بابا حبيبى .. انا شهد .. أيوة شهد .. انا كويسة متخافوش ... سامحونى .. والله غصب عنى بعدت مش بإرادتى تماما .. عمرى ما كان بإرادتى ابعد عنكم انتو حياتى ومش انا ال بعدت .. فى حاجة بعدتنى وخلتنى اختفى بالشكل دة .. مش هقدر اقول لكم اكتر من كدة بس ببلغكم انى بجد كويسة جدا .. وعايزة اقول لكم انتى وبابا ارجعوا لحياتكم عادى انتى وبابا وافرحوا .. لغاية ما ارجع بس انا مش عارفة خرجت امتى .. بس انا هطول شوية بس وعد هرجعلكم .. وعايزة اقولكم انكم وحشتونى اوى اوى ... سامحونى .. ))
بنتكم شهد ...
فاتن : طارق يا طارق ..
طارق : فى ايه يا فاتن ..
فاتن : شهد بعتت جواب ..
طارق : بتقولى ايه هاتى ..
بعد ما قرا الجواب ..
انا مش فاهم حاجة يعنى بعدت عننا غصب عنها و مش هترجع دلوقتى .. انا انا مش فاهم حاجة ...
فاتن : ولا انا ..
عند روان ...
حصل نفس الكلام بس ال خدت الجواب مامتها وقرأت عليه ل روان وليد ..
مامتها : روان الجواب دة لقيته على الباب ومكتوب أنه ليكى ..
روان بإستغراب : جواب وليا ..
هاتى ..
(( روان حبيبتى .. صحبتى بنت عمى .. أيوة انا شهد .. وحشتينى يا رونى .. انا كويسة يا روان .. صدقينى كويسة .. بعدت غصب عنى والله يا رونى .. فى حاجة بعدتنى .. بس هرجع متخافيش بس للاسف هطول شوية .. بس عايزة ترجعى روان ال ضحكة مالية وشها روان المرحة .. روان ال مغلبانى .. وحشتينى اوى نفسي اجى احضنك .. ونقعد نهزر طول السكة .. صدقينى كل دة هيرجع .. استنينى يا روان .. سامحينى ..))
شهد ..
روان : انا انا مش فاهمة .. بس بس كدة شهد كويسة معقولة .. طب بعدت ليه .. بس الحمد لله انها كويسة ..
بعد ما شهد وصقر وصلوا القصر ..
طلعت اوضتها بهدوء ..
وبعد شوية ..
طلع صقر اوضة شهد وخبط عليها مردتش .. ف قلق وقرر يدخل ..
لقاها قاعدة على الكرسي فى البلكونة سرحانة ..
بس حاسس من شكلها انها حزينة ومتضايقة ..
راح حط ايده على كتفها وقال ..
انا ضايقتك ..
... فاقت من سرحانها وقالت ..
صقر .. ليه بتقول كدة ..
لف نفسه واعد ادمها ..
صقر : من ساعة ما كنا فى العربية وانتى حالك اتغير ..
شهد : مفيش حاجة انا كويسة ..
صقر : شهد متسبنيش دماغى تجيب وتودى .. قولى مالك ..
شهد : خايفة تزعل ..
صقر : لا متقلقيش مش هزعل ..
شهد : كان حلمى زى اى بنت خطوبتها تبقى وسط أهلها واصحابها وبحفلة كبيرة .. وكل الناس عارفة انى اتخطبت .. لكن ..
صقر : حقك عليا انا عارف انى حرمتك من كل دة ..
بس صدقينى هعوضك كل دة ب احلى فرح ..
اوعدك هعوضك عن كل حاجة حرمتك منها ..
شهد : وانا مستنية توفى بوعدك ..
صقر : هسيبك تنامى .. عايزة حاجة قبل ما تنامى ..
شهد : شكرا ..
صقر : تصبحى على خير يا حبيبتى .
شهد بخجل : وانت من اهله ..
بعد ما خرج ..
شهد بنتهيدة : شكلى هحبك يا صقر ..
تانى يوم ....
فى قصر الصقر ..
وهما على السفر ..
صقر : شهد انا هسافر كام يوم ..
شهد بفزع :ايه .. مسافر ..
صقر : ايه يا حبيبتى اتفزعتى كدة. ليه ..
شهد : اصل يعنى كدة انا هقعد لوحدى .. وكمان .. اااا هبقى زهقانة ..
صقر : امممم يعنى مش هوحشك ..
شهد وهى منزلة راسها فى الارض : اممم اه ..
صقر بخبث: مش هوحشك .. كدة يا شهد ..
شهد بسرعة : لأ اصدى هتوحشنى ...
صقر بإبتسامة : أيوة كدة .. متخافيش مش هتأخر ..
شهد : ربنا يرجعك بالسلامة ..
صقر : على فكرة مروان لغاية ما ارجع هيجيلك كل يوم بعد ما يخلص شغله فى الشركة .. يفضل اعد فى الجنينة لو عوزتى حاجة .. وهينام طول الليل فى الغرفة ال فالجنينة ..
شهد : ليه يعنى ..
صقر : عشان افضل مطمن عليكى ..
شهد : ماشي .. انت هتسافر امتى ..
صقر : طيارتى انشاء الله الفجر ..
شهد : تمام انا طالعة اوضتى ..
صقر : كملى فطارك..
شهد بحزن : شبعت ..
طلعت وصقر حس انها زعلانة .. مع أنه اضايق انها زعلانة بس فرح من جواها .. انها مضايقة عشان هيسافر وحس أن ديه أول خطوات حبها ليه ..
فقام يحاول يصالحها ..
طلع ودخل اوضتها على طول ..
دخل لقاها دافنة نفسها فى المخدة وبتعيط ..
جرى صقر عليها ..
صقر : قلبى انتى بتعيطى ..
طلعت وشها من المخدة وكان كله احمر من كتر العياط..
حضنها جامد ..
معقول انا اكون السبب فى دموعك ديه كلها ..
انا اموت قبل ما اشوف دموعك ديه بسبى .
شهد : بعد الشر عليك .. انا زعلانة هتسافر .. وحاسة أن قلبى واجعنى ..
صقر : سلامة قلبك يا قلبى .. مش عايزانى ااسافر مسافرش ...
شهد : لأ طبعا دة شغلك انت مش جايبنى ابوظلك شغلك يعنى ..
صقر : خلاص عشان خاطرى متعيكيش .. لو بكلتى عياط عوديكى مشوار هيبسطك ..
شهد : مشوار ايه ..
صقر : قومى اغسلى وشك والبسي وهتعرفى ..
شهد : حاضر .. طب ايه مش هتقوم ..
صقر : اه طبعا .. مش عايزانى اساعدك ..
شهد : امشي يا صقر ..
صقر : انتى دماغك بتحدف ليه انا اصدى اطلعلك لبس على ذوقى ..
شهد : اه بحسب .. ماشي طلعلى عقبال ما اخرج من الحمام ..
صقر : بتحسبى ايه ..
شهد : ها ولا حاجة .. وجريت على الحمام ..
صقر : هههههههه ااااه بموت فيكى ..
نزلت شهد تحت وكان صقر مستنيها ..
شهد : بصراحة بتعرف تختار ..
صقر : اكيد يعنى...
شهد : يا سلام ديه ايه الثقة ديه ..
صقر : مش انا اخترتك تبقى حبيبتى .. اكيد هعرف اختار اى حاجة .. وابسطهم انى اختار هدوم حبيبتى ..
شهد بكسوف : احم ماشي .. هنروح فين ...
صقر : لو نوصل هتعرفى.. يلا ..
ركبوا العربية ..
بعد شوية .. شهد لقت نفسها حوالين بيتها ..
شهد بفرحة : هشوفهم ..
صقر : عايزك تشوفى نتيجة جوابك ..
وبعد شوية ..
لقت فاتن وطارق طالعين من باب العمارة .. فضلت متابعتهم يعنيها لغاية ما اختفوا من أدمها ..
هما اكيد مكانوش فرحانين الفرحة الجامدة يعنى بس على الاقل ملامح الحزن راحت من على وشهم .. كأن الجواب اداهم امل ..
وعرفت أن خطوة الجواب كانت صح جدااا ..
وبعد ما اتحركوا بالعربية ووصلوا عند المدرسة ..
كانت روان لسه طالعة.. رجعت روان المرحة بس بردوا مش زى زمان كل واحد فيهم مستحيل يرجع زى زمان من جواب بس على الاقل ارتاحوا ...
وبعدها مشيوا.. وهما فى العربية ..
شهد مسكت ايد صقر وقالت : شكرا جدااا
صقر : اتبسطى .
شهد : فوق ما تتخيل .. انت هتطلع على المطار امتى ..
صقر : هوصلك واطلع على طول ..
شهد : علشان خاطرى متتأخرش حاول ترجع على طول ..
صقر : من عنيا ..
ووصلوا القصر .. وصقر مشي على المطار ..
عدى ٣ ايام محصلش فيهم حاجة ..
غير أن شهد كانت مشتاقة ل صقر فعلا ونفسها يرجع بسرعة ...
جه اليوم الرابع ...
شهد اعدة فى بلكونة اوضتها .. ومروان اعد تحت طبعا ديه من أوامر صقر ...
شهد كان صقر واحشها اوى خلاص اتعودت على وجوده وطبعا عشان بتحبه ..
فقررت تروح تتصل بيه ..
يدوب دخلت الاوضة ولسه هتمسك الموبايل .. لقت حد من ضهرها بيكتم بؤها .. وبيلف مطواة حوالين رقبتها ..
فى اللحظة ديه اترعبت جداا وبنحاول تفلت منه مفيش ..
الراجل : أهدى يا حلوة .. انا عندى اوامر يا اخدك يا اموتك .. ها تختارى ايه .. احسن تعالى معايا ...
فى اللحظة عضت على ايده ال كانت كاتمة على بؤها .. الحركة خلتها تفلت منه لكن وهى بتفلت منه المطواة جت فى دراعها عملها جرح كبير .. فى اللحظة كانت كفيلة تجرى على البلكونة ..
شهد : مروااااان الحقنى ...
مروان سمع كدة جرى على اوضتها ..
كان المجرم بيحاول يضربها بالمطواة تانى ...
راح هجم عليه ..
وضرب ضرب لغاية ما الحرس طلع ..
مروان : خدوا الكلب دة على المخزن . .. روقوه لغاية ما يجيله صقر ..
شهد طبعا كانت بتنزف وتقريبا بيغمى عليها ..
مروان جرى عليها ..
مروان : يلاهوى ايه الجرح دة .. حد يطلب الدكتور بسرعة ..
شهد بصوت ضعيف : اوعى اوعى تتصل بصقر هيقلق جداا .. هو جاى بكرة .. عشان خاطرى متتصل بيه ..
واغمى عليها...
شالها حطها فى السرير...
جه الدكتور : لازم تنتقل للمستشفى ..
مروان : لأ مش هينفع اى حاجة عايزها هنجبهالك هنا ..
وفعلا الدكتور طلب حاجات كتير ..
عاملها الجرح وخيطه .. وكانت محتاجة .. دم ومروان كان نفس فصيلتها ..
واتربعلها بيه .. وكان قلقان من رد فعل صقر ...
الدكتور : انشاء الله الصبح هتفوق المهم التغذية وتأخد الأدوية فى مواعيدها ..
مروان : انشاء لله ..
وفعلا جه الصبح ...
وفاقت...
مروان : احسن دلوقتى ...
شهد بضعف : يعنى .. الحمد لله .. هو صقر جى امتى ..
صقر : بليل ..
شهد : ماشي ..
جه الليل ..
ووصل صقر وكانت شهد وحشاه جداا .. مكنش متخيل أنه لما يبعد عنها هتوحشه كدة وقرر أنه بعد كدة لما يسافر مش هيسافر من غيرها ..
ووصل القصر ...
لقا مروان اعد فى الصالون ..
مروان قام وراح حضنه : حمد لله على السلامة يا صاحبى ...
صقر : الله يسلمك حبيبى .. بس غريبة انت اعد هنا ليه ..
مروان بتوتر : ها لأ مفيش كنت جعان فقولت لنعمات تعملى اكل ..
صقر : اها ماشي .. شهد فى اوضتها صح ..
مروان : اه .. صح ..
صقر : ماشي أنا طالع لها ..
مروان فى سره : ربنا يستر من ال هيحصل كمان دقتتين ..
طلع صقر وخبط على باب اوضتنا .. وهى قالت ادخل ..
دخل صقر ولسه بيقول : وحشتينى.....
اتفاجأ بكم المحاليل. ودراعها الملفوف بشاش ...
ومنظرها ..
رواية عشق الصقر للكاتبة شهد طارق الفصل السابع
صقر بفزع راح عليها : ايه الحصل مال دراعك و و ايه المحاليل ديه انطقى ..
اول ما شافته حضتنه جامد اوى وانهارت فى العياط ..
شهد وسط دموعها : متسبنيش تانى يا صقر .. متسبنيش ..
صقر : أهدى وحياتى عندك .. أهدى .. فهمينى ايه الحصل ..
مرووووواااان ..
مروان تحت : انا عارف وربنا هتعلق انهاردة ربنا يستر ..
طلع جرى على الاوضة ..
مروان : احم ... نعم ..
صقر : فهمنى حالا فى ايه ..
مروان : اااصل .. اصل ..
صقر : ما تنطق ..
مروان : امبارح فى واحد هجم على اوضة شهد وكان عايز يخطفها صوتت وانا كنت تحت وهو كان ماسكها ف وهى بتفلت منه المطواة ال كانت معاه جرحت ايديها جرح كبير شوية ... وانا طلعت طحنته والحرس خدوه على المخزن روقه ..
صقر بزعيق : ومبلغتنيش ليه امبارح ..
مروان : هى طلبت منى متصلش بيك عشان هتقلق ..
صقر : روح انت دلوقتى .. عقبال ما افضلكوا ..
شهد كانت هديت شوية وطلعت من حضنه ..
شهد : وحشتنى ..
صقر : حقك عليا سامحينى .. اسف انى سيبتك ..
والله ما هسيبك تانى ..
شهد : انت ملكش ذنب .. بس انت كنت واحشنى ..
صقر : والله انتى اكتر .. مخلتيش مروان يتصل بيا ليه ..
شهد : لو كان قالك حاجة زى ديه فى التليفون كنت هتموت من القلق عليا ... مكنتش عايزة اعرضك لموقف زى دة ..
صقر : خايفة عليا ..
شهد : أيوة خفت عليك .. متسبنيش تانى يا صقر المجرم وهو ماسكنى انا كنت هموت من الرعب ..
صقر : بعد الشر عليكى يا قلبى .. صدقينى هجبلك حقك ..
شهد وهى ماسكة دراعها : اااااه ..
صقر : مالك ..
شهد بدموع : بيوجعنى اوى ...
صقر بزعيق : مروووان ..
مروان : نعم ..
صقر : فين الكلب العمل فى شهد كدة ..
مروان : فى المخزن ..
صقر : ابعت هات دكتورة تشوف شهد لغاية ما اخلص ..
مروان : حاضر ..
شهد : صقر.. لولا مروان انا كان زمانى مش معاك دلوقتى .. ارجوك متزعقلوش ..
صقر : متخافيش مروان دة صحبى من صغرى ... وانا بحبه جداا انا عارف انى بتعصب عليه جامد .. بس هو بيسامح .. لانه طيب جداا ..
انا هنزل شوية واجيلك تانى .....
شهد : ماشي ..
نزل صقر المخزن ..
وكان طبعا الراجل متروق من حرس صقر ..
صقر : اهلا اهلا بيك فى جحيمى ..
ها هتنطق تقول مين ال بعتك ..
الراجل : انا جى هنا يا قاتل يا مقتول ..
صقر : بحب انا الاختصار ..
هجم عليه بالحزام وبإيده .. وجاب سكينة وجرح جرح كبير جداا فى ايده ..
صقر : دة علامة صغيرة عشان مديت ايدك على شهد هانم ...
وخرج لقا شهد ادامه مبتسمة ..
صقر بلهفة : حبيبتى ايه ايه ال جابك هنا .. وايه نزلك انتى لسه تعبانة ..
شهد : جيت هنا عشان خوفت عليك مش منه .. بس حسيت انى خايفة عليك .. وقفت من ساعة من نزلت اشوفك وانت بتاخدلى حقى .. بس قولى صحيح مين شهد هانم ديه ..
صقر : هو فى شهد غيرك ..
شهد : يعنى انا شهد هانم .. انا ..
صقر : طبعا شهد هانم .. خطيبة صقر المنياوى .. وحبيبته وملكة قلبه ..
بعد اسبوعين .. كانت شهد خفت ..
والكل ابتدت ترجع حياته الطبيعية بالتدريج .. فى انتظار أن شهد ترجعلهم تانى ..
وفى يوم فى قصر الصقر ....
فى المكتب ..
صقر : نعمات يا نعمات ..
نعمات : امرك يا باشا ..
صقر : قولى ل شهد هانم انى عيزاها فى الجنينة ..
نعمات : حاضر يا باشا ..
طلعت ل اوضة شهد ..
نعمات : شهد هانم .. صقر باشا .. عايز حضرتك فى الجنينة ..
شهد : ماشي بلغيه هغير وانزل ..
بعد ما طلعت ..
شهد : هانم وباشا انا ليه حاسة انى طالعة من مسلسل حديث الصباح والمساء .. ما علينا ..
غيرت هدومها ونزلت ..
شهد : كنت عايزنى يا صقر ..
صقر : تعالى اقعدى ..
حبيبتى انا جبتلك مدرسين ف كل المواد عشان يشرحوهالك .. والامتحانات هتمتحنيها هنا هتمتحنى نفس امتحانات زمايلك بس تحت إشراف لجنة .. عشان هيبقى هنا ..
شهد : بجد انا همتحن هنا ..
صقر : اه ..
شهد : ربنا يخليك ليا ..
صقر : ويخليكى ليا قلبى ..
عايز مذاكرة جامدة عشان عايز احلى مجموع ..
شهد : طبعا دة أنا شاطرة جداا ..
صقر : لو جيتى مجموع كبير عندى ليكى هدية روعة ..
شهد : هههه لأ انا كدة اتحمست ..
بيعدى تقريبا شهرين ..
شهد غرقانة فى مذاكرتها .. وكل يوم حبها بيزيد ل صقر .. بيبقى نفسها ترد تقوله نعم يا حبيبى .. لكن مبتقدرش مش عايزة تاخد قرار فى لحظة ضعف ...
صقر خلاص بقى بيعشق شهد مبيقدرش يبعد عنها . وتقريبا كان بيلغى اى سفرية .. عشان ميبعدش عنها ...
روان رغم أنها اتطمنت شوية من جواب شهد لكن وحشتها اوى نفسها تشوفها تسمع صوتها وبتفكر يا ترى هترجع امتى ..
ونفس الحال ل طارق وفاتن ...
بيعدى الوقت وشهد بتمتحن فعلا فى القصر تحت إشراف لجنة ..
وبتنجح وبتجيب درجات عالية جدااا
شهد بفرحة وبتتنطت : انا مبسوطة اوى .. انا نجحت .. نجحت ..
صقر : مبروك يا قلبى طلعتى فعلا شاطرة ..
شهد بغرور مصتنع : عشان تعرف بس ..
صقر : هههههههه ماشي يا واثق .. المهم مش عايزة تعرفى هديتك ..
شهد : ما انا مستنية من الصبح ..
صقر : هههههه طب امسكى ..
مسكت شهد ورق وكان تذكرتين لباريس لمدة شهر ..
شهد بفرحة كبيرة جداا : بجد لا لا انت بتهزر انا انا هقضى الإجازة فى باريس ..
صقر : اها ..
قامت بسرعة وحضتنه : انت اجمل صقر فى الدنيا ..
وهو شد على حضنها وانتى اجمل شهد فى الدنيا ديه كلها ..
طلعت من حضنه بكسوف من ال عملته ..
طب ايه مش هنجهز الشنط الطيارة بليل ..
شهد : احمم اه طبعا هطلع اجهز حاجتى ..
طلعوا جهزوا شنطهم ..
وطلعوا على المطار .. انتظروا ساعة وركبوا الطيارة ..
صقر : غريبة انك مش خايفة ..
شهد : بالعكس أنا بحب اركب الطيارة جدا وكمان انا سافرت كتير الكويت ل بابا ...
صقر : اها عشان كدة ..
وبعد ساعات طويلة وصلوا باريس ...
بعد ما نزلوا من الطيارة .. راحوا الفندق .. شهد طول الطريق مبهورة بجمال باريس ومش مصدقة انها سافرت البلد ال بتحلم بيها طول عمرها ..
صقر : حبيبتى انهاردة هنرتاح من تعب الطيارة .. ومن بكرة هلففك باريس حتة حتة ... تمام ..
شهد بٱبتسامة : تمام ..
دخلت اوضتها وطلعت البلكونة ومبهورة بالمنظر ال ادماها ..
وفضلت تتكلم جواها شوية ..
شهد فى نفسها : اااه يا صقر عمرى ما عرفت الحب والعشق ... كان نفسي اعرف احساسهم ايه وعرفتهم على ايدك .. خلاص فاضل سنة .. هى كتير بس على الاقل اتأكد من حبى ليك .. مع انى بقيت متأكدة .. انت بقيت حبيبى .. حبيب شهد .. بحبك اوى ..
اااااااااااه بحببببببك يا صقر .. كل دة بتصرخ جواها نفسها تطلع صوتها ..
خلصت كلامها مع نفسها ودخلت خدت شاور ونامت ..
عند صقر ..
بردوا كان واقف فى البلكونة ..
صقر فى نفسه : اه يا شهد جيتى ملكتى قلبى .. خلاص يا شهد انا اتعديت الحب من زمان انا بقيت عاشقك .. انا بقيت عاشق شهد ..
دخلوا هما الاتنين ناموا نوم عميق جداا بعد ما كل واحد اعترف لنفسه بالحب والعشق ..
جه الليل على باريس وبقت فى قمة الروعة ..
صحيوا هما الاتنين وصقر اتصل بيها عشان تنزل يتعشوا ..
صقر : نمتى كويس ..
شهد : فوق ما تتخيل ..
صقر : وانا كمان نمت كويس اوى ..
بعد ما اتعشوا ..
صقر : تيجى نقوم نرقص ..
شهد : يلا ..
قاموا يرقصوا ..
صقر : بقيتى شاطرة ..
شهد : البركة فى استاذى ..
صقر : هههه يعنى استاذك شاطر ..
شهد : فوق ما تتخيل ..
فضلوا الاتنين ساكتين وبيتكلموا بلغة العيون ال مليانة شوق وحب وعشق ..
صقر اكتفى أنه يبوسها من خدها ..
وهمس جمب ودنها ..
بعشقك ..
كانت هترد عليه .. بس فضلت انها تسكت ..
وهو قدر سكوتها ..
خبت نفسها فى حضنه من كسوفها ..
شهد لما كانت بتبقى فى حضن صقر .. كانت بتحس بأمان غريب عمرها ما حسته .. لما بتحضنه كأنها ملكت الدنيا وما فيها ..
خلصوا وطلعوا ناموا .. وتقريبا كانت اجمل ليلة فى حياتهم ..
نرجع لمروان شوية ...
كان قاعد سرحان فى البلكونة وفجأة افتكر البنت ال كان هيخبطها .. افتكر عيونها .. افتكر شكلها البرئ ... وافتكر شكلها الحزين ..
نفسه يشوفها تانى ..
بس افتكر انها كانت لابسة هدوم مدرسة .. ودلوقتى هما فى اجازة ..
فقرر يستنى...
تانى يوم فى باريس ..
صحيوا هما الاتنين ...
خدوا شاور ..
وشهد لابست سالوبت وعملت قطتيتين كانت طفلة مفيش كلام ..
صقر اول ما شافها : خاطب طفلة يا ناس ..
شهد بزعل طفولى : يعنى وحشة ..
صقر : احلى طفلة فى الدنيا يا شوشتى ..
شهد : هههه حلوة شوشتى ديه ...
صقر : مش انتى دلعك شوشة .. انتى بئا شوشتى انا ..
مش يلا عشان نتفسح ..
شهد : يلا ...
صقر بفزع راح عليها : ايه الحصل مال دراعك و و ايه المحاليل ديه انطقى ..
اول ما شافته حضتنه جامد اوى وانهارت فى العياط ..
شهد وسط دموعها : متسبنيش تانى يا صقر .. متسبنيش ..
صقر : أهدى وحياتى عندك .. أهدى .. فهمينى ايه الحصل ..
مرووووواااان ..
مروان تحت : انا عارف وربنا هتعلق انهاردة ربنا يستر ..
طلع جرى على الاوضة ..
مروان : احم ... نعم ..
صقر : فهمنى حالا فى ايه ..
مروان : اااصل .. اصل ..
صقر : ما تنطق ..
مروان : امبارح فى واحد هجم على اوضة شهد وكان عايز يخطفها صوتت وانا كنت تحت وهو كان ماسكها ف وهى بتفلت منه المطواة ال كانت معاه جرحت ايديها جرح كبير شوية ... وانا طلعت طحنته والحرس خدوه على المخزن روقه ..
صقر بزعيق : ومبلغتنيش ليه امبارح ..
مروان : هى طلبت منى متصلش بيك عشان هتقلق ..
صقر : روح انت دلوقتى .. عقبال ما افضلكوا ..
شهد كانت هديت شوية وطلعت من حضنه ..
شهد : وحشتنى ..
صقر : حقك عليا سامحينى .. اسف انى سيبتك ..
والله ما هسيبك تانى ..
شهد : انت ملكش ذنب .. بس انت كنت واحشنى ..
صقر : والله انتى اكتر .. مخلتيش مروان يتصل بيا ليه ..
شهد : لو كان قالك حاجة زى ديه فى التليفون كنت هتموت من القلق عليا ... مكنتش عايزة اعرضك لموقف زى دة ..
صقر : خايفة عليا ..
شهد : أيوة خفت عليك .. متسبنيش تانى يا صقر المجرم وهو ماسكنى انا كنت هموت من الرعب ..
صقر : بعد الشر عليكى يا قلبى .. صدقينى هجبلك حقك ..
شهد وهى ماسكة دراعها : اااااه ..
صقر : مالك ..
شهد بدموع : بيوجعنى اوى ...
صقر بزعيق : مروووان ..
مروان : نعم ..
صقر : فين الكلب العمل فى شهد كدة ..
مروان : فى المخزن ..
صقر : ابعت هات دكتورة تشوف شهد لغاية ما اخلص ..
مروان : حاضر ..
شهد : صقر.. لولا مروان انا كان زمانى مش معاك دلوقتى .. ارجوك متزعقلوش ..
صقر : متخافيش مروان دة صحبى من صغرى ... وانا بحبه جداا انا عارف انى بتعصب عليه جامد .. بس هو بيسامح .. لانه طيب جداا ..
انا هنزل شوية واجيلك تانى .....
شهد : ماشي ..
نزل صقر المخزن ..
وكان طبعا الراجل متروق من حرس صقر ..
صقر : اهلا اهلا بيك فى جحيمى ..
ها هتنطق تقول مين ال بعتك ..
الراجل : انا جى هنا يا قاتل يا مقتول ..
صقر : بحب انا الاختصار ..
هجم عليه بالحزام وبإيده .. وجاب سكينة وجرح جرح كبير جداا فى ايده ..
صقر : دة علامة صغيرة عشان مديت ايدك على شهد هانم ...
وخرج لقا شهد ادامه مبتسمة ..
صقر بلهفة : حبيبتى ايه ايه ال جابك هنا .. وايه نزلك انتى لسه تعبانة ..
شهد : جيت هنا عشان خوفت عليك مش منه .. بس حسيت انى خايفة عليك .. وقفت من ساعة من نزلت اشوفك وانت بتاخدلى حقى .. بس قولى صحيح مين شهد هانم ديه ..
صقر : هو فى شهد غيرك ..
شهد : يعنى انا شهد هانم .. انا ..
صقر : طبعا شهد هانم .. خطيبة صقر المنياوى .. وحبيبته وملكة قلبه ..
بعد اسبوعين .. كانت شهد خفت ..
والكل ابتدت ترجع حياته الطبيعية بالتدريج .. فى انتظار أن شهد ترجعلهم تانى ..
وفى يوم فى قصر الصقر ....
فى المكتب ..
صقر : نعمات يا نعمات ..
نعمات : امرك يا باشا ..
صقر : قولى ل شهد هانم انى عيزاها فى الجنينة ..
نعمات : حاضر يا باشا ..
طلعت ل اوضة شهد ..
نعمات : شهد هانم .. صقر باشا .. عايز حضرتك فى الجنينة ..
شهد : ماشي بلغيه هغير وانزل ..
بعد ما طلعت ..
شهد : هانم وباشا انا ليه حاسة انى طالعة من مسلسل حديث الصباح والمساء .. ما علينا ..
غيرت هدومها ونزلت ..
شهد : كنت عايزنى يا صقر ..
صقر : تعالى اقعدى ..
حبيبتى انا جبتلك مدرسين ف كل المواد عشان يشرحوهالك .. والامتحانات هتمتحنيها هنا هتمتحنى نفس امتحانات زمايلك بس تحت إشراف لجنة .. عشان هيبقى هنا ..
شهد : بجد انا همتحن هنا ..
صقر : اه ..
شهد : ربنا يخليك ليا ..
صقر : ويخليكى ليا قلبى ..
عايز مذاكرة جامدة عشان عايز احلى مجموع ..
شهد : طبعا دة أنا شاطرة جداا ..
صقر : لو جيتى مجموع كبير عندى ليكى هدية روعة ..
شهد : هههه لأ انا كدة اتحمست ..
بيعدى تقريبا شهرين ..
شهد غرقانة فى مذاكرتها .. وكل يوم حبها بيزيد ل صقر .. بيبقى نفسها ترد تقوله نعم يا حبيبى .. لكن مبتقدرش مش عايزة تاخد قرار فى لحظة ضعف ...
صقر خلاص بقى بيعشق شهد مبيقدرش يبعد عنها . وتقريبا كان بيلغى اى سفرية .. عشان ميبعدش عنها ...
روان رغم أنها اتطمنت شوية من جواب شهد لكن وحشتها اوى نفسها تشوفها تسمع صوتها وبتفكر يا ترى هترجع امتى ..
ونفس الحال ل طارق وفاتن ...
بيعدى الوقت وشهد بتمتحن فعلا فى القصر تحت إشراف لجنة ..
وبتنجح وبتجيب درجات عالية جدااا
شهد بفرحة وبتتنطت : انا مبسوطة اوى .. انا نجحت .. نجحت ..
صقر : مبروك يا قلبى طلعتى فعلا شاطرة ..
شهد بغرور مصتنع : عشان تعرف بس ..
صقر : هههههههه ماشي يا واثق .. المهم مش عايزة تعرفى هديتك ..
شهد : ما انا مستنية من الصبح ..
صقر : هههههه طب امسكى ..
مسكت شهد ورق وكان تذكرتين لباريس لمدة شهر ..
شهد بفرحة كبيرة جداا : بجد لا لا انت بتهزر انا انا هقضى الإجازة فى باريس ..
صقر : اها ..
قامت بسرعة وحضتنه : انت اجمل صقر فى الدنيا ..
وهو شد على حضنها وانتى اجمل شهد فى الدنيا ديه كلها ..
طلعت من حضنه بكسوف من ال عملته ..
طب ايه مش هنجهز الشنط الطيارة بليل ..
شهد : احمم اه طبعا هطلع اجهز حاجتى ..
طلعوا جهزوا شنطهم ..
وطلعوا على المطار .. انتظروا ساعة وركبوا الطيارة ..
صقر : غريبة انك مش خايفة ..
شهد : بالعكس أنا بحب اركب الطيارة جدا وكمان انا سافرت كتير الكويت ل بابا ...
صقر : اها عشان كدة ..
وبعد ساعات طويلة وصلوا باريس ...
بعد ما نزلوا من الطيارة .. راحوا الفندق .. شهد طول الطريق مبهورة بجمال باريس ومش مصدقة انها سافرت البلد ال بتحلم بيها طول عمرها ..
صقر : حبيبتى انهاردة هنرتاح من تعب الطيارة .. ومن بكرة هلففك باريس حتة حتة ... تمام ..
شهد بٱبتسامة : تمام ..
دخلت اوضتها وطلعت البلكونة ومبهورة بالمنظر ال ادماها ..
وفضلت تتكلم جواها شوية ..
شهد فى نفسها : اااه يا صقر عمرى ما عرفت الحب والعشق ... كان نفسي اعرف احساسهم ايه وعرفتهم على ايدك .. خلاص فاضل سنة .. هى كتير بس على الاقل اتأكد من حبى ليك .. مع انى بقيت متأكدة .. انت بقيت حبيبى .. حبيب شهد .. بحبك اوى ..
اااااااااااه بحببببببك يا صقر .. كل دة بتصرخ جواها نفسها تطلع صوتها ..
خلصت كلامها مع نفسها ودخلت خدت شاور ونامت ..
عند صقر ..
بردوا كان واقف فى البلكونة ..
صقر فى نفسه : اه يا شهد جيتى ملكتى قلبى .. خلاص يا شهد انا اتعديت الحب من زمان انا بقيت عاشقك .. انا بقيت عاشق شهد ..
دخلوا هما الاتنين ناموا نوم عميق جداا بعد ما كل واحد اعترف لنفسه بالحب والعشق ..
جه الليل على باريس وبقت فى قمة الروعة ..
صحيوا هما الاتنين وصقر اتصل بيها عشان تنزل يتعشوا ..
صقر : نمتى كويس ..
شهد : فوق ما تتخيل ..
صقر : وانا كمان نمت كويس اوى ..
بعد ما اتعشوا ..
صقر : تيجى نقوم نرقص ..
شهد : يلا ..
قاموا يرقصوا ..
صقر : بقيتى شاطرة ..
شهد : البركة فى استاذى ..
صقر : هههه يعنى استاذك شاطر ..
شهد : فوق ما تتخيل ..
فضلوا الاتنين ساكتين وبيتكلموا بلغة العيون ال مليانة شوق وحب وعشق ..
صقر اكتفى أنه يبوسها من خدها ..
وهمس جمب ودنها ..
بعشقك ..
كانت هترد عليه .. بس فضلت انها تسكت ..
وهو قدر سكوتها ..
خبت نفسها فى حضنه من كسوفها ..
شهد لما كانت بتبقى فى حضن صقر .. كانت بتحس بأمان غريب عمرها ما حسته .. لما بتحضنه كأنها ملكت الدنيا وما فيها ..
خلصوا وطلعوا ناموا .. وتقريبا كانت اجمل ليلة فى حياتهم ..
نرجع لمروان شوية ...
كان قاعد سرحان فى البلكونة وفجأة افتكر البنت ال كان هيخبطها .. افتكر عيونها .. افتكر شكلها البرئ ... وافتكر شكلها الحزين ..
نفسه يشوفها تانى ..
بس افتكر انها كانت لابسة هدوم مدرسة .. ودلوقتى هما فى اجازة ..
فقرر يستنى...
تانى يوم فى باريس ..
صحيوا هما الاتنين ...
خدوا شاور ..
وشهد لابست سالوبت وعملت قطتيتين كانت طفلة مفيش كلام ..
صقر اول ما شافها : خاطب طفلة يا ناس ..
شهد بزعل طفولى : يعنى وحشة ..
صقر : احلى طفلة فى الدنيا يا شوشتى ..
شهد : هههه حلوة شوشتى ديه ...
صقر : مش انتى دلعك شوشة .. انتى بئا شوشتى انا ..
مش يلا عشان نتفسح ..
شهد : يلا ...
رواية عشق الصقر للكاتبة شهد طارق الفصل الثامن
فضلوا كتير يتفسحوا تقريبا لفوا باريس كلها .. كانت مبهورة فرحانة .. كانت طايرة من السعادة ...
صقر : اتبسطى ...
شهد : انا اول مرة اكون سعيدة كدة ..
فى يوم ...
كانوا واقفين عند سور أمام نهر ..
كانت واقفة شاردة وقطع شرودها أن صقر جه حضنها من ضهرها ..
هى اتكسفت وحاولت تبعد بهدوء وهو حس انها مكسوفة ف بعد عشان ميضيقهاش ..
صقر : حبيبتى سرحانة فى ايه ..
شهد بإبتسامة : ولا حاجة المنظر حلو بس ..
صقر : بتكدبى ليه ..
شهد : مش بكدب ...
صقر : مالك يا شهد مش مبسوطة ..
شهد : بالعكس مبسوطة اوى ..
صقر : طب مالك فهمينى..
رجعت بصت للنهر تانى واتكلمت بحزن : اهلى وحشونى .. ازاى اكون انا هنا مبسوطة وهما قلقانين عليا .. كلهم وحشونى جداا ..
سيبك يلا نكمل ..
مشيت ادامه وهو بصلها بحزن .. لأنه عارف أنه السبب فى كدة .. بس مش قادر يرجعها .. هو عارف لو رجعها عمرهم ما هيرضوا يجوزها له ..
مستحيل يرجعها مستحيل يخليها تبعد عنه .. ديه روحه .. قلبه .. لو بعدت عنه يموت ..
راح وراها كملوا لف فى المدينة ورجعوا على الفندق ..
دخلت شهد الغرفة بتاعتها ..
بسبب براءة شهد .. مع أن المفروض خاطفها وحابسها ..
بس كان تفكيرها ..
شهد فى نفسها : يعنى هو جى يفسحنى ويبسطنى اقوم انكد عليه .. انا عارفة انه بعدنى عن اهلى .. بس هو بيحبنى اوى دة بيعمل اى حاجة تبسطنى ..
لا لازم اصالحه ..
راحت اتصلت عليه على تليفون الفندق ..
فى التليفون ..
صقر : ايه يا قلبى فى حاجة ..
شهد : ممكن ننزل نتمشى مع بعض شوية ..
صقر : عيونى .. اجهزى وانا هجيلك على طول ..
شهد بحماس : ماشي ..
بعد شوية شهد لبست وطلعت لقت صقر واقف ادام الاوضة .. ابتسموا لبعض واخدها من أيدها ونزلوا ...
وراحوا عند برج ايڤل وكانوا مبهورين بالمنظر ..
وكان الصمت بينهم سيد المكان ..
وفجأة ..
ضغطت على ايده ال مسكاها وقالت ..
انا اسفة ..
لف ليها وبصلها بإستغراب ..
صقر : اسفة على ايه ..
بصت للأرض وقالت ..
انا نكدت عليك انهاردة الصبح .. بس مكنش قصدى انا بس كانوا اهلى واحشانى .. فقلت كدة ..
اتصدم أن ممكن يكون فى زى شهد لبرائتها وحنيتها ..
صقر فى نفسه: معقول انا عامل فيها كل دة .. ولمجرد حست انى اتضايقت جت تصالحنى .. مع انى انا الغلطان .. معقول فى حد زيك كدة يا شهد ..
حاوط وشها بين ايديه بحب وقال : انتى بتتأسفى ليا انا .. انا ال بعدك عن اهلك وبتتأسفى ليا ..
طب ازاى قوليلى .. انا أيوة اتضايقت بي المفروض انا ال اتأسفلك مش انتى ..
كانت عايزة ترد عليه وتقوله ان انا وانت واحد ...بس هى قررت وخدت عهد على نفسها انها مش هتقوله حاجة الا يوم عيد ميلادها ال ١٨ ..
بس اكتفت انها تقول ..
شهد : احم .. خلاص انا اعتذرت مش مهم .. يلا نكمل ..
صقر بإبتسامة ساحرة : بحبك ..
شهد بكسوف : يلا ..
صقر : هههه يلا ..
كملوا تمشية .. وبعد شوية رجعوا على الفندق ..
وكل واحد نام .. نوم عميق ..
فضلوا على الحال دة اسبوع فسح وخروج وضحك ولعب وكان احلى اسبوع فى حياتهم ..
وفى يوم وهما بيتغدوا ..
شهد : صقر انا عايزة اروح دبى ..
صقر : دبى .. اشمعنى ..
شهد : نفسي اشوفها .. ينفع خطيبة صقر المنياوى تبقى نفسها تروح ف حتة ومتروحهاش ..
صقر : لأ طبعا يا قلبى ..
شهد : صقر هسألك سؤال وتجاوبنى بصراحة ..
صقر : قولى حبيبتى ..
شهد : انت مش بتضايق لما بطلب منك حاجات كتير ..
صقر : ليه بتقولى كدة .. انا اتضايق انك تطلبى حاجة ..
شهد : بصراحة بخاف تفتكرنى بستغلك .. بس انا والله ... انا عندى احلام كتير ونفسي احققها .. ديه الفكرة ..
صقر : انتى ملكتى قلب صقر .. يعنى ملكتيه بكل حاجة .. يعنى فلوسي هى فلوسك .. أملاكى هى املاكك ..
بعد يومين ..
سافروا على دبى ..
وقضوا اسبوع تانى وبعدها قرروا يرجعوا مصر ..
بتعدى الايام ..
وتخلص الإجازة .. وتبتدى سنة جديدة ..
طبعا صقر بيجيب لها المدرسين فى البيت وبيوفر ليها كل حاجة ..
الاتنين نفسهم تعدى السنة بسرعة ..
شهد نفسها تعترف ل صقر انها عشقته ..
لكن صقر خايف تكون مش بتحبه .. وان ديه مشاعر عادية .. لكن اول ما بيشوفها كل الخوف بيروح ..
خلال السنة .. طارق وفاتن على اد ما اطمنوا شوية على اد ما نفسهم يشوفوها يفهموا منها ايه ال خلاها تبعد ..
روان كل ما شهد بتوحشها بتفتح الجواب وتبص على صورهم مع بعض على الموبايل ..
عدت السنة الدراسية وشهد امتحنت ...
وكانت مستنية النتيجة ..
شهد بتوتر : انا انا خايفة اوى من النتيجة .. كل دة مطلعتش ..
صقر : أهدى يا قلبى .. مش انتى حليتى كويس ..
شهد بنفس التوتر : اه .. اه ..
صقر : طب اطلعى نامى .. انا عملت اتصالتى النتيجة لسه مش هتظهر دلوقتى ..
شهد : ماشى .. تصبح على خير ..
صقر : وانتى من اهله حبيبتى ..
عدى اسبوع ...
شهد بقلق : لأ ما هو مفيش نتيجة بتقعد شهر كدة مش طبيعى ..
صقر : شهد حبيبتى فى فى ورق فى الجنينة .. ممكن تجيبهولى ..
شهد : انا ..
صقر : اه فيها حاجة ..
شهد : لأ عادى .. حاضر. ..
شهد استغربت أنه طلب منها تجيبله حاجة .. بطريقة معجبتهاش بس عدتها ..
اول ما طلعت لقت الجنينة كلها بالونات وورد ومكتوب فى نص الجنينة ..
مبروك لاجمل طالبة .. لإلتحاقها بكلية الإعلام ..
شهد وقفت مصدومة من الفرحة ..
جه صقر من وراها : مبروك يا شوشتى ..
لفت ليه : انت بتتكلم بجد انا نجحت وكمان بقيت طالبة فى كلية اعلام ..
صقر : النتيجة طلعت من اسبوعين وجبتى ٩٨ % بعدها بأسبوع قدمتلك فى الجامعة والورق خلص امبارح .. وحبيبت افاجائك انهاردة .. مبسوطة ..
شهد : انا مش قادرة اوصفلك فرحتى .. مش مصدقة انى حلمى اتحقق يا صقر .. وانت ال حققتهولى .. مسكت وشه بإيدها .. انت اجمل انسان فى الدنيا ..
انت ربنا رزقك ليا .. انت اجمل هدية من ربنا ..
ربنا يخليك ليا ...
صقر : انتى ال رزق بجد من ربنا .. لولاكى كان زمانى بقيت حاجة تانية خالص .. بحبك يا شهد اوى لا انا بعشقك .. شهد انتى عارفة أن عيد ميلادك فاضل عليه يومين..
شهد : اه ..
صقر : مستنى ردك على سؤالى يا شهد ال مستنية بقالى اكتر من سنة .. هيكون اهم يوم فى حياتى ..
انتى ال هتحددى مصير بقية حياتى يا شهد ..
عايزك تكونى متأكدة من قرارك مية فى المية ..
شهد : عندك حق دة هيكون اهم يوم فى حياتى انا وانت ..
انا عايزة اطلع انام ..
صقر : دلوقتى ...
شهد : اه اصل حاسة أن جسمى واجعنى شوية ..
صقر : الف سلامة عليكى يا قلبى .. خلاص اطلعى ..
طلعت شهد وهى بتفكر كويس اوى فى اليوم ال هيتحدد فيه بقية مصير بقية حياتها ..
عدى يومين ...
وشهد اختفت اليومين دول فى اوضتها .. مطلعتش منها خالص ..
ودة قلق صقر جداا ..
وهو فى المكتب ..
صقر : نعمات .. نعمات ..
نعمات : نعم يا باشا ..
صقر : روحى ادى خبر ل شهد انها تنزل المكتب ..
نعمات : حاضر يا باشا ..
طلعت نعمات وبلغتها أن صقر عايزاها فى المكتب ..
شهد : تمام .. انا نازلة ..
شهد فى نفسها : انا هقوله ازاى .. مش عارفة معقولة هقولها على طول كدة .. هقولها وال يحصل يحصل ..
شهد خدت نفس عميق ونزلت ....
صقر : كل سنة وانتى طيبة يا قلب صقر ...
شهد : وانت طيب يا صقر ..
صقر : انا ندهت عليكى عشان اعرف إجابة السؤال ال مستنيها بقالى اكتر من سنة ..
شهد : مهما كانت الإجابة هتسبنى اروح ل اهلى ..
صقر : انا عشقتك يا شهد .. لو قولتى اه .. هتعيشي اخلى حياة فى الدنيا ..
لكن لو قلت لأ مش هقدر اجبرك اكتر من كدة انك تعيشي معايا .. وساعتها هتاخدى قلبى معاكى .. وهسيبك تروحى لأهلك فى الحالتين ..
خدت نفس عميق وردت : انا مبحبكش يا صقر ..
فضلوا كتير يتفسحوا تقريبا لفوا باريس كلها .. كانت مبهورة فرحانة .. كانت طايرة من السعادة ...
صقر : اتبسطى ...
شهد : انا اول مرة اكون سعيدة كدة ..
فى يوم ...
كانوا واقفين عند سور أمام نهر ..
كانت واقفة شاردة وقطع شرودها أن صقر جه حضنها من ضهرها ..
هى اتكسفت وحاولت تبعد بهدوء وهو حس انها مكسوفة ف بعد عشان ميضيقهاش ..
صقر : حبيبتى سرحانة فى ايه ..
شهد بإبتسامة : ولا حاجة المنظر حلو بس ..
صقر : بتكدبى ليه ..
شهد : مش بكدب ...
صقر : مالك يا شهد مش مبسوطة ..
شهد : بالعكس مبسوطة اوى ..
صقر : طب مالك فهمينى..
رجعت بصت للنهر تانى واتكلمت بحزن : اهلى وحشونى .. ازاى اكون انا هنا مبسوطة وهما قلقانين عليا .. كلهم وحشونى جداا ..
سيبك يلا نكمل ..
مشيت ادامه وهو بصلها بحزن .. لأنه عارف أنه السبب فى كدة .. بس مش قادر يرجعها .. هو عارف لو رجعها عمرهم ما هيرضوا يجوزها له ..
مستحيل يرجعها مستحيل يخليها تبعد عنه .. ديه روحه .. قلبه .. لو بعدت عنه يموت ..
راح وراها كملوا لف فى المدينة ورجعوا على الفندق ..
دخلت شهد الغرفة بتاعتها ..
بسبب براءة شهد .. مع أن المفروض خاطفها وحابسها ..
بس كان تفكيرها ..
شهد فى نفسها : يعنى هو جى يفسحنى ويبسطنى اقوم انكد عليه .. انا عارفة انه بعدنى عن اهلى .. بس هو بيحبنى اوى دة بيعمل اى حاجة تبسطنى ..
لا لازم اصالحه ..
راحت اتصلت عليه على تليفون الفندق ..
فى التليفون ..
صقر : ايه يا قلبى فى حاجة ..
شهد : ممكن ننزل نتمشى مع بعض شوية ..
صقر : عيونى .. اجهزى وانا هجيلك على طول ..
شهد بحماس : ماشي ..
بعد شوية شهد لبست وطلعت لقت صقر واقف ادام الاوضة .. ابتسموا لبعض واخدها من أيدها ونزلوا ...
وراحوا عند برج ايڤل وكانوا مبهورين بالمنظر ..
وكان الصمت بينهم سيد المكان ..
وفجأة ..
ضغطت على ايده ال مسكاها وقالت ..
انا اسفة ..
لف ليها وبصلها بإستغراب ..
صقر : اسفة على ايه ..
بصت للأرض وقالت ..
انا نكدت عليك انهاردة الصبح .. بس مكنش قصدى انا بس كانوا اهلى واحشانى .. فقلت كدة ..
اتصدم أن ممكن يكون فى زى شهد لبرائتها وحنيتها ..
صقر فى نفسه: معقول انا عامل فيها كل دة .. ولمجرد حست انى اتضايقت جت تصالحنى .. مع انى انا الغلطان .. معقول فى حد زيك كدة يا شهد ..
حاوط وشها بين ايديه بحب وقال : انتى بتتأسفى ليا انا .. انا ال بعدك عن اهلك وبتتأسفى ليا ..
طب ازاى قوليلى .. انا أيوة اتضايقت بي المفروض انا ال اتأسفلك مش انتى ..
كانت عايزة ترد عليه وتقوله ان انا وانت واحد ...بس هى قررت وخدت عهد على نفسها انها مش هتقوله حاجة الا يوم عيد ميلادها ال ١٨ ..
بس اكتفت انها تقول ..
شهد : احم .. خلاص انا اعتذرت مش مهم .. يلا نكمل ..
صقر بإبتسامة ساحرة : بحبك ..
شهد بكسوف : يلا ..
صقر : هههه يلا ..
كملوا تمشية .. وبعد شوية رجعوا على الفندق ..
وكل واحد نام .. نوم عميق ..
فضلوا على الحال دة اسبوع فسح وخروج وضحك ولعب وكان احلى اسبوع فى حياتهم ..
وفى يوم وهما بيتغدوا ..
شهد : صقر انا عايزة اروح دبى ..
صقر : دبى .. اشمعنى ..
شهد : نفسي اشوفها .. ينفع خطيبة صقر المنياوى تبقى نفسها تروح ف حتة ومتروحهاش ..
صقر : لأ طبعا يا قلبى ..
شهد : صقر هسألك سؤال وتجاوبنى بصراحة ..
صقر : قولى حبيبتى ..
شهد : انت مش بتضايق لما بطلب منك حاجات كتير ..
صقر : ليه بتقولى كدة .. انا اتضايق انك تطلبى حاجة ..
شهد : بصراحة بخاف تفتكرنى بستغلك .. بس انا والله ... انا عندى احلام كتير ونفسي احققها .. ديه الفكرة ..
صقر : انتى ملكتى قلب صقر .. يعنى ملكتيه بكل حاجة .. يعنى فلوسي هى فلوسك .. أملاكى هى املاكك ..
بعد يومين ..
سافروا على دبى ..
وقضوا اسبوع تانى وبعدها قرروا يرجعوا مصر ..
بتعدى الايام ..
وتخلص الإجازة .. وتبتدى سنة جديدة ..
طبعا صقر بيجيب لها المدرسين فى البيت وبيوفر ليها كل حاجة ..
الاتنين نفسهم تعدى السنة بسرعة ..
شهد نفسها تعترف ل صقر انها عشقته ..
لكن صقر خايف تكون مش بتحبه .. وان ديه مشاعر عادية .. لكن اول ما بيشوفها كل الخوف بيروح ..
خلال السنة .. طارق وفاتن على اد ما اطمنوا شوية على اد ما نفسهم يشوفوها يفهموا منها ايه ال خلاها تبعد ..
روان كل ما شهد بتوحشها بتفتح الجواب وتبص على صورهم مع بعض على الموبايل ..
عدت السنة الدراسية وشهد امتحنت ...
وكانت مستنية النتيجة ..
شهد بتوتر : انا انا خايفة اوى من النتيجة .. كل دة مطلعتش ..
صقر : أهدى يا قلبى .. مش انتى حليتى كويس ..
شهد بنفس التوتر : اه .. اه ..
صقر : طب اطلعى نامى .. انا عملت اتصالتى النتيجة لسه مش هتظهر دلوقتى ..
شهد : ماشى .. تصبح على خير ..
صقر : وانتى من اهله حبيبتى ..
عدى اسبوع ...
شهد بقلق : لأ ما هو مفيش نتيجة بتقعد شهر كدة مش طبيعى ..
صقر : شهد حبيبتى فى فى ورق فى الجنينة .. ممكن تجيبهولى ..
شهد : انا ..
صقر : اه فيها حاجة ..
شهد : لأ عادى .. حاضر. ..
شهد استغربت أنه طلب منها تجيبله حاجة .. بطريقة معجبتهاش بس عدتها ..
اول ما طلعت لقت الجنينة كلها بالونات وورد ومكتوب فى نص الجنينة ..
مبروك لاجمل طالبة .. لإلتحاقها بكلية الإعلام ..
شهد وقفت مصدومة من الفرحة ..
جه صقر من وراها : مبروك يا شوشتى ..
لفت ليه : انت بتتكلم بجد انا نجحت وكمان بقيت طالبة فى كلية اعلام ..
صقر : النتيجة طلعت من اسبوعين وجبتى ٩٨ % بعدها بأسبوع قدمتلك فى الجامعة والورق خلص امبارح .. وحبيبت افاجائك انهاردة .. مبسوطة ..
شهد : انا مش قادرة اوصفلك فرحتى .. مش مصدقة انى حلمى اتحقق يا صقر .. وانت ال حققتهولى .. مسكت وشه بإيدها .. انت اجمل انسان فى الدنيا ..
انت ربنا رزقك ليا .. انت اجمل هدية من ربنا ..
ربنا يخليك ليا ...
صقر : انتى ال رزق بجد من ربنا .. لولاكى كان زمانى بقيت حاجة تانية خالص .. بحبك يا شهد اوى لا انا بعشقك .. شهد انتى عارفة أن عيد ميلادك فاضل عليه يومين..
شهد : اه ..
صقر : مستنى ردك على سؤالى يا شهد ال مستنية بقالى اكتر من سنة .. هيكون اهم يوم فى حياتى ..
انتى ال هتحددى مصير بقية حياتى يا شهد ..
عايزك تكونى متأكدة من قرارك مية فى المية ..
شهد : عندك حق دة هيكون اهم يوم فى حياتى انا وانت ..
انا عايزة اطلع انام ..
صقر : دلوقتى ...
شهد : اه اصل حاسة أن جسمى واجعنى شوية ..
صقر : الف سلامة عليكى يا قلبى .. خلاص اطلعى ..
طلعت شهد وهى بتفكر كويس اوى فى اليوم ال هيتحدد فيه بقية مصير بقية حياتها ..
عدى يومين ...
وشهد اختفت اليومين دول فى اوضتها .. مطلعتش منها خالص ..
ودة قلق صقر جداا ..
وهو فى المكتب ..
صقر : نعمات .. نعمات ..
نعمات : نعم يا باشا ..
صقر : روحى ادى خبر ل شهد انها تنزل المكتب ..
نعمات : حاضر يا باشا ..
طلعت نعمات وبلغتها أن صقر عايزاها فى المكتب ..
شهد : تمام .. انا نازلة ..
شهد فى نفسها : انا هقوله ازاى .. مش عارفة معقولة هقولها على طول كدة .. هقولها وال يحصل يحصل ..
شهد خدت نفس عميق ونزلت ....
صقر : كل سنة وانتى طيبة يا قلب صقر ...
شهد : وانت طيب يا صقر ..
صقر : انا ندهت عليكى عشان اعرف إجابة السؤال ال مستنيها بقالى اكتر من سنة ..
شهد : مهما كانت الإجابة هتسبنى اروح ل اهلى ..
صقر : انا عشقتك يا شهد .. لو قولتى اه .. هتعيشي اخلى حياة فى الدنيا ..
لكن لو قلت لأ مش هقدر اجبرك اكتر من كدة انك تعيشي معايا .. وساعتها هتاخدى قلبى معاكى .. وهسيبك تروحى لأهلك فى الحالتين ..
خدت نفس عميق وردت : انا مبحبكش يا صقر ..
رواية عشق الصقر للكاتبة شهد طارق الفصل التاسع
خدت نفس عميق وردت : انا مبحبكش يا صقر ..
غمض عنيه بألم وقال : تمام ..
شهد : استنى رايح فين .. انا مخلصتش كلامى ..
صقر : عايزة تقولى ايه تانى مش خلاص جاوبتى ..
شهد : لأ لسه مخلصتش ..
قربت من اوى وهمست فى ودنه ..
انا بعشقك ..
رجعت بصت لعينه ..
أيوة بعشقك .. كلمة بقالى سنة نفسي اقولها لك .. نفسي لما تقولى بعشقك .. اقولك وأنا كمان بعشقك .. نفسي اناديلك يا حبيبى .. قررت من اكتر من سنة .. انى مش هديك ثقتى وحبى بسهولة .. وهستحمل عشان خاطرك السنة ديه .. انا عديت مرحلة الحب من زمان دلوقتى انا فى مرحلة عشقك .. عشقت الراجل ال حاول يسعدنى بأى طريقة .. عشقت الراجل ال مستغلش أنه ياخد حقه بورقة .. ال حافظ عليا اكتر من سنة .. عشقت الراجل ال حسيت معاها بالأمان ..
احببتك فى قسوتك ... وعشقتك فى حنيتك ..
ف انت الهواء الذى اتنفسه ..
عشقك هو هوائى .. ف بدونه .. تنقطع انفاسي ..
انت نبض حياتى ... ف بدونك يتوقف نبضي ..
انت الذى يجعل دمى يتدفق الى قلبى ..
ف قلبى هو قلبك ..
وقلبى يفيض بعشقك ..
# ف انا عاشقة صقر المنياوى ..
واقف صقر مش مصدق .. شهد بتعشقه ...
شهد : ايه يا صقر معجبكش كلامى ..
صقر بصدمة :الكلام دة ليا
شهد بحب : امم أيوة بقوله ل حبيبى ..
شالها ولف بيها .. بعششششششقققككككك ...
وانا بعششششششقققككككك....
صقر : اتصل بالمأذون ..
هزت راسها بشدة بمعنى اه ..
نزلها وراح اتصل بمروان ...
صقر : مروان خلال نص ساعة تكون ادامى معاك مأذون وشاهد معاك ..
راحت شهد ولفت ايديها حاولين رقبته : مش هنحتفل بعيد ميلادى ولا ايه ..
صقر : طبعا هحنتفل يا قلبى .. نكتب كتابنا .. وهنحتفل بالمناسبتين عيد ميلاد اجمل شهد فى الدنيا .. وكتب كتابنا ..
شهد : ماشي يا حبيبى ... ياااه الكلمة ديه اتمنيت اقولها من زمان .. واخيراا قولتها ..
صقر انا عطيتك ثقتى وقلبى .. اوعى تخون ثقتى أو تجرح قلبى .. انت اول حب فى حياتى واخر حب .. يعنى لو عملت حاجة من دول .. حياتى هتتدمر ..
صقر : عمرك شوفتى حد بيأذى روحه ..
شهد : لأ ..
صقر : انتى روحى مستحيل ااذيكى أو اخون ثقتك فيا ..
وبعد نص ساعة وصل مروان والمأذون ..
مروان : مبروك يا صقر ..
صقر : الله يبارك فيك .. عقبالك يا مروان ..
مروان بتنهيدة : يااارب يا صقر ادعيلى ..
صقر : انت لسه بتحبها ..
مروان : اه ..
صقر : هتتحل صدقنى ..
وبعد عشر دقايق كان اتكتب كتاب صقر وشهد ..
ومشي المأذون ومروان ..
واول ما مشيوا ..
جرى عليها حضنها .. مبروك يا مراتى .. دلوقتى بقيتى مراتى بجد ادام ربنا ..
تعالى ... شدها من أيدها ودخلها المكتب وطلع من خزنته ورقتين ..
صقر : قطعيهم واحرقيهم .. عشان مبقاش خلفت بوعدى .. مع انهم بالنسبالى كأنهم مش موجودين ..
وفعلا قطعتهم ...
صقر ،ة ارتحتى ..
شهد : فوق ما تتخيل ..
صقر : طب مش يلا عشان نحتفل ..
شهد : هطلع اغير هدومى وانزل على طول ..
صقر : بسرعة ..
شهد : عيونى ..
طلعت غيرت هدومها وهى فى منتهى السعادة .. انها بقت مراته ..
لبست فستان غاية فى الروعة وحطت لمسات خفيفة من المكياچ ..بقت قمر اكتر ما هى ..
ونزلت ..
صقر : ممكن اعاكس ..
شهد : هههههه طبعا .. بس اوعى تعاكس غيرى اقتلك ..
صقر : هو انا يبقى ادامى القمر نفسه واعاكس ليه عبيط..
شهد : لأ حبيبى مش عبيط ..
صقر : احلى كلمة فى الدنيا .. طب يلا ولا ايه ..
شهد : اه طبعا يلا ....
عند فاتن وطارق ...
طارق : كان نفسي أحضر معاها عيد ميلادها .. بعتت الجواب بقالها اكتر من سنة وقالت راجعة لكم يا ترى هترجعى امتى يا شهد ..
فاتن : عندى احساس اننا هنشوفها قريب ..
طارق : يارب يا فاتن يارب ..
صقر : يلا انزلى ..
نزلوا ..
وانبهرت شهد ب بالمنظر .. كان يخت مليان بالبلونات .. ومكتوب .. احلى يوم فى حياتى عشان اتخلقت فيه شهدى ..
ومكتوب بالخط الكبير على اليخت ( الشهد) ..
شهد بفرحة : دة دة على اسمى ..
صقر : دة هدية عيد ميلادك ..
شهد. : انت بتهزر اليخت دة بتاعى ..
صقر : أيوة وكتبته بٱسمك ..
شهد : بعشقك يا عمرى ..
صقر : وانا بموت فيكى يا حياتى ..
وقضوا اجمل ليلة فى عمرهم دخلوا كل واحد اوضته وناموا فى اليخت للصبح ..
صقر : اصحى بئا يا شهد عندنا مشوار مهم ..
شهد : يا صقر عايزة انام بئا ..
صقر : يلا قومى بجد مشوار مهم ..
شهد : ادينى قومت...
صقر : خدى اكتبى فى الورق كل التفاصيل من ساعت ما اختفيتى للحظة ديه ..
شهد : ليه يعنى ..
صقر : هتعرفى كمان شوية ..
أعدت كتبت كل حاجة وكتب اد ايه هى حبت صقر وتقريبا مسابتش حاجة ..
شهد : خلصت ..
صقر : طب يلا ..
ركبوا العربية ... وبعد شوية لقت نفسها ادام بيتها ..
صقر : ديه قسيمة جوازنا .. والجواب ال معاكى بعد ما يتسقبلوكى وانتى ماشية الورق دة ولو سامحوكى واديهم وقت عشان يسامحوكى .. اديهم رقم تليفونك. ..
ماشي ..
شهد : ربنا يستر .. انت هتستنى هنا ..
صقر : اه هفضل مستنيكى هنا ..
شهد : ماشي .. ادعيلى ....
صقر : انشاء الله هيسامحوكى ..
طلعت سلالم بيتها ومش عارفة أهلها هيستقبلوها ازاى ..
وخبطت على الباب ..
فاتن : أيوة جاية اهو ..
وفتحت الباب ..
فاتن بصدمة : شهد ..
خدت نفس عميق وردت : انا مبحبكش يا صقر ..
غمض عنيه بألم وقال : تمام ..
شهد : استنى رايح فين .. انا مخلصتش كلامى ..
صقر : عايزة تقولى ايه تانى مش خلاص جاوبتى ..
شهد : لأ لسه مخلصتش ..
قربت من اوى وهمست فى ودنه ..
انا بعشقك ..
رجعت بصت لعينه ..
أيوة بعشقك .. كلمة بقالى سنة نفسي اقولها لك .. نفسي لما تقولى بعشقك .. اقولك وأنا كمان بعشقك .. نفسي اناديلك يا حبيبى .. قررت من اكتر من سنة .. انى مش هديك ثقتى وحبى بسهولة .. وهستحمل عشان خاطرك السنة ديه .. انا عديت مرحلة الحب من زمان دلوقتى انا فى مرحلة عشقك .. عشقت الراجل ال حاول يسعدنى بأى طريقة .. عشقت الراجل ال مستغلش أنه ياخد حقه بورقة .. ال حافظ عليا اكتر من سنة .. عشقت الراجل ال حسيت معاها بالأمان ..
احببتك فى قسوتك ... وعشقتك فى حنيتك ..
ف انت الهواء الذى اتنفسه ..
عشقك هو هوائى .. ف بدونه .. تنقطع انفاسي ..
انت نبض حياتى ... ف بدونك يتوقف نبضي ..
انت الذى يجعل دمى يتدفق الى قلبى ..
ف قلبى هو قلبك ..
وقلبى يفيض بعشقك ..
# ف انا عاشقة صقر المنياوى ..
واقف صقر مش مصدق .. شهد بتعشقه ...
شهد : ايه يا صقر معجبكش كلامى ..
صقر بصدمة :الكلام دة ليا
شهد بحب : امم أيوة بقوله ل حبيبى ..
شالها ولف بيها .. بعششششششقققككككك ...
وانا بعششششششقققككككك....
صقر : اتصل بالمأذون ..
هزت راسها بشدة بمعنى اه ..
نزلها وراح اتصل بمروان ...
صقر : مروان خلال نص ساعة تكون ادامى معاك مأذون وشاهد معاك ..
راحت شهد ولفت ايديها حاولين رقبته : مش هنحتفل بعيد ميلادى ولا ايه ..
صقر : طبعا هحنتفل يا قلبى .. نكتب كتابنا .. وهنحتفل بالمناسبتين عيد ميلاد اجمل شهد فى الدنيا .. وكتب كتابنا ..
شهد : ماشي يا حبيبى ... ياااه الكلمة ديه اتمنيت اقولها من زمان .. واخيراا قولتها ..
صقر انا عطيتك ثقتى وقلبى .. اوعى تخون ثقتى أو تجرح قلبى .. انت اول حب فى حياتى واخر حب .. يعنى لو عملت حاجة من دول .. حياتى هتتدمر ..
صقر : عمرك شوفتى حد بيأذى روحه ..
شهد : لأ ..
صقر : انتى روحى مستحيل ااذيكى أو اخون ثقتك فيا ..
وبعد نص ساعة وصل مروان والمأذون ..
مروان : مبروك يا صقر ..
صقر : الله يبارك فيك .. عقبالك يا مروان ..
مروان بتنهيدة : يااارب يا صقر ادعيلى ..
صقر : انت لسه بتحبها ..
مروان : اه ..
صقر : هتتحل صدقنى ..
وبعد عشر دقايق كان اتكتب كتاب صقر وشهد ..
ومشي المأذون ومروان ..
واول ما مشيوا ..
جرى عليها حضنها .. مبروك يا مراتى .. دلوقتى بقيتى مراتى بجد ادام ربنا ..
تعالى ... شدها من أيدها ودخلها المكتب وطلع من خزنته ورقتين ..
صقر : قطعيهم واحرقيهم .. عشان مبقاش خلفت بوعدى .. مع انهم بالنسبالى كأنهم مش موجودين ..
وفعلا قطعتهم ...
صقر ،ة ارتحتى ..
شهد : فوق ما تتخيل ..
صقر : طب مش يلا عشان نحتفل ..
شهد : هطلع اغير هدومى وانزل على طول ..
صقر : بسرعة ..
شهد : عيونى ..
طلعت غيرت هدومها وهى فى منتهى السعادة .. انها بقت مراته ..
لبست فستان غاية فى الروعة وحطت لمسات خفيفة من المكياچ ..بقت قمر اكتر ما هى ..
ونزلت ..
صقر : ممكن اعاكس ..
شهد : هههههه طبعا .. بس اوعى تعاكس غيرى اقتلك ..
صقر : هو انا يبقى ادامى القمر نفسه واعاكس ليه عبيط..
شهد : لأ حبيبى مش عبيط ..
صقر : احلى كلمة فى الدنيا .. طب يلا ولا ايه ..
شهد : اه طبعا يلا ....
عند فاتن وطارق ...
طارق : كان نفسي أحضر معاها عيد ميلادها .. بعتت الجواب بقالها اكتر من سنة وقالت راجعة لكم يا ترى هترجعى امتى يا شهد ..
فاتن : عندى احساس اننا هنشوفها قريب ..
طارق : يارب يا فاتن يارب ..
صقر : يلا انزلى ..
نزلوا ..
وانبهرت شهد ب بالمنظر .. كان يخت مليان بالبلونات .. ومكتوب .. احلى يوم فى حياتى عشان اتخلقت فيه شهدى ..
ومكتوب بالخط الكبير على اليخت ( الشهد) ..
شهد بفرحة : دة دة على اسمى ..
صقر : دة هدية عيد ميلادك ..
شهد. : انت بتهزر اليخت دة بتاعى ..
صقر : أيوة وكتبته بٱسمك ..
شهد : بعشقك يا عمرى ..
صقر : وانا بموت فيكى يا حياتى ..
وقضوا اجمل ليلة فى عمرهم دخلوا كل واحد اوضته وناموا فى اليخت للصبح ..
صقر : اصحى بئا يا شهد عندنا مشوار مهم ..
شهد : يا صقر عايزة انام بئا ..
صقر : يلا قومى بجد مشوار مهم ..
شهد : ادينى قومت...
صقر : خدى اكتبى فى الورق كل التفاصيل من ساعت ما اختفيتى للحظة ديه ..
شهد : ليه يعنى ..
صقر : هتعرفى كمان شوية ..
أعدت كتبت كل حاجة وكتب اد ايه هى حبت صقر وتقريبا مسابتش حاجة ..
شهد : خلصت ..
صقر : طب يلا ..
ركبوا العربية ... وبعد شوية لقت نفسها ادام بيتها ..
صقر : ديه قسيمة جوازنا .. والجواب ال معاكى بعد ما يتسقبلوكى وانتى ماشية الورق دة ولو سامحوكى واديهم وقت عشان يسامحوكى .. اديهم رقم تليفونك. ..
ماشي ..
شهد : ربنا يستر .. انت هتستنى هنا ..
صقر : اه هفضل مستنيكى هنا ..
شهد : ماشي .. ادعيلى ....
صقر : انشاء الله هيسامحوكى ..
طلعت سلالم بيتها ومش عارفة أهلها هيستقبلوها ازاى ..
وخبطت على الباب ..
فاتن : أيوة جاية اهو ..
وفتحت الباب ..
فاتن بصدمة : شهد ..
رواية عشق الصقر للكاتبة شهد طارق الفصل العاشر
طلعت سلالم البيت وهى مش عارفة هيستقبلوها ازاى .. بس وحشوها جداا بقالها اكتر من سنة ماشفتهومش ..
طلعت وخدت نفس عميق وخبطت على الباب ..
فاتن : أيوة جاية اهو ..
وفتحت الباب ..
فاتن بصدمة : شهد ..
شهد اترمت فى حضن مامتها وانهارت فى العياط ..
شهد : وحشتينى وحشتينى اوى يا ماما ..
فاتن : يا روح ماما وحشتينى اوى اوى ..يا طارق طارق ..
طارق : فيه ايه يا فاتن .. شهد ..
جريت على باباها ..
وفضل حاضنها وبيبوس فيها .. حبيبة بابا وحشتينى يا شوشة .. انتى ادامى بجد يا شهد ..
شهد : أيوة يا احلى بابا فى الدنيا ... وحشتنى اوى اوى ..
وحشتونى انتو الاتنين جداا ..
راحوا قعدوا ..
كنتى فين يا شهد ..
شهد : بابا ماما انا بعدت سنة تقريبا ونص .. حصلت حاجات كتير غيرت حياتى ..
أولهم انى كنت مخطوفة ..
الاتنين بصدمة .. مخطوفة ..
شهد: أيوة ... آخرهم الورقة ديه ..
فتحوا الورقة وكانت قسيمة جواز شهد وصقر ..
فاتن : نهار اسود يا شهد اتجوزتى امبارح ..
طارق بإنفعال وزعيق : انطقى كنتى فين الفترة الفاتت ..
شهد : الورقة ديه فيها كل حاجة من قبل ما اختفى لغاية دلوقتى .. اقروها كويس .. ولو فهمتوا وسامحتونى انا فى فيلا صقر المنياوى بيت جوزى ..
واتمنى انكوا تسامحونى وتعرفوا أن كل حاجة كانت غصب عنى ما عدا جوازى من صقر .. دة رقم تليفونى ... مستنية موافقتكم .. واول ما توافقوا صقر هيعملى فرح كبير جداا .. .
لانه يهمه سعادتى ..
هتوحشونى ..
ونزلت جرى وهى دموعها مغرقة وشها ..
وركبت العربية ..
صقر بفزع : مالك يا شهد .. أهدى حبيبتى أهدى ..
وحضنها جامد اوى ..
شهد بدموع : عايزة عايزة اروح اليخت ..
صقر : من عيونى بس أهدى ..
طلع بسرعة.. على اليخت...
صقر : وصلنا اهو وحياتى اهدا لو بتحبينى أهدى ..
شهد بصريخ : لأ مش بحبك انا بكرهك بكرهك يا صقر .. ابعد عنى بئا جيت بوظتلى حياتى انت ايه يا شيخ .. ابعد عنى بئا ..
ونزلت جرى على اليخت ..
صقر اتصدم للحظات بس قدر انها اكيد اتصدمت مع اهلها .. قرر يمشي شوية لغاية ما تهدى ويرجعلها تانى ..
بعد ساعتين ...
قرر أنه يرجعلها ..
اول ما دخل.. اتصدم من ال شافه ..
شهد واقعة فى الارض مغمى عليها ..
صقر : شهد ..يا شهد فوقى حبيبتى ..
راح جاب برفان وابتدا يفوقها ..
شهد بصوت ضعيف : انت هنا يا صقر ..
صقر : أيوة يا قلبى انا هنا ..
شهد بدموع : انا .. انا اسفة مكنش اصدى اى حاجة من القولتها والله .. انا بعشقك عمرى ما اكرهك عشان خاطرى سامحنى .. أن لما طلعت اعتذرلك لقيتك مشيت افتكرتك سبتنى ..
صقر : انا اسيب روحى بردوا .. عمرى ما اسيبك .. انا مشيت عشان تهدى ومتتعصبيش اكتر ..
شهد : يعنى مش زعلان منى ..
صقر : مقدرش ازعل منك ..
شهد : بحبك ..
صقر : وانا بموت فيكى ..
شهد : عايزة اروح ل روان ..
صقر : طب ترتاحى شوية ..
شهد : عشان خاطرى نفسي اشوفها ..
صقر : حاضر يلا قومى ..
قاموا هما الاتنين من على الأرض ..
وركبوا العربية وطلعوا على بيت روان ...
طلعت رنت الجرس وروان هى ال فتحت ..
شهد بدموع : وحشتينى ..
روان بدموع وسط فرحتها راحت حضنتها : شهد .. انتى قدامى .. بجد..
شهد : أيوة بجد. ...
روان : وحشتينى وحشتينى .. تعالى ادخلى ..
روان : كنتى فين يا شهد هنت عليكى تسبينى كل دة ..
شهد : والله كان غصب عنى .. انا جيت دلوقتى عشان اقولك حاجتين ... لكن كل التفاصيل فى الجواب دة ..
اول حاجة يا روان اليوم ال اختفيت فيه انا كنت مخطوفة ..
روان : مخطوفة ..
شهد : أيوة وخدى اقرى الورقة ديه ..
خدت روان الورقة ..
روان بصدمة : اتجوزتى يا شهد .. امبارح يوم عيد ميلادك ..
شهد. : أيوة .. انا رحت ل بابا وماما اديتهم الجواب دة والقسيمة ..
مستنية منكم انكم تقروا الورقة ديه وتسامحونى لو كنت فى يوم سبب فى زعلكم ..
انا يا روان فى فيلا صقر المنياوى جوزى .. ودة رقم تليفونى .. نفسي ارجع اعيش حياتى معاكم تانى .. لو قرايتى الورقة وفهمتيها .. يا تتصلى بيا .. أو تعالى الفيلا .. هتوحشينى ..
ونزلت ...
فاتن وطارق اعدين مصدومين من القرأوه ..
معقول شهد حصلها كل دة .. احنا لو فى فيلم مش هيحصل كدة ..
فاتن : هنعمل ايه يا طارق ..
طارق : مش عارف .. مش عارف .. بس ال اعرفه انى لازم اشوفه ..
عند روان ..
روان لنفسها : معقول شهد اتجوزت .. ازاى .. انا مش مصدقة لغاية دلوقتى .. وكمان كل التفاصيل ال فى ورقة ديه مش ممكن .. ديه حاجة فى الخيال ..
انا لغاية دلوقتى مش مصدقة ان ال ادامى كانت شهد
فى قصر الصقر....
من بعد ما عدت الساعات الفاتت ..
شهد متحركتش من على الكرسي ال فى بلكونتها ..
شاردة للمنظر ال ادمها ..
كل شوية صقر يروح يبص عليها يلاقيها بنفس الوضع ..
دخل صقر عليها .. وحضنها من ضهرها ..
صقر : حبيبتى مش هتأكل ..
شهد : معلش يا حبيبى مليش نفس .. كل انت ...
صقر : طب هو انا يبقى ليا نفس ازاى وشوشتى ملهاش نفس ..
ابتسمت ابتسامة بسيطة ..
شهد : اااااه يا صقر شوشتك قلبها واجعها اوى ..
صقر : سلامة قلبها .. انشاء الله هيسامحوكى ..
شهد : يارب يا حبيبى يارب ..
صقر : طب يلا قومى كلى بئا ..
شهد : بجد مليش نفس شوية كدة وممكن اقوم .. روح انت عشان خاطرى ..
نزل المكتب بتاعه ..
وبعد شوية جاله اتصال من آمن القصر أن فى حد عايز يقابله ..
صقر : مين دة ..
الامن : .....
صقر : مين !!!
طلعت سلالم البيت وهى مش عارفة هيستقبلوها ازاى .. بس وحشوها جداا بقالها اكتر من سنة ماشفتهومش ..
طلعت وخدت نفس عميق وخبطت على الباب ..
فاتن : أيوة جاية اهو ..
وفتحت الباب ..
فاتن بصدمة : شهد ..
شهد اترمت فى حضن مامتها وانهارت فى العياط ..
شهد : وحشتينى وحشتينى اوى يا ماما ..
فاتن : يا روح ماما وحشتينى اوى اوى ..يا طارق طارق ..
طارق : فيه ايه يا فاتن .. شهد ..
جريت على باباها ..
وفضل حاضنها وبيبوس فيها .. حبيبة بابا وحشتينى يا شوشة .. انتى ادامى بجد يا شهد ..
شهد : أيوة يا احلى بابا فى الدنيا ... وحشتنى اوى اوى ..
وحشتونى انتو الاتنين جداا ..
راحوا قعدوا ..
كنتى فين يا شهد ..
شهد : بابا ماما انا بعدت سنة تقريبا ونص .. حصلت حاجات كتير غيرت حياتى ..
أولهم انى كنت مخطوفة ..
الاتنين بصدمة .. مخطوفة ..
شهد: أيوة ... آخرهم الورقة ديه ..
فتحوا الورقة وكانت قسيمة جواز شهد وصقر ..
فاتن : نهار اسود يا شهد اتجوزتى امبارح ..
طارق بإنفعال وزعيق : انطقى كنتى فين الفترة الفاتت ..
شهد : الورقة ديه فيها كل حاجة من قبل ما اختفى لغاية دلوقتى .. اقروها كويس .. ولو فهمتوا وسامحتونى انا فى فيلا صقر المنياوى بيت جوزى ..
واتمنى انكوا تسامحونى وتعرفوا أن كل حاجة كانت غصب عنى ما عدا جوازى من صقر .. دة رقم تليفونى ... مستنية موافقتكم .. واول ما توافقوا صقر هيعملى فرح كبير جداا .. .
لانه يهمه سعادتى ..
هتوحشونى ..
ونزلت جرى وهى دموعها مغرقة وشها ..
وركبت العربية ..
صقر بفزع : مالك يا شهد .. أهدى حبيبتى أهدى ..
وحضنها جامد اوى ..
شهد بدموع : عايزة عايزة اروح اليخت ..
صقر : من عيونى بس أهدى ..
طلع بسرعة.. على اليخت...
صقر : وصلنا اهو وحياتى اهدا لو بتحبينى أهدى ..
شهد بصريخ : لأ مش بحبك انا بكرهك بكرهك يا صقر .. ابعد عنى بئا جيت بوظتلى حياتى انت ايه يا شيخ .. ابعد عنى بئا ..
ونزلت جرى على اليخت ..
صقر اتصدم للحظات بس قدر انها اكيد اتصدمت مع اهلها .. قرر يمشي شوية لغاية ما تهدى ويرجعلها تانى ..
بعد ساعتين ...
قرر أنه يرجعلها ..
اول ما دخل.. اتصدم من ال شافه ..
شهد واقعة فى الارض مغمى عليها ..
صقر : شهد ..يا شهد فوقى حبيبتى ..
راح جاب برفان وابتدا يفوقها ..
شهد بصوت ضعيف : انت هنا يا صقر ..
صقر : أيوة يا قلبى انا هنا ..
شهد بدموع : انا .. انا اسفة مكنش اصدى اى حاجة من القولتها والله .. انا بعشقك عمرى ما اكرهك عشان خاطرى سامحنى .. أن لما طلعت اعتذرلك لقيتك مشيت افتكرتك سبتنى ..
صقر : انا اسيب روحى بردوا .. عمرى ما اسيبك .. انا مشيت عشان تهدى ومتتعصبيش اكتر ..
شهد : يعنى مش زعلان منى ..
صقر : مقدرش ازعل منك ..
شهد : بحبك ..
صقر : وانا بموت فيكى ..
شهد : عايزة اروح ل روان ..
صقر : طب ترتاحى شوية ..
شهد : عشان خاطرى نفسي اشوفها ..
صقر : حاضر يلا قومى ..
قاموا هما الاتنين من على الأرض ..
وركبوا العربية وطلعوا على بيت روان ...
طلعت رنت الجرس وروان هى ال فتحت ..
شهد بدموع : وحشتينى ..
روان بدموع وسط فرحتها راحت حضنتها : شهد .. انتى قدامى .. بجد..
شهد : أيوة بجد. ...
روان : وحشتينى وحشتينى .. تعالى ادخلى ..
روان : كنتى فين يا شهد هنت عليكى تسبينى كل دة ..
شهد : والله كان غصب عنى .. انا جيت دلوقتى عشان اقولك حاجتين ... لكن كل التفاصيل فى الجواب دة ..
اول حاجة يا روان اليوم ال اختفيت فيه انا كنت مخطوفة ..
روان : مخطوفة ..
شهد : أيوة وخدى اقرى الورقة ديه ..
خدت روان الورقة ..
روان بصدمة : اتجوزتى يا شهد .. امبارح يوم عيد ميلادك ..
شهد. : أيوة .. انا رحت ل بابا وماما اديتهم الجواب دة والقسيمة ..
مستنية منكم انكم تقروا الورقة ديه وتسامحونى لو كنت فى يوم سبب فى زعلكم ..
انا يا روان فى فيلا صقر المنياوى جوزى .. ودة رقم تليفونى .. نفسي ارجع اعيش حياتى معاكم تانى .. لو قرايتى الورقة وفهمتيها .. يا تتصلى بيا .. أو تعالى الفيلا .. هتوحشينى ..
ونزلت ...
فاتن وطارق اعدين مصدومين من القرأوه ..
معقول شهد حصلها كل دة .. احنا لو فى فيلم مش هيحصل كدة ..
فاتن : هنعمل ايه يا طارق ..
طارق : مش عارف .. مش عارف .. بس ال اعرفه انى لازم اشوفه ..
عند روان ..
روان لنفسها : معقول شهد اتجوزت .. ازاى .. انا مش مصدقة لغاية دلوقتى .. وكمان كل التفاصيل ال فى ورقة ديه مش ممكن .. ديه حاجة فى الخيال ..
انا لغاية دلوقتى مش مصدقة ان ال ادامى كانت شهد
فى قصر الصقر....
من بعد ما عدت الساعات الفاتت ..
شهد متحركتش من على الكرسي ال فى بلكونتها ..
شاردة للمنظر ال ادمها ..
كل شوية صقر يروح يبص عليها يلاقيها بنفس الوضع ..
دخل صقر عليها .. وحضنها من ضهرها ..
صقر : حبيبتى مش هتأكل ..
شهد : معلش يا حبيبى مليش نفس .. كل انت ...
صقر : طب هو انا يبقى ليا نفس ازاى وشوشتى ملهاش نفس ..
ابتسمت ابتسامة بسيطة ..
شهد : اااااه يا صقر شوشتك قلبها واجعها اوى ..
صقر : سلامة قلبها .. انشاء الله هيسامحوكى ..
شهد : يارب يا حبيبى يارب ..
صقر : طب يلا قومى كلى بئا ..
شهد : بجد مليش نفس شوية كدة وممكن اقوم .. روح انت عشان خاطرى ..
نزل المكتب بتاعه ..
وبعد شوية جاله اتصال من آمن القصر أن فى حد عايز يقابله ..
صقر : مين دة ..
الامن : .....
صقر : مين !!!